١ -ما صلَّى رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ _ صلاةً لوقتِها الآخرِ مرتينِ حتى قبضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - مواقيت الصلاة
٨ نتيجة
٢ -[عن] مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صَلَّيْتُ معَ ابنِ الزُّبَيْرِ صَلاةَ الفَجْرِ فصلَّى بغَلَسٍ، وكانَ يُسفِرُ بها، فلمَّا سلَّمَ قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: ما هذه الصَّلاةُ؟ وهو إلى جانِبي، قالَ: هذه صَلاتُنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، فلمَّا قُتِلَ عُمَرُ أَسفَرَ بها عُثْمانُ.
٣ -كان أبعدَ رَجُلَينِ منَ الأنصارِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارًا أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ وأهلُه بقُباءٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ ومَسكنُه في بَني حارثةَ، فكانا يُصلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثُمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْا؛ لتَعجيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها.
٤ -حديث: أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَّا أؤذِّنَ حتى يَطلُعَ الفَجْرُ.
٥ -أمرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أُؤَذِّنَ حتى يطلعُ الفجرُ
٦ -صلَّى بنا عَبدُ اللهِ الجُمُعةَ ضُحًى، وقال: خَشيتُ عليكمُ الحَرَّ.
٧ -أذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ قَبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستَطِعْ أنْ يَجمَعَ بمَكةَ، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بَعْدُ، فانظُرِ اليَومَ الذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ، فاجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عِنْدَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمُعةِ فتَقَرَّبوا إلى اللهِ برَكعَتَيْنِ. قال: فهو أوَّلُ مَن جَمَعَ، حتى قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فجَمَعَ عِنْدَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك.
٨ -أنَّهُ لما كان عند صلاةِ الظهرِ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ، ففزع الناسُ فاجتمعوا إلى نبيِّهم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلى بهم الظهرَ أربعَ ركعاتٍ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي الناسُ بمحمدٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ، فلما سقطتِ الشمسُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ، وهي أخفُّ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ، فلما غابتِ الشمسُ نُودِيَ الصلاةُ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ثلاثَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الثالثةِ، يعني به : قام ولم يُظْهِرِ القراءةَ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ويقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثم سلم جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ، فلما بدتِ النجومُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى أربعَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الأُخريَيْنِ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّمَ جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ، ثم رقدوا ولا يدرون أيُزادون أم لا حتى إذا طلع الفجرُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ركعتيْنِ أسمَعَهم فيهما القراءةَ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ. صلَّى اللهُ على جبريلَ ومحمدٍ تسليمًا كثيرًا
