٤ -صلَّى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، ثم دَخَلَ بيتي فصَلَّى رَكعتينِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، صلَّيتَ صلاةً لم تُصَلِّها؟ قال: قَدِمَ عليَّ مالٌ فشَغَلَني عن رَكعتينِ كُنتُ أَركَعُهما بعدَ الظُّهرِ، فصَلَّيتُهما الآنَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفنَقضيهما إذا فاتَتا؟ قال: لا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه ذكوان] ورواية ذكوان [هذه] عن أم مسلمة منكرة
الراوي : أم سلمة أم المؤمنين|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 2/267|التخريج :أخرجه أحمد (26678)، وأبو يعلى (7028)، وابن حبان (2653)
٩ -لا تَزالُ أُمَّتي بخيرٍ ما لم يُؤخِّروا الصَّلاةَ إلى اشتِباكِ النُّجومِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الصلت بن بهرام ثقة [وورد من طريق آخر] عن رجل عن أبي أيوب وجهالة الرجل لا تضر وقد عرف في الإسناد الأول ومحمد بن إسحاق ثقة وقد صرح بالتحديث فلا خوف من تدليسه
١٢ -حديثُ بقاءِ ذي اليَدينِ بعدَ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ [يعني حديث: قال شعيبٌ : يا أبتاهُ, أخبرتَنِي أن ذا اليديْنِ لقيكَ بذي خَشَبٍ فأخبركَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلّى بهم إحْدَى صلاتَي العَشِيّ وهي العصرُ فصلّى ركعتينِ ثم سلَّمَ, ثم قام واتبعهُ أبو بكرٍ وعمرَ وخرجَ سُرْعانُ الناسِ فلحِقهُ ذو اليديْنِ وأبو بكرٍ وعمرَ فقال : يا رسولَ اللهِ, أقصرتِ الصلاةُ أو نسيتَ ؟ قال : ما قصرتْ الصلاةُ ولا نسيتُ. ثم أقبلَ على أبي بكرٍ وعمرَ. فقال : ما يقولُ ذو اليديْنِ ؟ فقالا : صدقَ يا رسولَ اللهِ. فرجعَ وثارَ الناسُ فصلّى ركعتينِ ثم سجدَ سجدتَيِ السّهْوِ.]
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : [ذو اليدين السلمي]|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 2/368|التخريج :أخرجه البيهقي (3985)، واللفظ له، وأحمد (16708)، والطبراني (4 / 233 / 4224)، باختلاف يسير.
١٨ -كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فصلَّى بنا الظُّهْرَ، وعلى المشرِكينَ يومَئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ، فقالوا: لقد أصَبْنا منهم غفلةً، ثم قالوا: إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أموالِهم وأبنائِهم، فنزَلتْ صلاةُ الخوفِ بين الظُّهْرِ والعصرِ، فصلَّى بنا العصرَ، ففرَّقَنا فِرْقتَيْنِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو عياش الزرقي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 3/225|التخريج :أخرجه أبو داود (1236)، والنسائي (1549)، وأحمد (16581) مطولاً باختلاف يسير