١ -عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: يُخفي الإمامُ ثلاثًا: الاستِعاذةَ، وبِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وآمِينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم
١٥٢ نتيجة
٢ -فلَم يقرأ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القرآنِ، ولم يَقرأ بِها للسُّورةِ الَّتي بَعدَها فذَكَرَ الحديثَ وزادَ الأنصارَ، ثمَّ قالَ : فلَم يصلِّ بَعدَ ذلِكَ إلَّا قرأَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القُرآنِ والسُّورةِ الَّتي بعدَها وَكَبَّرَ حينَ يَهْوي ساجِدًا
- يَهْوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٣ -أنَّ معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يقرَأْ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكَبِّر إذا خفضَ وإذا رفعَ، فَناداهُ المُهاجِرونَ، والأنصارُ حينَ سلَّمَ : أي مُعاويةُ سرَقتَ صلاتَكَ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ وأينَ التَّكبيرُ إذا خفَضتَ وإذا رفَعتَ ؟ فصلَّى بِهِم صلاةً أُخرى، فقالَ ذلِكَ فيها الَّذي عابوا عليهِ
٤ -أنَّه عليهِ السَّلامُ كانَ يَستَفتِحُ القِراءَةَ ببِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ يعني كانَ يجهرُ بِها
٥ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهرُ في الصَّلاةِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فترَكَ النَّاسُ ذلِكَ
٦ -عن أنسٍ: أنَّه كان يَجهَرُ بالبَسملةِ وقال: لا آلُو أنْ أقْتدِيَ بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٧ -أنَّ معاويةَ قَدِم المدينةَ فصلَّى بهم ولم يَقرَأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ عندَ الخَفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا سلَّم ناداهُ المهاجِرونَ والأنصارُ: يا معاويةُ، سرَقتَ الصلاةَ! أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ أين التكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فأعاد الصلاةَ مع التسميةِ والتكبيرِ.
٨ -مَن قال: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ، عَشْرَ مرَّاتٍ، بَرِئ مِن ذُنوبِه كيومَ ولَدتْه أُمُّه، وعُوفي مِن سبعينَ بلاءً مِن بلايا الدُّنيا، منها الجُنونُ والجُذامُ والبَرَصُ والريحُ.
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأ البسملةَ أوَّلَ الفاتحةِ في الصلاةِ، وعَدَّها آيةً.
١٠ -إذا قرأتُمُ{الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الفاتحة: 2]، فاقرَؤوا{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، إنَّها أُمُّ القُرآنِ، وأُمُّ الكِتابِ، والسَّبعُ المَثاني، و{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إحدى آياتِها.
١١ -عن أنَسٍ أنَّه سُئِلَ: أكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَفتِحُ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقال لِلسَّائِلِ: إنَّكَ لَتَسألُني عن شَيءٍ ما أحفَظُه، وما سألَني عنه أحَدٌ قَبلَكَ.
١٢ -مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ ، فهي خِداجٌ غيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي ربَّما كنتُ مع الإمامِ، قال: فغمَزَ ذِراعي، ثم قال: اقرَأْ بها في نَفْسِكَ ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي قَسَمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْنَ عبدي نِصفَينِ؛ فنِصفُها له، يقولُ عَبْدي إذا افتتَحَ الصَّلاةَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، فيَذكُرُني عَبْدي، ثم يقولُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، فأقولُ: حمِدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، فأقولُ: أثْنى علَيَّ عْبَدي، ثم يقولُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، فأقولُ: مجَّدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، فهذه الآيةُ بيْني وبيْنَ عَبْدي نِصفَينِ، وآخِرُ السُّورةِ لعَبْدي، ولعَبْدي ما سَألَ.
- بأُمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
١٣ -صَلَّيتُ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، فلمْ أسمَعْ أحدًا منهم يَجهَرُ بــ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
١٤ -قمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وعُمَرَ بنِ الخطابِ، وعُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فكلُّهم كان لا يقرَأُ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إذا افتَتحَ الصلاةَ.
١٥ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفتتِحُ صلاتَه بـ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
١٦ -أنَّ مُعاويةَ قدِمَ المدينةَ، فصلَّى بهم، ولم يقرَأْ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ولم يُكبِّرْ إذا خفَضَ، وإذا رفَعَ، فناداه المهاجِرونَ حين سلَّمَ، والأنصارُ: أَيْ مُعاويةُ، سرَقتَ صلاتَكَ؟ أينَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]؟ وأينَ التكبيرُ إذا خفَضتَ، وإذا رفَعتَ؟ فصلَّى بهم صلاةً أخرى، فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه.
١٧ -عن عُمرَ بنِ الخَطَّابِ مِن وُجوهٍ ليستْ بالقائمةِ، أنَّه قال: لا يُخفي الإمامُ أربعًا: التعوُّذَ، و{بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}، وآمين، وربَّنا ولك الحمدُ.
١٨ -مَن صلَّى صلاةُ لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآن فهي خِداجٌ ، هي خِداجٌ، [هي خِداجٌ]؛ غيرُ تمامٍ. قال: قلتُ: يا أبا هُرَيرةَ: إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ، قال: فغمَز ذِراعي، ثم قال: اقرأْ بها في نفْسِك يا فارسيُّ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال الله تبارَك وتعالَى: قَسمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْن عبْدي نِصفينِ، فنِصفُها لي ونِصفُها لعَبدي، ولعَبْدي ما سألَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرؤُوا، يقولُ العبدُ: {الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ وجلَّ: حمِدني عبْدي، يقولُ العبد: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، يقولُ اللهُ تعالى: أثْنَى عليَّ عبْدي، يقولُ العبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، يقولُ اللهُ تعالى: مجَّدني عبْدي، يقولُ العبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؛ فهذه الآيةُ بيْني وبيْن عبدي، ولعبْدي ما سألَ، يقولُ العبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}؛ فهؤلاءِ لعبْدي، ولعبْدي ما سألَ.
- بأمِّ القرآن:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- في نفْسِك:
- أي: في صدرك
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
١٩ -عن قَيسِ بنِ عَبَايةَ، حدَّثني ابنُ عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ، عن أبيه، قال - وما رأيتُ رجُلًا أشدَّ عليه في الإسلامِ حدَثٌ منه - فسَمعني وأنا أقرأُ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} فقال لي: يا بُنيَّ، إيَّاكَ والحدثَ ؛ فإنِّي صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ، فلمْ أسمَعْ أحدًا منهم يَقرؤُها، فإذا قرأتَ فقُلْ: {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
- إيَّاكَ والحدثَ:
- إياك والبدع
٢٠ -كان عبدُ اللهِ بنُ مُغفَّلٍ إذا سمِعَ أحدُا يقرأُ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} قال: صليتُ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخلْفَ أبي بكرٍ وخلْفَ عُمرَ، فما سمعتُ أحدًا منهم يقرأُ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}.
