٤١ -مَن أشارَ في الصَّلاةِ إشارةً تُفقَهُ أو تُفهَمُ فقد قَطَعَ الصَّلاةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - العمل في الصلاة
١٢٠ نتيجة
٤٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُشيرُ في الصَّلاةِ.
٤٣ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إيَّاك والالتِفاتَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّ الالتِفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكَةٌ ، فإنْ كان لا بُدَّ، ففي التطوُّعِ لا في الفريضَةِ.
- الالتِفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكَةٌ:
- أي: هلاك؛ لأنه طاعة للشيطان
٤٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أشارَ في الصَّلاةِ إشارةً تُفقَهُ - أو: تُفهَمُ - فقد قطَعَ الصَّلاةَ.
٤٥ -خرجنا وفدًا حتَّى قدِمنا على نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعناهُ وصلَّينا معَه فلمَّا قضينا الصَّلاةَ جاءَ رجلٌ كأنَّهُ بدويٌّ فقال يا نبيَّ اللَّهِ ما ترى في رجلٍ مسَّ ذَكرَه في الصَّلاةِ قال وَهل هوَ إلا مُضغَة منهُ - أو بُضعَةٌ منهُ -
- بُضعَةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
٤٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتْلِ الأَسوَدَينِ في الصَّلاةِ: العَقْرَبِ، والحَيَّةِ.
- بقَتْلِ الأَسوَدَينِ:
- هما الحية والعقرب
٤٧ -وفيه: (فمَسَّني برِجْلِه) [في حَديثِ]: كُنْتُ أنامُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلاي في قِبْلتِه، فإذا سَجَدَ غَمَزَني ، فقَبَضْتُ رِجْلي، وإذا قامَ بَسَطْتُهما، والبُيوتُ يَوْمَئذٍ ليس فيها مَصابيحُ].
- غَمَزَني:
- أي: طعن بأصبعه في
٤٨ -إذا صلَّى أحَدُكم فلا يَضَعْ نَعْلَيه عن يَمينِه، ولا عن يَسارِه، فتَكونَ عن يَمينِ غَيْرِه، إلَّا أن لا يكونَ عن يَسارِه أحَدٌ، ولْيَضَعْهما بَيْنَ رِجْلَيه.
٤٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم وعلى عُنُقِه أُمامةُ ابنةُ أبي العاصِ، فإذا ركَعَ وَضَعَها، وإذا قام حَمَلَها.
٥٠ -حمل رَسولُ اللهِ أُمامةَ بِنتَ زَينبَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فإذا سَجَد وَضَعَها، وإذا قام حَمَلَها.
٥١ -«كانَ يُشيرُ في الصَّلاةِ».
٥٢ -عن سهل بن الحنظلية: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فأطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحضرَتْ صلاةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فجاء رجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّي انطلَقْتُ بين أيديكم حتَّى طلَعْتُ جبَلَ كذا وكذا، فإذا أنا بِهَوازِنَ على بكرةِ آبائِهم ؛ بِظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم، اجتَمَعوا إلى حُنَيْنٍ. فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، وقال: تلك غنيمةُ المُسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ. ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فارْكَبْ، فرَكِبَ فرَسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: استقْبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِك اللَّيلةَ. فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم إلى مُصلَّاه ، فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسسَتُم فارِسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه. فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، فقال: أبْشِروا؛ فقد جاءكم فارِسُكم. فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وقال: إنِّي انطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلعْتُ الشِّعبَينِ كلَيْهما، فنظَرْتُ فلم أَرَ أحدًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: هل نزَلْتَ اللَّيلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ، فلا عليك ألَّا تعمَلَ بعدها.
- على بكرةِ آبائِهم:
- جاء القوم على بكرة أبيهم: إذا جاءوا بأسرهم ولم يتخلف منهم أحد
- مُصلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- اطَّلعْتُ:
- أشرف ونظر
٥٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ بقَتْلِ الأَسوَدَينِ في الصَّلاةِ؛ الحَيَّةِ، والعَقْرَبِ.
- بقَتْلِ الأَسوَدَينِ:
- هما الحية والعقرب
٥٤ -إذا صلَّى أحَدُكم فخَلَعَ نَعْلَيه فلا يُؤْذِ بِهما أحَدًا، ولْيَجعَلْهما بَيْنَ رِجْلَيه، أو لِيُصَلِّ فيهما.
٥٥ -حَديثُ أبي غَطَفانَ؛ يَعْني: حَديثَ أبي هُرَيْرةَ ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن أشارَ في صَلاتِه إشارةً تُفهَمُ عنه، فلْيُعِدْ لها.
- هُرَيْرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
٥٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ عَقْرَبًا وهو يُصَلِّي.
٥٧ -ثلاثٌ مِنَ الجَفاءِ: أن يبولَ الرَّجُلُ قائمًا، أو يمسَحَ جَبْهَتَه قبل أن يَفرُغَ مِن صَلاتِه، أو يَنفُخَ في سُجودِه.
- الجَفاءِ::
- الغلظة والقسوة والصلابة
٥٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حملَ أُمامةَ بنتَ أبي العاصيِ – وأمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ – على عاتقِهِ يضعُها، إذا سجدَ، ويرفعُها إذا قامَ
٥٩ -اقتُلوا الأسوديْنِ في الصلاةِ الحيةُ والعقربُ
٦٠ -لا يقطعُ الصلاةَ شيْء، وادرأُوا ما استطعتُم
- وادرأُوا:
- الدرء: الدفع
