٢١ -"إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ حينَ تَزولُ الشَّمْسُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَدخُلُ وَقْتُ العَصْرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ العَصْرِ حينَ يَدخُلُ وَقْتُها، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ المَغرِبِ حينَ تَغرُبُ الشَّمْسُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ العِشاءِ حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ يَنْتِصفُ اللَّيْلُ، وإنَّ أوَّلَ وَقْتِ الفَجْرِ حينَ يَطلُعُ الفَجْرُ، وإنَّ آخِرَ وَقْتِها حينَ تَطلُعُ الشَّمْسُ".
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - وقت صلاة العشاء
٤٦ نتيجة
٢٢ -عن ابنِ عُمَرَ قال: فأخَّر المغرِبَ حتى غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ نزل فجمَعَ بينهما، ثمَّ أخبَرَهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يفعَلُ ذلك إذا جَدَّ به السَّيرُ
- جَدَّ به السَّيرُ:
- أي: اشتد
٢٣ -حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ الضَّريرُ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابِرٍ، قالَ: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيْلةٍ وأصْحابُه يَنْتَظِرونَه لصَلاةِ العِشاءِ، فقالَ: نامَ النَّاسُ ورَقَدوا، وأنتم تَنْتَظِرونَ الصَّلاةَ، أمَا إنَّكم في صَلاةٍ مُنْذُ انْتَظَرْتُموها، ولولا ضَعْفُ الضَّعيفِ، وكِبَرُ الكَبيرِ لَأَخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطْرِ اللَّيْلِ؟
٢٤ -حَديثٌ رَواه هُشَيْمٌ، وسُفْيانُ بنُ حُسَيْنٍ، ورَوى أَحمَدُ بنُ يونُسَ، عن أبي عَوانةَ، كلُّهم عن أبي بِشْرٍ جَعْفَرِ بنِ أبي وَحْشيَّةَ، عن حَبيبِ بنِ سالِمٍ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ: أنَّه قالَ: أنا أَعلَمُ النَّاسِ بوَقْتِ صَلاةِ العِشاءِ؛ كانَ يُصَلِّيها بَعْدَ سُقوطِ القَمَرِ لَيْلةَ الثَّالِثةِ مِن أوَّلِ الشَّهْرِ. ورَوى مُسدَّدٌ، عن أبي عَوانةَ، عن أبي بِشْرٍ، عن بَشيرِ بنِ ثابِتٍ، عن حَبيبِ بنِ سالِمٍ، عن النُّعْمانِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
٢٥ -الشَّفقُ الحُمْرَةُ [فإذا غاب الشفقُ وجبتِ الصلاةُ.]
٢٦ -أتاه سائلٌ فسَأَلَه عن مَواقيتِ الصَّلاةِ، فلمْ يَرُدَّ عليه شيئًا، وأمَرَ بِلالًا فأقامَ بالفَجرِ حينَ انشَقَّ الفَجرُ والنَّاسُ لا يَكادُ يَعرِفُ بعضُهم بعضًا، ثُم أمَرَه فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ: انتصَفَ النَّهارُ أو لم يَنتَصِفْ، وكان أعلَمَ منهم، ثُم أمَرَه فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، ثُم أمَرَه فأقامَ بالمَغربِ حينَ وَقَعَتِ الشَّمسُ، ثُم أمَرَه فأقامَ بالعِشاءِ حينَ غاب الشَّفَقُ، ثُم أخَّرَ الفَجرَ منَ الغَدِ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: طَلَعَتِ الشَّمسُ أو كادتْ، ثُم أخَّرَ الظُّهرَ حتى كان قَريبًا منَ العَصرِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصرَ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: احمَرَّتِ الشَّمسُ، ثُم أخَّرَ المَغربَ حتى كان عندَ سُقوطِ الشَّفَقِ، ثُم أخَّرَ العِشاءَ حتى كان ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثُم أصبَحَ فبَعَثَ فدَعا السَّائلَ، فقال: الوَقتُ فيما بيْنَ هذَينِ. يَعْني: الوَقتَينِ.
- فلمْ يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
٢٧ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: نزَلَ جبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَرَنا بوَقتِ الصَّلاةِ، فصَلَّيتُ معه، ثُمَّ صَلَّيتُ معه، ثُمَّ صَلَّيتُ معه، يَحسُبُ بأصابعِه خَمْسَ صَلَواتٍ، فرَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وربَّما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ، ورَأَيتُه يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ قبلَ أنْ تَدخُلَها الصُّفرةُ، فيَنصرِفُ الرَّجلُ منَ الصَّلاةِ فيَأتي ذا الحُلَيفةِ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ، ويُصلِّي المَغربَ حينَ تَسقُطُ الشَّمسُ، ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفُقُ وربَّما أخَّرَها حتى يَجتمِعَ النَّاسُ -قال الرَّبيعُ: سقَطَ من كِتابي- حتى فقط، وصَلَّى الصُّبحَ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخرى فأسفَرَ، ثُمَّ كانتْ صَلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتى مات، ثُمَّ لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ.
٢٨ -إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ الظُّهرِ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العَصرِ حينَ يَدخُلُ وَقتُها، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ تَصفَرُّ الشَّمسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ المَغربِ حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العِشاءِ حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ يَنتصِفُ اللَّيلُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ الفَجرِ حينَ يَطلُعُ الفَجرُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ.
٢٩ -خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذاتَ ليلةٍ وهمْ ينتظرونَ العِشاءَ فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلَّى الناسُ ورقَدُوا، وأنتُمْ تنتظرونَها، أمَا إنَّكُمْ في صلاةٍ ما انتظرْتُموها. – ثمَّ قال - : لوْلا ضعفُ الضعيفِ، وكِبَرُ الكبيرِ لأخرْتُ هذهِ الصلاةَ إلى شطرِ الليلِ
٣٠ -حديث: قال أَنس: انتَظَرْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ [حتَّى كانَ شَطْرُ اللَّيْلِ يَبْلُغُهُ، فَجَاءَ فَصَلَّى لَنَا، ثُمَّ خَطَبَنَا، فَقَالَ: ألَا إنَّ النَّاسَ قدْ صَلَّوْا ثُمَّ رَقَدُوا، وإنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا في صَلَاةٍ ما انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ - قَالَ الحَسَنُ - وإنَّ القَوْمَ لا يَزَالُونَ بخَيْرٍ ما انْتَظَرُوا الخَيْرَ قَالَ قُرَّةُ: هو مِن حَديثِ أنَسٍ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
٣١ -[يعني حديثَ: أتى جبريلُ عليه السَّلامُ إلى محمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زاغت الشَّمسُ ومالت، فقال: قُمْ، فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثلَه، فقال: قُمْ، فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ غاب الشَّفَقُ، فقال: قُمْ، فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ أربَعًا، ثمَّ أتاه حين أضاء الفَجرُ وأسفَرَ، فقال: قُمْ، فصلَّى الصُّبحَ ركعتَينِ، ثمَّ أتاه من الغَدِ لصلاةِ الظُّهرِ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه، فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَيه، فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه للوَقتِ الأوَّلِ حينَ غابت الشَّمسُ فصَلَّى المغرِبَ، ثمَّ أتاه بعد ما غاب الشَّفَقُ وأظلَمَ، فصلى العِشاءَ الآخِرةَ، ثمَّ أتاه بعد أن أضاء الفَجرُ وأسفرَ فصلَّى الصُّبحَ ركعتينِ، ثمَّ قال جبريلُ عليه السَّلامُ: يا رسولَ الله، ما بَينَ هَذَينِ صلاةٌ، يريدُ الوقتَ]
٣٢ -حديث: أعتَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَتَمةِ [حتَّى نَادَاهُ عُمَرُ: نَامَ النِّسَاءُ والصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَالَ: ما يَنْتَظِرُهَا أحَدٌ غَيْرُكُمْ مِن أهْلِ الأرْضِ ولَا يُصَلَّى يَومَئذٍ إلَّا بالمَدِينَةِ، وكَانُوا يُصَلُّونَ العَتَمَةَ فِيما بيْنَ أنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأوَّلِ.]
٣٣ -حَديثُ: عن رجُلٍ مِنَ الأنصارِ أنَّ جِبريلَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى لكُلِّ صَلاةٍ وَقتَينِ... الحديث.
٣٤ -وقتُ صَلاةِ الظُّهرِ ما لم تحضُرِ العصرُ، ووقتُ صلاةِ العصرِ ما لم تصفَرَّ الشَّمسُ، ووقتُ صلاةِ المغربِ ما لَم يَسقُطْ نورُ الشَّفقِ، ووقتُ صلاةِ العشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ
٣٥ -ثم جاءه المغربَ، وقتًا، واحدًا، والعشاءَ حين ذهب نصفُ الليلِ، أو قال ثلُثُ الليلِ
٣٦ -أمَّنِي جبريلُ عندَ البيتِ مرتينِ فصلَّى بِي الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ، وكانتْ قَدْرَ الشِّرَاكِ، وصلَّى بِي العصرَ حينَ كانَ ظِلُّهُ مثلَهُ وصلَّى بي يعني المغربَ حينَ أفطرَ الصائمُ، وصلَّى بِي العشاءَ حينَ غابَ الشفقُ، وصلَّى بي الفجرَ حينَ حَرُمَ الطعامُ والشرابُ على الصائمِ فلمَّا كانَ الغدُ صلَّى بي الظهرَ حينَ كانَ ظلُّه مثلَهُ وصلَّى بي العصرَ حين َكانَ ظلُّهُ مثلَيْهِ وصلَّى بي المغربَ حينَ أفطرَ الصائمُ، وصلَّى بي العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ، وصلَّى بي الفجرَ فأسفَرَ ثمَّ التفتَ إليَّ، وقالَ : يا محمدُ هذا وقتُ الأنبياءِ، منْ قبلكَ والوقتُ ما بينَ هذينِ الوقتينِ
٣٧ -أنَّ عُمرَ كتبَ إلى أبي موسَى : أن صلِّ العِشاءَ أيَّ اللَّيلِ شئتَ، ولا تغفَلْها
٣٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: الشفقُ الحمرةُ.
٣٩ -أنَّ أبا مسعودٍ قال: نزلَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ فأمره فصلَّى الظهرَ حين زالت الشمسُ ثم صلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ بقدرِه مرةً ثم صلَّى المغربَ حين غابت الشمسُ ثم صلَّى العتَمةَ –وهي العشاءُ- حين غاب الشفقُ ثم صلَّى الصبحَ حين طلع الفجرُ ثم جاءه من الغدِ فأخَّر الظُّهرَ إلى قدر ظلِه وأخَّر العصرِ إلى قدر ظلِه مرَّتين ثم صلَّى المغربَ حين وجبت الشمسُ ثم أعتم بالعشاءِ ثم أصبح بالصبحِ ثم قال: ما بين هاتين صلاةٌ.
- الغدِ:
- اليوم الثاني
- حين وجبت الشمسُ:
- أي: غربت
- أعتم:
- أخر
٤٠ -أن جبريلَ عليه السلامُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين زالت الشمسُ فقال: قم فصلِّ الظهرَ فلما كان الظلُّ بطولِه قال: صلِّ العصرَ، فلما غابت الشمسُ قال: صلِّ المغربَ، فصلَّى فلما غاب الشفقُ قال: صلِّ العشاءَ فلما بزق الفجرُ قال: صلِّ الفجرَ فصلَّى. فلما كان الغدُ وكان الظلُّ بطولِه قال: صلِّ الظهرَ فصلَّى فلما كان الظلُّ بطولِه مرَّتين قال: صلِّ العصرَ فصلَّى فلما غابتِ الشمسُ قال: صلِّ المغربَ فصلَّى فلما أظلمَ قال: صلِّ العشاءَ فصلَّى فلما بزَق الفجرُ قال: صلِّ الفجرَ فإنَّ بين هذين وقتًا لأمتِكَ.
- الغدُ:
- اليوم الثاني
