١ -لا تَسُبُّوا الديكَ؛ فإنَّه يوقِظُ للصلاةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
١٩ نتيجة
٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازلًا بين ضَجْنانَ وعُسْفانَ محاصِرًا للمشرِكينَ، فقال المشرِكون: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأموالِهم، أجمِعوا أمرَكم ، ثم مِيلوا عليهم مَيْلةً واحدةً، فجاء جِبْريلُ، فأمَره أن يَقسِمَ أصحابَهُ نصفَيْنِ.
- ضَجْنانَ:
- جبل على الطريق من مكة إلى المدينة
- أجمِعوا أمرَكم:
- من الإجماع، أي: اعزموا عليه
٣ -لَعَلَّكم تُدرِكونَ أقوامًا يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيرِ وَقتِها، فإنْ أدرَكتُموهم فصَلُّوا في بُيوتِكم في الوَقتِ الذي تَعرِفونَ، ثم صَلُّوا معهم، واجعَلوها سُبحةً .
- سُبحةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٤ -رَأيتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ دخَلَ المسجدَ، فصلَّى فأخَفَّ الصَّلاةَ، قال: فلمَّا خرَجَ قُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا اليَقْظانِ، لقد خفَّفتَ. قال: فهل رَأيْتَني انتقَصتُ مِن حُدودِها شيئًا؟ قُلتُ: لا. قال: فإنِّي بادَرتُ بها سَهْوةَ الشَّيطانِ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العَبدَ ليُصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثُمُنُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصفُها.
٥ -مَن حافَظَ على أربعِ ركَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعٍ بعدَها، حُرِّم على النارِ.
٦ -حُبِّبَ إليَّ الطِّيبُ والنساءُ، وجُعِلتْ قُرَّةُ عيني في الصَّلاةِ.
٧ -كنَّا نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم المَغرِبَ، ثُمَّ نَرجِعُ إلى مَنازِلِنا، وهي مِيلٌ، وأنا أُبصِرُ مَواقِعَ النَّبْلِ.
٨ -ثَلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهمَ له، وأسهُمُ الإسلامِ ثَلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصَّومُ، والزَّكاةُ، ولا يَتوَلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ عَبدًا في الدُّنيا، فيُوَلِّيهِ غَيرَهُ يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَومًا إلَّا جعَلَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ معهم، والرَّابِعةُ لو حلَفتُ عليها رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عَبدًا في الدُّنيا، إلَّا ستَرَهُ يَومَ القيامةِ. فقال عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: إذا سمِعتُم مِثلَ هذا الحَديثِ مِن مِثلِ عُروةَ يَرويهِ عن عائِشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاحفَظوهُ.
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا لم يُصَلِّ أربعًا قبلَ الظُّهرِ، صَلاهُنَّ بعدَها.
١٠ -ما صلَّى رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ _ صلاةً لوقتِها الآخرِ مرتينِ حتى قبضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
١١ -إنِّي نُهيْتُ عن ضَرْبِ أهْلِ الصَّلاةِ.
١٢ -مَن أقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا كانَ حقًّا علَى اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، أن يغفرَ لَه هاجرَ أو ماتَ في مَولدِهِ. فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ: ألا نخبِرُ بِها النَّاسَ فيستَبشِروا بِها ؟ فقالَ : إنَّ للجنَّةِ مائةَ درجةٍ بينَ كلِّ درجتَينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ أعدَّها اللَّهُ للمُجاهدينَ في سبيلِهِ ولَولا أن أشقَّ علَى المؤمنينَ ولا أجدُ ما أحمِلُهُم علَيهِ ولا تَطيبُ أنفسُهُم أن يَتخلَّفوا بَعدي ما قعَدتُ خلفَ سريَّةٍ ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ
١٣ -من صلَّى الصُّبحَ في مَسجِدِ جَماعةٍ، ثمَّ ثَبَت فيه حتى الضُّحى، ثمَّ يُصَلِّي سُبحةَ الضُّحى، كان له كأجرِ حاجٍّ أو مُعتَمِرٍ تامٍّ له حَجَّتُه وعُمْرتُه.
١٤ -إذا بَلَغَ أولادُكم سَبعَ سِنينَ ففَرِّقوا بيْنَ فُرُشِهم، فإذا بَلَغوا عَشْرَ سِنينَ فاضرِبوهم على الصَّلاةِ.
١٥ -إنَّ العبدَ لينصرفُ من صلاتِه ولم يُكْتَبْ له منها إلا نصفَها، إلا ثُلُثَها، حتى قال : إلا عُشْرَها
١٦ -كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصبحتُ يومًا قريبًا منهُ ونحنُ نسيرُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرْني بعملٍ يُدخلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ قال لقد سألتني عن عظيمٍ وإنهُ ليسيرٌ على من يَسَّرَهُ اللهُ عليهِ تعبدُ اللهَ ولا تُشركُ بهِ شيئًا وتُقيمُ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ وتَصومُ رمضانَ وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ الصومُ جُنَّةٌ والصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النارَ وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ قال ثم تَلَا { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } حتى بلغَ { يَعْمَلُونَ } ثم قال ألا أُخبرُكَ برأسِ الأمرِ وعمودِهِ وذُرْوَةِ سِنَامِهِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال رأسُ الأمرِ الإسلامُ وعمودُهُ الصلاةُ وذُرْوَةُ سِنَامِهِ الجهادُ ثم قال ألا أُخبِرُكَ بملاكِ ذلكَ كلِّهِ قلتُ بلى يا نبيَّ اللهِ فأخذَ بلسانِهِ قال كُفَّ عليكَ هذا فقلتُ يا نبيَّ اللهِ وإنَّا لمُآخذونَ بما نتكلَّمُ بهِ فقال ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا معاذُ وهل يَكُبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم أو على مناخرِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
- أبوابِ الخيرِ:
- أي: الطرق الموصلة له
- الصومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- عَنِ الْمَضَاجِعِ:
- المفارش والمراقد ومكانهم للنوم
- وعمودُهُ:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- بملاكِ ذلكَ:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثَكِلَتْكَ أمُّكَ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يَكُبُّ:
- أكب: أي سقط
- مناخرِهم:
- المنخر: ثقب الأنف
١٧ -كُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقومُ له في حَوائِجِه نَهاري أجمَعَ، حتى يُصلِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ الآخِرةَ، فأجلِسَ ببابِه إذا دَخَلَ بَيتَه، أقولُ: لَعَلَّها أنْ تَحدُثَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةٌ؛ فما أزالُ أسمَعُه يَقولُ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ وبَحمْدِه، حتى أمَلَّ فأرجِعَ، أو تَغلِبَني عَينيَّ، فأرقُدَ، قال: فقال لي يَومًا -لِمَا يَرى مِن خِفَّتي وخِدمَتي إيَّاه-: سَلْني يا رَبيعةُ أُعطِكَ. قال: فقُلتُ:أنظُرُ في أمْري يا رَسولَ اللهِ، ثم أُعلِمُكَ ذلك. قال: ففَكَّرتُ في نَفْسي، فعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ زائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَكفيني ويأتيني، قال: فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِآخِرَتي؛ فإنَّه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالمَنزِلِ الذي هو به، قال: فجِئتُ، فقال: ما فَعَلتَ يا رَبيعةُ؟ قال: فقُلتُ: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ أنْ تَشفَعَ لي إلى رَبِّكَ فيُعتِقَني مِنَ النارِ. قال: فقال: مَن أمَرَكَ بهذا يا رَبيعةُ؟ قال: فقُلتُ: لا واللهِ الذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أمَرَني به أحَدٌ، ولكنَّكَ لَمَّا قُلتَ: سَلْني أُعطِكَ، وكُنتَ مِنَ اللهِ بالمَنزِلِ الذي أنتَ به، نَظَرتُ في أمْري وعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ وزائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سيأتيني، فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِآخِرَتي. قال: فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَويلًا، ثم قال لي: إنِّي فاعِلٌ، فأعِنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ.
١٨ -إنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ الصَّلاةُ لأوَّلِ وقتِها
١٩ -أنهُ سمعَ ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ سدِّدوا وقارِبوا واعملوا وخَيِّروا واعلموا أنَّ خيرَ أعمالِكمُ الصلاةُ ولا يُحافظُ على الوُضوءِ إلا مؤمنٌ
- وقارِبوا:
- أي: اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو فيها
