٤٤ -عن بِشْرِ بنِ حَرْبٍ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: واللهِ إنَّ رَفْعَكم أيْديَكم في السَّماءِ لَبِدْعةٌ -يَحلِفُ عليها ثَلاثًا- ما زادَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- على هذا، ورَفَعَ يَدَيه حَذْوَ ثَدْيَيه ، وجَعَلَ بُطونَهما مِمَّا يَلي الأرْضَ.
غريب المفردات :
ثَدْيَيه:
هو تثنية ثدي، قيل: هو للمرأة، ويقال لذلك الموضع من الرجل: ثندوة وثندؤة
خلاصة حكم المحدث : [فيه] بشر بن حرب ليس له من التقدم في الرواية ما يدفع بروايته رواية الزهري عن سالم، عن أبيه، عن النَّبيّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -، ثُمَّ رواية بضعة عشر رجلا عن النَّبيّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -، وفعل أمة من أصحاب مُحمَّد -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- والتابعين [وذكر من ضعف بشرا]
الصفحة أو الرقم : 1734|التخريج :أخرجه أحمد (5264) بلفظ مقارب، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/211)، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير)) (397)
٤٥ -عن الأَسوَدِ قالَ: رَأيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَرفَعُ يَدَيه في أوَّلِ التَّكْبيرِ، ثُمَّ لم يَعُدْ.
خلاصة حكم المحدث : هذه رواية شاذة لا تقوم بها الحجة، ولا يعارض بها الأخبار الصحيحة المأثورة عن طاوس بن كيسان، عن ابن عُمَر، أن عُمَر كانَ يرفع يديه في الركوع. وعند رفع الرأس منه. وقد روى سفيان الثوري هذا الحديث بعينه عن الزبير بن عدي ولم يذكر فيه: ثُمَّ لم يعد
٥٠ -حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ آدَمَ، عن الحَسَنِ بنِ عيَّاشٍ، عن ابنِ أَبجَرَ، عن الأَسوَدِ، عن عُمَرَ: أنَّه كانَ يَرفَعُ يَدَيه في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثُمَّ لا يَعودُ: هل هو صَحيحٌ؟ أو يَرفَعُه حَديثُ الثَّوْريِّ، عن الزُّبَيْرِ بنِ عَدِيٍّ، عن إبراهيمَ، عن الأَسوَدِ، عن عُمَرَ: أنَّه كانَ يَرفَعُ يَدَيه في افْتِتاحِ الصَّلاةِ حتَّى تَبلُغا مَنكِبَيه، فقط؟
خلاصة حكم المحدث : هذا أَصَحُّ؛ يَعْني: حَديثَ سُفْيانَ، عن الزُّبَيْرِ بنِ عَدِيٍّ، عن إبراهيمَ، عن الأَسوَدِ، عن عُمَرَ.
٥١ -حَديثٌ رَواه شَبابةُ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن سَعيدِ بنِ سَمْعانَ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ نَشَرَ أصابِعَه نَشْرًا؟
خلاصة حكم المحدث : إنَّما رَوى على هذا اللَّفْظَ يَحْيى بنُ يَمانٍ، ووَهِمَ، وهذا باطِلٌ.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 458|التخريج :أخرجه البزار (8413) بلفظه، والترمذي (239)، وابن خزيمة (458) كلاهما باختلاف يسير.
٥٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ رفَعَ يَدَيه حتى تَكونا حَذْوَ مَنكِبَيه، ثم يُكبِّرُ، وإذا أرادَ أنْ يَركَعَ فعَلَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ فعَلَ مِثلَ ذلك، ولا يَفعَلُه حينَ يَرفَعُ رَأْسَه منَ السُّجودِ.
٥٧ -صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومع أبي بَكرٍ، ومع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمْ يَرفَعوا أيْديَهم إلَّا عندَ التَّكبيرةِ الأُولى في افتِتاحِ الصَّلاةِ.
خلاصة حكم المحدث : هو في مسند أحمد أتم من هذا ولم يستثني وهو حديث صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الذهبي|المصدر :أحاديث مختارة
الصفحة أو الرقم : 100|التخريج :أورده ابن حبان في ((المجروحين)) (2/302)، وأخرجه الجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (390)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/97)
٦٠ -يقولُ أرأيتُمْ رفعَكُمْ أيديَكُمْ في الصلاةِ هكذا واللهِ إنَّها لبدعةٌ وما زادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هذا شيئًا قطُّ وأومأَ حمادُ إلى ثدييْهِ
غريب المفردات :
ثدييْهِ:
هو تثنية ثدي، قيل: هو للمرأة، ويقال لذلك الموضع من الرجل: ثندوة وثندؤة
خلاصة حكم المحدث : [فيه] بشر ضعفه أبو زرعة وغيره
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الذهبي|المصدر :أحاديث مختارة
الصفحة أو الرقم : 102|التخريج :أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/222)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/9)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (1733) باختلاف يسير