٤١ -إنَّ في الجنةِ لغرفةً، يُرَى ظاهرُها مِنْ باطنِها، وباطنُها مِنْ ظاهرِها، أعدَّها اللهُ لمن أطعمَ الطعامَ، وألانَ الكلامَ، وتابعَ الصيامَ، وصلَّى بالليلِ والناسُ نيامٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - فضل الصيام
٥٧ نتيجة
٤٢ -إذا صُمْتم فاستاكوا بالغَداةِ، ولا تستاكوا بالعَشِيِّ؛ فإنَّه ما مِن صائمٍ تيبَسُ شَفَتاهُ بالعَشِيِّ إلَّا كانَتْ نورًا بَيْنَ عينَيْهِ يومَ القيامةِ.
٤٣ -اعتَكِفْ وصُمْ [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه جعَل عليه أنْ يَعتكِفَ في الجاهليَّةِ ليلةً أو يومًا عند الكَعبةِ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اعتكِفْ وصُمْ.]
٤٤ -أفضَلُ الغزاةِ في سبيلِ اللَّهِ خادِمُهم ثُمَّ الَّذي يأتيهم بالأخبارِ وأخصُّهُم منزِلةً عندَ اللَّهِ الصَّائمُ ومنِ استَقى لأصحابِه قِربةً في سبيلِ اللَّهِ سبقَهم إلى الجنَّةِ سبعينَ درجةً أو سبعينَ عامًا
٤٥ -من صامَ يومًا في سبيلِ اللَّهِ باعدَه اللَّهُ منَ النَّارِ سبعينَ خريفًا ومن تُوفِّيَ مرابِطًا وقِيَ فتنةَ القبرِ وجرى عليهِ رزقُهُ
٤٦ -المرابِطُ في سبيلِ اللَّهِ عز وجل أعظمُ أجرًا من رجُلٍ جمعَ كعبيهِ في فالِجٍ شَهرًا صامَه وقامَه
٤٧ -لا اعتِكافَ إلا بصيامٍ.
٤٨ -من يَمسَحْ مَسجِدًا من مساجدِ اللهِ فكأنَّما غزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَمئةِ غَزوةٍ، وكأنَّما حَجَّ أربعَمئةِ حَجَّةٍ، وكأنَّما صام أربعَمئةِ يَومٍ.
٤٩ -مَن صامَ يومَ عرَفةَ كانَ كفَّارةَ سنَتينِ ومَن صامَ يومًا منَ المحرَّمِ فلَهُ بِكُلِّ يومٍ ثلاثونَ يومًا
٥٠ -قال أَبو هُرَيرَةَ إِنَّ صِيامَ يَومِ الثَّامِنِ عَشْرَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ وَهُوَ يَومُ غَدِيرِ خُمٍّ يَعدِلُ صِيامَ سِتِّينَ شَهْرًا
٥١ -لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
- جُنَّةٌ:
- الجنة: ما يتقى به الأذى، ويستدفع به الشر
- مثراةٌ:
- من الثراء وهي الكثرة
- فاستمِعُوا له وأنصِتُوا:
- الإنصات: السكوت والإصغاء إلى الكلام
- بدعةٌ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
- بدعةً:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
- تنابزوا:
- التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
- أجلِه:
- أي: مدته
- الأملِ:
- أي: مأموله ومرجوه الذي يظن أنه يدركه قبل حلول أجله
- الأملِ:
- أي: مأموله ومرجوه الذي يظن أنه يدركه قبل حلول أجله
٥٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لشابٍّ من الأنصارِ : كيف أصبحتَ يا حارثةُ ؟ قال : أصبحتُ مؤمنًا باللهِ حقًّا، قال : انظُرْ ما تقولُ فإنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً، قال : يا رسولَ اللهِ عزفتُ نفسي عن الدُّنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأتُ نهاري وكأنِّي بعرشِ ربِّي بارزًا وكأنِّي أنظُرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاورون فيها وإلى أهلِ النَّارِ يتعاوَوْن فيها، قال : أبصرتَ فالزَمْ، عبدٌ نوَّر الإيمانُ في قلبِه
٥٣ -حديثٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فضلِ رمضانَ قال فيه : فيُفتَحُ فيها أي في أوَّلِ ليلةٍ منه أبوابُ الجنَّةِ للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ اللهُ : يا رِضوانُ افتَحْ أبوابَ الجنانِ ويا مالِكُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٥٤ -عن أبي هريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما من أحدٍ يُنْفِقُ زوجيْنِ من مالِهِ إلا دُعِيَ من أبوابِ الجنةِ الثمانيةِ يا عبدَ اللهِ هذا خيرٌ فمن كان من أهلِ الصلاةِ دُعِيَ من بابِ الصلاةِ ومن كان من أهلِ الصيامِ دُعِيَ من بابِ الرَّيَّانِ
- بابِ الرَّيَّانِ:
- سمي باب الريان تنبيها على أن العطشان بالصوم في الهواجر سيروى، وعاقبته إليه، وهو مشتق من الري
٥٥ -تَعوَّذوا باللهِ مِن إمارةِ السُّفهاءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما إمارةُ السُّفهاءِ؟ قال: سَيكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فَمَن دَخَل عَليهِم دُورَهُم، وصَدَّقَهم بكَذِبِهم وأَعانَهم على ظُلمِهم فلَيسَ منِّي ولَستُ مِنه، ولا يَرِدُ عليَّ حَوضي، ومَن لَم يَدخُلْ عَليهِم دُورَهُم ولَم يُصدِّقْهم بِكَذِبِهم وَلَم يُعِنْهم على ظُلمِهِم فهُوَ منِّي وَأنا مِنهُ، وسيَرِدُ عليَّ حَوضي، يا كَعبُ، لا يَدخُلُ الجنَّةَ لَحمٌ نَبَتَ مِن سُحْتٍ ، النَّارُ أَوْلى بِه، يا كَعبُ، النَّاسُ غادِيَانِ ؛ فمُبْتاعٌ نَفْسَه فمُنقِذُها، أو بائعٌ نَفْسَه فمُوبِقُها، يا كعبُ، الصَّلاةُ بُرهانٌ ، والصِّيامُ جُنَّةٌ ، والصَّدقةُ تُطفئُ الخَطيئةَ كَما يُطفِئُ الماءُ النَّارَ.
- ولا يَرِدُ:
- من الورود، أي: لا يمر
- نَبَتَ:
- أي: نشأ
- سُحْتٍ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
- النَّاسُ غادِيَانِ:
- قسمان
- فمُبْتاعٌ:
- أي: مشتر
- الصَّلاةُ بُرهانٌ:
- دليل على صدق صاحبها في دعوى الإيمان
- جُنَّةٌ:
- الجنة: ما يتقى به الأذى، ويستدفع به الشر
٥٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّق حفصةَ بنتَ عمرَ فأتاها خالاها عثمانُ وقُدامةُ ابنا مظعونٍ فبكت وقالت واللهِ ما طلَّقني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن شِبَعٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها فتجَلْبَبَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ أتاني فقال لي أَرْجِعْ حفصةَ فإنها صوَّامةٌ قوَّامةٌ وهي زوجتُك في الجنَّةِ
٥٧ -أربعٌ لم يكن يدَعهنَّ رسولُ اللهِ : صيامُ عاشوراءَ والعشرُ، وثلاثةُ أيامٍ من كلِّ شهرٍ، والركعتان قبل الغداةِ
- قبل الغداةِ:
- قبل صلاة الصبح
