١ -حديث ابنِ عبَّاسٍ في الجَمع بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبينَ المغربِ والعشاءِ [يعني حديث: ألَا أُخبِرُكُمْ عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ؟ كانَ إذا زالَتِ الشَّمسُ وهُوَ في منزلِهِ، جمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ في الزَّوالِ، وإذا سافَرَ قَبلَ أنْ تزولَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العصرِ في وقتِ العصرِ. قالَ: وأحسَبُهُ قالَ في المغرِبِ والعِشاءِ مِثلَ ذلِكَ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - الجمع للمقيم لعذر أو بدون عذر
١٩ نتيجة
٢ -مَن جمَعَ صَلاتَينِ من غيرِ عُذرٍ فقد أتى بابًا من أبوابِ الكَبائرِ.
٣ -الجَمعُ بين الصَّلاتَينِ من غَيرِ عُذرٍ منَ الكَبائرِ.
٤ -عُمَرُ قال: جَمعُ الصَّلاتَينِ من غَيرِ عُذرٍ منَ الكَبائرِ.
٥ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن جمَعَ بينَ صَلَاتَينِ من غَيرِ عُذرٍ، فقد أتى بابًا من أبْوابِ الكَبائرِ.
٦ -عن حَمْنةَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها، قالَتْ: "كُنْتُ أُسْتَحاضُ حَيْضةً كَثيرةً شَديدةً، فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسْتَفْتيه وأُخبِرُه، فوَجَدْتُه في بَيْتِ أختي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُسْتَحاضُ حَيْضةً كَثيرةً شَديدةً، فما تَرى فيها؟ قد مَنَعَتْني الصَّلاةَ والصَّوْمَ، فقالَ: أَنعَتُ لك الكُرْسُفَ، فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالَتْ: هو أَكثَرُ مِن ذلك؟ قالَ: فاتَّخِذي ثَوْبًا، فقالَتْ: هو أَكثَرُ مِن ذلك، إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سآمُرُك بأمْرَينِ، أيَّهما فَعَلْتِ أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، وإن قَوِيْتِ عليهما فأنتِ أَعلَمُ، فقالَ لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيْطانِ، فتَحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبْعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ تَعالى ذِكْرُه، ثُمَّ اغْتَسِلي، حتَّى إذا رَأيْتِ أنَّكِ قد طَهُرْتِ واسْتَنْقأْتِ فصَلِّي ثَلاثًا وعِشْرينَ لَيْلةً، أو أرْبَعًا وعِشْرينَ لَيْلةً وأيَّامَها، [وصُومي]؛ فإنَّ ذلك يُجْزيكِ، وكذلك فافْعَلي في كلِّ شَهْرٍ، كلَّما تَحيضُ النِّساءُ وكلَّما يَطْهُرنَ، ميقاتَ حَيْضِهنَّ وطُهْرِهنَّ، وإن قَوِيْتِ على أن تُؤَخِّري الظُّهْرَ وتُعَجِّلي العَصْرَ، فتَغْتَسِلينَ وتَجمَعينَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ؛ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وتُؤَخِّرينَ المَغرِبَ وتُعَجِّلينَ العِشاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلينَ وتَجمَعينَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ، فافْعَلي، وتَغْتَسِلينَ معَ الفَجْرِ فافْعَلي، وصُومي إن قَدَرْتِ على ذلك، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وهذا أَعجَبُ الأمْرَينِ إليَّ".
- إنِّي أُسْتَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واسْتَنْقأْتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
- ميقاتَ حَيْضِهنَّ:
- الميقات: الوقت المعهود للحيض
٧ -حديثُ الجمعِ للمُستَحاضَةِ [يعني حديث: استُحيضَتِ امرأةٌ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأُمِرَت أن تُعجِّلَ العصرَ وتؤخِّرَ الظُّهرَ وتغتسِلَ لَهُما غُسلًا واحدًا، وتؤخِّرَ المغرِبَ وتُعجِّلَ العِشاءَ وتغتسلَ لَهُما غُسلًا، وتغتسلَ لصلاةِ الصُّبحِ غُسلًا]
٨ -مَن جمَعَ بيْن الصَّلاتينِ مِن غيرِ عُذْرٍ، فقد أتى بابًا مِن أبوابِ الكبائرِ.
٩ -حَديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمَع بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ.
١٠ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ وعليٍّ وابنِ عبَّاسٍ غُسلُ المستحاضةِ لكلِّ صلاةٍ أو للجمعِ بين الصَّلاتَينِ أو من صلاةِ الظُّهرِ إلى صلاةِ الظُّهرِ
١١ -عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنها مستحاضةٌ فقال: تجلسُ أيامَ أقرائِها وتغتسلُ وتؤخرُ الظهرَ وتعجلُ العصرَ وتغتسلُ وتصلي وتؤخرُ المغربَ وتعجلُ العشاءَ وتغتسلُ وتصليهما جميعًا وتغتسلُ للفجرِ.
١٢ -جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ في المدينةِ في غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ قال فقيلَ لابنِ عباسٍ لِمَ فعل ذلكَ قال أرادَ التَّوْسِعَةَ على أُمَّتِهِ
١٣ -جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ في غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ قيلَ لابنِ عباسٍ وما أرادَ لغيرِ ذلكَ قال أرادَ أن لا يُحْرِجَ أُمَّتَه
١٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ ثمانيَ وسبعًا الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ
١٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظهرَ والعصرَ جميعًا والمَغرِبَ والعِشاءَ جميعًا في غيرِ خَوفٍ ولا سفَرٍ
١٦ -عن ابنِ عباسٍ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ فيهِ : مِنْ غيرِ خوفٍ ولا مطَرٍ
١٧ -عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمع بين الظُّهرِ والعصرِ، والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ من غيرِ خوفٍ ولا عِلَّةٍ للرُّخصةِ
١٨ -جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ للرُّخَصِ من غيرِ خوفٍ ولا عِلَّةٍ
١٩ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ مِن شُغُلٍ، وزَعَمَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ الأُولى والعَصرَ ثَمانِ سَجداتٍ، ليس بَينَهما شَيءٌ.
