١ -إذا خرَجْتَ مِن مَنزلِك، فصَلِّ رَكعتَينِ تَمْنعانِكَ مِن مَخرَجِ السَّوءِ، وإذا دخَلْتَ إلى مَنزلِكَ، فصَلِّ رَكعتَينِ تَمنعانِك مَدخَلَ السَّوءِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - الصلاة في البيوت
١٥ نتيجة
٢ -أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني عَبدِ الأشْهَلِ، فصَلَّى بهمُ المغربَ، فلمَّا سلَّمَ، قال: ارْكَعوا هاتين الركعَتَينِ في بُيوتِكم.
٣ -لَعَلَّكم تُدرِكونَ أقوامًا يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيرِ وَقتِها، فإنْ أدرَكتُموهم فصَلُّوا في بُيوتِكم في الوَقتِ الذي تَعرِفونَ، ثم صَلُّوا معهم، واجعَلوها سُبحةً .
- سُبحةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٤ -كنتُ في مَجلِسٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُذِّنَ بالصَّلاةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى ثم رجَعَ، ومِحجَنٌ في مَجلسِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما منَعَكَ أنْ تُصلِّيَ مع النَّاسِ؟ ألستَ برَجلٍ مُسلمٍ؟ قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، ولكنْ كنتُ قد صَلَّيتُ في أهلي، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا جِئتَ، فصَلِّ مع النَّاسِ وإنْ كنتَ قد صَلَّيتَ.
٥ -أنَّه سألَ عائِشةَ: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ قَبلَ أنْ يَخرُجَ؟ قالَتْ: كان يُصلِّي الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ثم يَخرُجُ إلى الصلاةِ، فإذا دخَلَ تسَوَّكَ.
٦ -اجْعَلوا في بُيُوتِكم مِن صَلاتِكم، ولا تتَّخِذوها قُبورًا.
٧ -اجْعَلوا في بُيُوتِكم مِن صَلاتِكم.
٨ -أتانا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فصلَّى - بِنا المغرِبَ في مسجِدِنا، فلمَّا سلَّمَ مِنها قالَ : اركَعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم للسُّبحةِ بعدَ المغرِبِ.
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى في بَيْتِه [سُبْحَةَ] الضُّحَى، فقاموا وَراءَه فصَلَّوْا بَقيَّةَ الصَّلاةِ.
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا دخلَ البيتَ صلَّى أيْنَما دَنا فقالتْ لهُ عائشةُ إنِّي أجلسُ وأنا حائضٌ حيثُ تسجدُ وتأْتيني الوليدةُ مِنَ السوقِ وقدْ وطئَتْ الأَذى فتُصلِّي فيهِ فقال ما أعجبَكِ إنَّ المؤمنَ إذا سجدَ طهَّرَ موضعَ سجودِهِ إلى سبعِ أرَضينَ
١١ -لا تتخِذُوا بيوتَكُمْ قبورًا صلُّوا فِيها، ومَنْ فطَّرَ صائمًا كُتِبَ لهُ مثلُ أجرِ الصائمِ في أنهُ لا ينقصُ مِنْ أجرِ الصائمِ شيءٌ، ومَنْ جهَّزَ غازيًا في سبيلِ اللهِ أوْ خلَفَهُ في أهلِهِ، كُتِبَ لهُ مثلُ أجرِ الغازي في أنهُ لا ينقصُ مِنْ أجرِ الغازي شيءٌ
١٢ -لعلَّكم تُدرِكونَ أقوامًا يصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ وقتِها، فإذا أدرَكْتُموهم فصلُّوا في بيوتِكُم للوَقتِ الَّذي تعرِفونَ ثمَّ صلُّوا معَهُم واجعَلوها سُبحةً
- سُبحةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
١٣ -عن أوْسٍ المَعافِريِّ أنَّه قال لِعَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: أرأيتَ مَن تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثم صَلَّى في بَيتِه؟ قال: حَسَنٌ جَميلٌ. قال: فإنْ صَلَّى في مَسجِدِ عَشيرَتِه؟ قال: خَمسَ عَشرةَ صَلاةً. قال: فإنْ مَشى إلى مَسجِدِ جَماعةٍ فصَلَّى فيه؟ قال: خَمسٌ وعِشرونَ.
- فأحسَنَ الوُضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
١٤ -سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما أفضَلُ، الصَّلاةُ في بَيتي، أوِ الصَّلاةُ في المَسجِدِ؟ قال:ألَا تَرى إلى بَيتي؟ ما أقرَبَه مِنَ المَسجِدِ! فلَأنْ أُصلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُصلِّيَ في المَسجِدِ، إلَّا أنْ تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً.
١٥ -صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي من الضُّحَى أربعَ ركعاتٍ
