١ -إنَّه سيَكونُ أُمَراءُ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن وَقْتِها، فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقْتِها، ثمَّ اجْعَلوا صلاتَكم معهم نافِلةً
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - تأخير الصلاة
١٥ نتيجة
٢ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كتب إلى أبي موسى الأشعَريِّ: اعلَمْ أنَّ جمعًا بَيْنَ صلاتينِ مِنَ الكبائِرِ.
٣ -لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم بتأخيِر العِشاءِ، والسِّواكِ لكُلِّ صلاةٍ.
٤ -عن أبي المِنْهالِ قال: قال أبي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجُلِ أبي بَرْزةَ الأَسلمَيِّ، قال: فانطلَقْتُ معه فقال أبي: حَدِّثْنا كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ التي تَدْعُونَها العَتَمةَ.
٥ -من أدرك مِنَ الصَّلاةِ ركعةً فقد أدرَكَها.
٦ -إنَّما التفريطُ في اليقظةِ ، أن تؤخرَ صلاةً حتى يدخلَ وقتُ أُخرى
- إنَّما التفريطُ في اليقظةِ:
- أي: إنما التفريط يوجد في حالة اليقظة
٧ -من فاته صلاةُ العصرِ فكأنما وتِرَ أهلَه ومالَه
٨ -من فاتتْهُ صلاةُ العصرِ فَكأنَّما وُتِرَ أَهلَهُ ومالَهُ
٩ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الأمراءِ الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها كيفَ يُصنَعُ معهم؟ فقال: صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، ثمَّ صلِّ معهم؛ فإنَّها لكَ نافِلةٌ.
١٠ -ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصلاةَ لوقتها الآخرِ مرَّتين حتى قبضَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
١١ -أنَّه كان إذا نَزَلَ مَنزِلًا في السَّفَرِ فأعجَبَه أقامَ فيه حتى يَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثم يَرتَحِلَ، فإذا لم يَتهَيَّأْ له المَنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ، فسارَ حتى يَنزِلَ فيَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ.
١٢ -عن أبي العاليةَ قال : أخَّر عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ الصَّامتِ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي أبا ذرٍّ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرب فخِذي ثمَّ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدركتَك فصلِّ معهم ولا تقولَنَّ أنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي
١٣ -عن أبي ذرٍّ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذرٍّ كيف أنت إذا كانت عليك أُمراءُ يُمَسُّون الصَّلاةَ أو قال يُؤخِّرون الصَّلاةَ ؟ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ فما تأمرُني ؟ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإذا أدركتَها معهم فصَلِّها فإنَّها لك نافلةٌ
١٤ -عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أخَّر الصَّلاةَ يومًا، فدخل عليه عروةُ بنُ الزُّبيرِ فأخبره أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا وهو بالكوفةِ فدخل عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ فقال : ما هذا يا مغيرةُ ؟ أليس قد علِمتَ أنَّ جبريلَ نزل فصلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال : بهذا أُمِرتَ، فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أعلمُ ما تُحدِّثُ به يا عروةُ، أو أنَّ جبريلَ هو الَّذي أقام لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ ؟ قال عروةُ : كذلك كان بشيرُ بنُ أبي مسعودٍ الأنصاريُّ يُحدِّثُ عن أبيه
١٥ -إنَّها ستكونُ بعدي أمراءُ يصلونَ الصلاةَ لوقتِها ويؤخرونَها عنْ وقتِها فصلوا معهمْ فإنْ صلوها لوقتِها وصليتموها معهمْ فلكمْ ولهمْ فإنْ أخروها عنْ وقتِها فصلوها معهمْ فلكمْ وعليهمْ منْ فارق الجماعةَ مات ميتةً جاهليةً ومَنْ نكث العهدَ ومات ناكثًا للعهدِ جاء يومَ القيامةِ لا حُجَّةَ لهُ
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
