٨ -صلَّيتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان يُسلِّمُ عن يَمينِه: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، وعن شِمالِه: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ .
غريب المفردات :
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : وائل بن حجر|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 696|التخريج :أخرجه أبوداود (997)، والطبراني (115) (22/ 45)، والبغوي في ((شرح السنة)) (696) جميعا بلفظه
٩ -صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان يُسلِّمُ عن يمينِه: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، وعن شمالِه: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ .
١٠ -عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعِديَّ في عَشَرةٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِنهم أبو قَتادةَ. قالَ أبو حُمَيْدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فلمَ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً ، ولا أقدَمِنا له صُحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يُكبِّرُ حتى يَقِرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضعِه معتدلًا، ثمَّ يَقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يَركَعُ ويضَعُ راحتَيْه على رُكبتَيْه، ثمَّ يَعتدِلُ فلا يصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، ثمَّ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه معتدلًا، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ، فيُجافي يدَيْه عن جنبَيْه، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها، ويَفتَخُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجَد، ثمَّ يسجُدُ، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ ويَرفَعُ، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِه، ثمَّ يَصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام مِن الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفَع يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ، ثمَّ يَصنَعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجلَه اليُسرى، وقعَدَ متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ ، قالوا: صدَقتَ، هكذا كان يُصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
غريب المفردات :
ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً:
أي: اقتداء
راحتَيْه:
كفه
يَهوي:
أي: نزل وانحط وسقط
ويَثني:
أي: يعطف
ويَثني:
أي: يعطف
متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ:
أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح لكن ذكر أبي قتادة فيه نظر
الراوي : أبو حميد الساعدي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 730|التخريج :أخرجه الترمذي (304)، وابن ماجه (1061) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (828) بلفظ مقارب
١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِه فعَلَّمَه التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ، ثُمَّ قالَ: إذا قُلْتَ هذا -أو قَضيْتَ هذا- فقد قَضيْتَ صَلاتَك، إن شِئْتَ أن تقومَ فقُمْ، وإن شِئْتَ أن تَقعُدَ فاقْعُدْ.