١ -رأيتُ ابنَ عُمَرَ وابنَ عباسٍ يَتَربَّعانِ في الصَّلاةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة الجلوس في الصلاة
١٢ نتيجة
٢ -إذا قُمتَ فتوجَّهتَ إلى القِبلةِ فَكَبِّر، ثمَّ اقرَأْ بأمِّ القرآنِ ، وبما شاءَ اللَّهُ أن تقرأَ، وإذا رَكَعتَ فضع راحتيكَ على رُكْبتيكَ، وامدُد ظَهْرَكَ ، وقالَ : إذا سجَدتَ فمَكِّن لسجودِكَ، فإذا رفعتَ فاقعُد على فخِذِكَ اليُسرى
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- راحتيكَ:
- كفه
- وامدُد ظَهْرَكَ:
- أي: ابسطه
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كانَ في الرَّكْعتَينِ الأُولَيَينِ كأنَّه على الرَّضْفِ ، قالَ: قُلْنا: حتَّى يقومَ؟ قالَ: حتَّى يقومَ".
- الرَّضْفِ:
- الحجارة المحماة على النار
٤ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى متربِّعًا
٥ -حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، عن مُسلِمِ بنِ أبي مَرْيَمَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ علِيٍّ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه رأى رَجُلًا يَعبَثُ في صَلاتِه، فقالَ: لا تَعبَثْ، واصْنَعْ كما رَأيْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَصنَعُ، ووَضَعَ يَدَه اليُمْنى على فَخِذِه اليُمْنى، ووَضَعَ يَدَه اليُسْرى على فَخِذِه اليُسْرى، وأشارَ بالسَّبَّابةِ؟
٦ -رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي متربعًا
٧ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن نَقرةِ الغرابِ وافتراشِ السبعِ وأنْ يوطِّنَ الرجلُ المكانَ في المسجدِ كما يوطِّنُ البعيرُ
- عن نَقرةِ الغرابِ:
- أي: لا يمكث في السجود إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله
٨ -حديث: إنَّه كان في مجلِسٍ فيه أبوه [ وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.]
٩ -حديثٌ في التشَهُّدِ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.]
١٠ -ثم ركع فوضع يديه على ركبتَيه كأنَّه قابضٌ عليهما
١١ -حَديثُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَلَس في الصَّلاةِ وَضَع يَدَيه على رُكْبَتَيه... الحديث.
١٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّه أخبره أنَّه كان يرَى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يتربَّعُ في الصَّلاةِ إذا جلس، قال : ففعلتُه وأنا يومئذٍ حديثُ السِّنِّ فنهاني عبدُ اللهِ وقال : إنَّما سُنَّةُ الصَّلاةِ أن تنصِبَ رِجلَك اليُمنَى وتُثنيَ رِجلَك اليُسرَى، قال : فقلتُ له : فإنَّك تفعلُ ذلك، فقال : إنَّ رِجلي لا تحمِلاني
