٢١ -ما غَبَطْتُ نَفْسي بمَجلِسٍ ساعةً كمَجلِسٍ جلَسْتُه إلى حُجْرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنتَظِرُ لصلاةِ الصبْحِ، ورَهطٌ بناحيةٍ يَمتَرونَ في القُرآنِ، حتى علَتْ أصواتُهم: فخرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، فقال في طَرَفِ ثَوبِه على وَجهِه: يا أيُّها الناسُ، إنَّما هلَكَتِ الأُمَمُ قبلَكم على مِثلِ هذا، وإنَّما نزَلَ الكِتابُ يُصدِّقُ بعضُه بعضًا، ولم يَنزِلْ يُكذِّبُ بعضُه بعضًا، فما استَنَصَّ لكم منه فاعْرِفوه، وما اشتَبَه عليكم فرُدُّوا عِلمَه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صلاة الصبح
٥٨ نتيجة
٢٢ -حينَ دعاهُم سعيدُ بنُ العاصِ دعا أبا موسى وحُذيفةَ وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قبلَ أنْ يُصلِّيَ الغَداةَ، فسأَلهُم: كيف تُصلَّى صلاةُ العيدِ؟ فأجابَهُ عبدُ اللهِ بما أجابهُ به فيه، ثمَّ خرَجوا مِن عِندِه وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فجلَسَ عبدُ اللهِ إلى أُسطوانةٍ مِن المسجدِ فصلَّى الركعتينِ، ثمَّ دخَلَ في الصَّلاةِ.
- أُسطوانةٍ:
- أي: منارة مرتفعة من الأرض
٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَّسَ ذاتَ ليلةٍ بطريقِ مكَّةَ، فلم يستيقِظْ هو ولا أحدٌ مِن أصحابِه حتى ضرَبتْهم الشَّمسُ ، فاستيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هذا منزلٌ به شيطانٌ، فاقتادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقتادَ أصحابُه حتى ارتفَعَ الضُّحى، ثمَّ أناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه فأَمَّهُم فصلَّى الصُّبحَ.
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- ضرَبتْهم الشَّمسُ:
- ألقت عليهم ضوءها
٢٤ -صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الصبْحَ فقال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟" قالوا: لا، قال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟"، قالوا: لا، قال: "إنَّ هاتينِ الصلاتَيْنِ أثقَلُ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ، ولو تَعلَمونَ ما فيهما لَأتَيتُموهما ولو حَبوًا على الرُّكبِ، وإنَّ الصفَّ الأوَّلَ على مثلِ صفِّ المَلائكةِ، ولو عَلِمْتم ما فَضيلَتِه لابْتَدَرْتموه، وإنَّ صَلاةَ الرَّجلِ معَ الرَّجلِ أَزْكى من صَلاتِه وَحدَه، وصَلاتَه معَ الرَّجليْنِ أَزْكى من صَلاتِه معَ الرَّجلِ، وما كثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ تعالى".
- حَبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٢٥ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ يومَ التَّرْويةِ والفجرَ يومَ عَرفةَ بمِنًى.
- يومَ التَّرْويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
٢٦ -إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأمُرُنا بالتَّخفيفِ، وإنْ كان لَيَؤُمُّنا بالصَّافَّاتِ، قال يَزيدُ: في الصُّبحِ.
٢٧ -أنَّه سألَ عائِشةَ: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ قَبلَ أنْ يَخرُجَ؟ قالَتْ: كان يُصلِّي الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ثم يَخرُجُ إلى الصلاةِ، فإذا دخَلَ تسَوَّكَ.
٢٨ -لا وِترَ بعد صَلاةِ الصُّبحِ.
٢٩ -أنَّه لَمَّا نام هو وأصحابُه عن صلاةِ الصُّبحِ في السَّفَرِ، صلَّى سُنَّةَ الصُّبحِ ركعَتَينِ، ثمَّ صَلَّى الصُّبحَ بَعْدَ طلُوعِ الشَّمسِ
٣٠ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى ركعَتَي الظُّهْرِ بَعْدَ العَصْرِ، وقال للرَّجُلَينِ اللَّذَينِ رآهما لم يُصَلِّيا بعد الفَجْرِ في مَسجِدِ الخَيفِ: «إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما ثمَّ أتيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا معهم؛ فإنَّها لكما نافِلةٌ»
٣١ -ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقنُتُ في الفَجرِ حتَّى فارق الدُّنيا
٣٢ -مَن قَعَدَ في مُصَلَّاه حينَ يَنْصرِفُ مِن صَلاةِ الصُّبْحِ حتَّى يُسبِّحَ رَكْعتَيِ الضُّحى، لا يقولُ إلَّا خَيْرًا، كُفِّرَ له خَطاياه، وإن كانَتْ أَكثَرَ مِن زَبَدِ البَحْرِ.
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٣٣ -عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ غَلَّس بصلاةِ الفَجْرِ فأنكَرْتُ ذلك عليه، فلمَّا سلم التفَتُّ إلى ابنِ عُمَرَ فقُلْتُ: ما هذه الصَّلاةُ؟ قال: هذه صلاتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ، فلمَّا قُتِلَ عُمَرُ أسفَرَ بها عُثمانُ.
٣٤ -إن كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّي الصُّبْحَ، فينصَرِفُ النِّساءُ مُتلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ ما يُعرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ .
- مُتلَفِّعاتٍ:
- أي: مستترات وجههن وأبدانهن، متلففات متجللات. اللفاع: الثواب يتغطى به
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
٣٥ -كُنَّ نساءٌ مِنَ المؤمناتِ يُصَلِّين مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ وهنَّ مُتَلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ ما يَعرِفُهنَّ أحَدٌ مِنَ الغَلَسِ ، ورُبَّما قال سُفيانُ: يعني مِنَ الغَلَسِ .
- مُتَلَفِّعاتٍ:
- أي: مستترات وجههن وأبدانهن، متلففات متجللات. اللفاع: الثواب يتغطى به
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
٣٦ -[عن] مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صَلَّيْتُ معَ ابنِ الزُّبَيْرِ صَلاةَ الفَجْرِ فصلَّى بغَلَسٍ، وكانَ يُسفِرُ بها، فلمَّا سلَّمَ قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: ما هذه الصَّلاةُ؟ وهو إلى جانِبي، قالَ: هذه صَلاتُنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، فلمَّا قُتِلَ عُمَرُ أَسفَرَ بها عُثْمانُ.
٣٧ -صلَّى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَلاةَ الصُّبْحِ وقد اغْتَسَلَ مِن جَنابةٍ، فكانَ نُكْتةٌ مِثلُ الدِّرْهَمِ لم يُصِبْها الماءُ، فسَلَتَ شَعَرَه مِن الماءِ، ومَسَحَه به، ولم يُعِدِ الصَّلاةَ.
٣٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمَرَ بِلالًا في سَفَرٍ، فأَذَّنَ على راحِلتِه، ثُمَّ نَزَلوا، فصَلَّوا رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، ثُمَّ أمَرَه، فأَقامَ، فصلَّى بهم الصُّبْحَ.
٣٩ -صلَّى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَلاةَ الصُّبْحِ يَوْمَ أحُدٍ، فلمَّا رَفَعَ رأسَه مِن الرَّكْعةِ الثَّانيةِ قالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه"، قالَ: "اللَّهُمَّ الْعَنْ"، فذَكَرَ جَماعةُ مِن الكُفَّارِ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمرِ شَيْءٌ}.
٤٠ -سألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن صَلاةِ اللَّيْلِ، فقالَ: "صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خَشِيتَ الصُّبْحَ فأَوتِرْ بواحِدةٍ".
