٤١ -يَحتَرِقونَ فإذا صَلَّوا الصُّبحَ غَسَلَت الصُّبحُ ما كان قَبلَها، ثُمَّ يَحتَرِقونَ فإذا صَلَّوا الظُّهرَ غَسَلَت الصَّلاةُ ما كان قَبلَها، ثُمَّ يَحتَرِقونَ فإذا صَلَّوا العَصرَ غَسَلَت ما كان قَبلَها، حَتَّى ذَكَرَ الصَّلَواتِ الخَمسَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - فضل الصلاة
٦٦ نتيجة
٤٢ -حَديثُ: انتِظار الصَّلاةِ.
٤٣ -خَطَبَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وكان آخِرَ خُطبةٍ خَطَبَها، يَعني حَتَّى قَضى اللَّهُ المَوتَ، وكان مِمَّا قال:... ومَن صَلَّى الصَّلَواتِ الخَمسَ في جَماعةٍ حَيثُ كان، وأينَما كان جازَ الصِّراطَ كالبَرقِ اللَّامِعِ، وجاءَ يَومَ القيامةِ ووجهُه كالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ، وكان له بكُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ حافِظٌ عليهنَّ في سَبيلِ اللَّهِ.
٤٤ -كانَ يأتيهِ كلَّ سبتٍ [ مسجدُ قباءَ ]
٤٥ -أنَّ في الصلاةِ منهًى ومزجرًا عن معاصي اللهِ، فمن لم تَنْهَه صلاتُه عن الفحشاءِ والمنكرِ، ولم يَزْدَدْ بصلاتِه من اللهِ إلا بُعْدًا
٤٦ -حُبِّبَ إليَّ من دنياكم ثلاثٌ الطِّيبُ والنساءُ وجُعِلَ قُرَّةُ عيني في الصلاة
٤٧ -المسجدُ الذي أُسِّسَ على التقوى مسجدي هذا
٤٨ -فإنَّ ذلك أفضلُ [ أي المسجدُ الحرامُ على المسجدِ النَّبويِّ ]
٤٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خروجِ المُوَحِّدين من النَّارِ قال : ثمَّ يبعثُ اللهُ ملائكةً معهم مساميرُ من نارٍ وأطباقٍ من نارٍ فيُطبِّقونها على من بَقي فيها ويُسمِّرونها بتلك المساميرِ يتناساهم الجبَّارُ على عرشِه من رحمتِه ويشتغِلُ عنهم أهلُ الجنَّةِ بنعيمِهم ولذَّاتِهم
- الجبَّارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
٥٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خروجِ أهلِ التَّوحيدِ من النَّارِ قال : ثمَّ يقولُ اللهُ لأهلِ الجنَّةِ اطَّلعوا إلى من بقي في النَّارِ فيطَّلعون إليهم فيقولون مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ... [ المدثر : 42 - 43 ] أي إنَّا لم نكُنْ منهم لو كنَّا لخرجنا معهم
٥١ -ودَّع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فقال أين تريدُ قال أريد بيتَ المقدسِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةٌ في مسجدي إلا أنَّ ابنَ حِبَّانَ قال مائةُ صلاةٍ
٥٢ -قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرْني بعملٍ أستقيمُ عليهِ وأعمَلُه قال عليكَ بالسجودِ فإنَّكَ لا تَسجُدُ للهِ سجدةً إلا رفعَكَ اللهُ بها درجةً وحَطَّ بها عنكَ خطيئةً
- أستقيمُ عليهِ:
- أي: أثبت عليه
- وحَطَّ:
- أي: وضع ومحا
٥٣ -أنَّ رجلَيْن من بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادَا من الآخرِ، فغزا المُجتهِدُ منهما فاستُشهِد ثمَّ مات الآخرُ بعده بسنةٍ، قال طلحةُ : بينما أنا عند بابِ الجنَّةِ إذ أُتِي بهما فخرج خارجٌ من الجنَّةِ فأذِن للَّذي تُوفِّي الآخرِ منها، ثمَّ خرج فأذِن للَّذي استُشهِد، ثمَّ رجع إليَّ فقال : ارجِعْ فإنَّك لم يأْنِ لك بعدُ، فأصبح طلحةُ يُحدِّثُ النَّاسَ فعجِبوا لذلك، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ الرَّجلَيْن اجتهادًا ثمَّ استُشهِد في سبيلِ الله ودخل هذا الجنَّةَ قبله، قال : أليس هذا مكث بعده سنةً ؟ قالوا : بلَى، قال : وأدرك رمضانَ وصامه ؟ قالوا : بلَى، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا : بلَى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما أبعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ
٥٤ -أنَّ رجلًا قال يومَ الفتحِ : يا رسولَ اللهِ إني نذرتُ إن فتح اللهُ عليك مكةَ أن أصليَ في بيتِ المقدسِ ؟ فقال : صلِّ ها هنا فسأله فقال صلِّ ها هنا. فسأله فقال : شأنُك إذًا
٥٥ -أنَّ رجلًا قامَ يومَ الفتحِ فقال يا رسولَ اللهِ إني نذرتُ للهِ إن فتحَ اللهُ عليكَ مكةَ أن أُصلِّيَ في بيتِ المقدسِ ركعتيْنِ قال صَلِّ هاهنا ثم أعادَ عليهِ فقال صَلِّ هاهنا ثم أعادَ عليهِ فقال شأنُكَ إِذَنْ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٥٦ -كان رجلانِ أخوانِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان أحدُهما أفضلَ من الآخرِ فتُوفِّيَ الذي هو أفضلُهما ثم عَمَّرَ الآخرُ بعدَهُ أربعينَ ليلةً ثم تُوفِّيَ فذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضلُ الأولِ على الآخرِ فقال ألم يكنْ يُصلِّي فقالوا بلى يا رسولَ اللهِ وكان لا بأسَ بهِ فقال ما يُدريكم ما بلغتْ بهِ صلاتُهُ ثم قال عندَ ذلكَ إنَّما مثلُ الصلاةِ
٥٧ -حديث فيمَن نَذرَ الصَّلاةَ في المسجدِ الأقصَى، يجزئُه في المسجدِ الحرامِ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا قام يومَ الفَتحِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نذَرْتُ للهِ إن فَتَح اللهُ عليك مَكَّةَ أن أصَلِّيَ في بَيتِ المقدِسِ ركعَتَينِ، قال: صَلِّ هاهنا، ثمَّ أعاد عليه، فقال: صَلِّ هاهنا، ثمَّ أعاد عليه فقال: شَأْنُك إذَنْ]
٥٨ -لقِيَ أبو بصرةَ الغِفاريِّ أبا هريرةَ وهو جاءٍ من الطُّورِ فقال من أين أقبلتَ قال من الطورِ صليتُ فيه قال أما لو أدركتُك قبل أن ترحلَ إليه ما رحلتَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا تُشَدُّ الرِّحالِ ....
- الطُّورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- الطورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- ترحلَ:
- ينتقل
- الرِّحالِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٥٩ -عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: سمِعْتُ سعدًا وأُناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولونَ: كان رجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَوَانِ، وكان أحدُهما أفضلَ مِنَ الآخَرِ، فتُوُفِّيَ الذي هو أفضلُهما، ثم عُمِّرَ الآخَرُ بَعدَه أربعينَ ليلةً، ثم تُوُفِّيَ، فذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضيلةَ الأوَّلَ على الآخَرِ، فقال: أَوَلَمْ يكُنْ يُصلِّي؟ فقالوا: بلى، وكان لا بأسَ به يا رسولَ اللهِ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُدريكم ما بَلَغَتُ به صلاتُه؟ ثم قال عند ذلك: إنَّما الصلاةُ كمَثَلِ نهرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ ببابِ رجلٍ يَقتحِمُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ؛ فماذا تَرَوْنَ ذلك يُبقِي مِن دَرَنِهِ؟ إنكم لا تَدْرونَ ما بَلَغَتْ به صلاتُهُ.
- غَمْرٍ:
- الماء غمر: الكثير
- يَقتحِمُ:
- الاقتحام: الدخول على الشيء بغتة والوقوع فيه
٦٠ -عن أبي هريرةَ أنهُ قال أتيتُ الطورَ فصلَّيتُ فيهِ فلقيتُ جُمَيْلَ بنَ بصرةَ الغِفاريَّ فقال من أينَ جئتَ فأخبرتهُ فقال لو لقيتُكَ قبلَ أن تأتيَه ما جئتهُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تُضربُ المَطَايا إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ الحديثُ
- الطورَ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
