٢١ -أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: من نَسِيَ صلاةً مِن صلاتِه فلم يذكُرْها إلَّا وهو وراءَ الإمامِ، فإذا سلَّم الإمامُ فليُصَلِّ الصَّلاةَ التي نَسِيَ، ثُمَّ ليصَلِّ بعدُ الصَّلاةَ الأُخرى.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - قضاء الفوائت
٣٥ نتيجة
٢٢ -مَرِضَ ابنُ عُمَرَ أيَّامًا لم يَعقِلِ الصَّلاةَ، ثُمَّ صَحَّ وعَقَل فلم يَقْضِ ما فاتَه.
٢٣ -عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أُغمِيَ عليه ثلاثةَ أيَّامٍ فلم يُعِدِ الصَّلاةَ.
٢٤ -"مَن نَسِيَ صَلاةً فوَقْتُها إذا ذَكَرَها".
٢٥ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه قالَ: إذا أَدرَكْتَ رَكْعةً مِن الجُمُعةِ فأَضِفْ إليها أُخرى، وإذا فاتَك الرُّكوعُ فصَلِّ أرْبَعًا.
٢٦ -مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ، لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟»، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقبَلَ مَطلَعَ الشَّمْسِ، فضُرِبَ على آذانِهم ، فما أَيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فأَدَّوْها، ثُمَّ تَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ.
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فضُرِبَ على آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
٢٧ -خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فاسترقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً لَمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشَّمسُ قِيْدَ رُمحٍ قال: ألم أقُلْ لك يا بِلالُ اكلَأْ لنا الفَجْرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ذهَب بي مَن النَّومِ الذي ذَهَب بك، فانتقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك المنزِلِ غَيرَ بَعيدٍ ثمَّ صلَّى، ثمَّ ذهب بَقِيَّةَ يَومِه وليلتِه، فأصبح بتَبُوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرى كَلِمةُ التَّقوى، وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرآنُ، وخَيْرَ الأُمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وأعمى العمى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدى، وخَيْرَ الأعمالِ ما نَفَع، وخَيرَ الهُدى ما اتُّبِع، وشَرَّ العمى عمى القَلْبِ، واليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى، وشَرَّ المَعذِرةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القيامةِ، ومِنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمُعةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذَّابُ، وخَيْرَ الغِنى غِنى النَّفْسِ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوى، ورأسَ الحُكمِ مَخافةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وخَيرَ ما وَقَر في القُلوبِ اليَقينُ، والارتيابَ مِنَ الكُفرِ، والنِّياحةَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، والغُلولَ مِن جُثا جَهَنَّمَ ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ، وشَرَّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ، والسَّعيدَ مَن وُعِظ بغَيرِه، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّه ، وإنَّما يصيُر أحَدُكم إلى مَوضِعِ أربَعةِ أذرُعٍ، والأمرُ إلى الآخِرةِ، ومِلاكَ العَمَلِ خواتِمُه، وشَرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، وكُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالَه كُفرٌ، وأكْلَ لحمِه مِن معصيةِ اللهِ، وحُرمةَ مالِه كحُرمةِ دَمِه، ومَن يتأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه، ومَن يَغفِرْ يُغفَرْ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومن يَكظِمِ الغَيظَ يأجُرْه اللهُ، ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْه اللهُ، ومَن يبتَغِ السُّمعةَ يُسَمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصَبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْه اللهُ، ثمَّ استغفَرَ ثلاثًا.
- اكلَأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- جُثا جَهَنَّمَ:
- أي: من جماعاتها
- في بَطْنِ أمِّه:
- أي: في رحمها
- الرَّزِيَّةِ:
- الرزأ: النقصان
- ومَن يتصَبَّرْ:
- أي: يطلب توفيق الصبر من الله ويتكلف في تحمل مشاق الصبر
٢٨ -مَن نَسيَ صَلاةً، فوَقتُها إذا ذَكَرَها.
٢٩ -سَرَينا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان في آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسْنا فلم نستيقِظْ حتى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمسِ، فجَعَل الرَّجُلُ مِنَّا يقومُ دَهِشًا إلى طُهورِه، ثمَّ أمَرَ بلالًا فأَذَّن، ثمَّ صَلَّى الركعتينِ قبل الفَجرِ، ثمَّ أقام فصَلَّينا. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُعيدُها في وَقتِها مِنَ الغَدِ؟ فقال: أينهاكم رَبُّكم تعالى عن الرِّبا ويَقبَلُه منكم؟!
٣٠ -شَغَلَنا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غرَبَتِ الشمسُ، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ في القتالِ ما نزَل؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ:وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام لصلاةِ الظهرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها لوقتِها، ثم أقام للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أذَّن للمغربِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها
٣١ -أنه كان إذا منعه من قيامِ الليلِ نومٌ أو وجعٌ صلى من النهارِ ثنتي عشرةَ ركعةً
٣٢ -إنَّ المشركينَ شَغَلُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أَرْبَعِ صلَوَاتٍ يومَ الخندقِ حتى ذهبَ من الليلِ ما شاءَ اللهُ فأمَرَ بِلالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ أقَامَ الصلاةَ فصَلَّى الظهرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى العصرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى المغْرِبَ ثمَّ أقامَ فصلَّى العِشَاءَ
٣٣ -سِرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كان من آخرِ الليلِ عرسنا فغلبتنا أعينُنا فما أيقظنا إلا حرُّ الشمسِ، وكان الرجلُ يقومُ إلى وضوئِه دَهشًا فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتوضؤوا ثم أمر بلالًا فأذن ثم صلوا ركعتين ثم أمره فأقام فصلَّى الفجرَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ! فرَّطْنا، ألا نعيدُها لوقتِها من الغدِ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ! فرطنا، ألا نعيدُها لوقتها من الغدِ؟ قال: ينهاكم ربُّكم عن الربا ويقبلُه منكم؟! إنما التفريطُ في اليقظةِ .
- الربا:
- الزيادة والارتفاع
- إنما التفريطُ في اليقظةِ:
- أي: إنما التفريط يوجد في حالة اليقظة
٣٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرِهِ الذي ناموا فيهِ حتى طلعتِ الشمسُ ثم قال إنَّكم كُنتم أمواتًا فرَدَّ اللهُ إليكم أرواحَكم فمن نامَ عن صلاةٍ أو نَسِيَ صلاةً فليُصلِّها إذا ذَكَرَها وإذا استيقظَ
٣٥ -سُئِلَ عبدُ اللهِ هل بعدَ الأذانِ وِتْرٌ قال نعم وبعدَ الإقامةِ وحَدَّثَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ نامَ عن الصلاةِ حتى طلعتِ الشمسُ ثم صلَّى
