١ -كان إذا دخَل العَشرُ الأخيرُ مِن رمضانَ طَوى فِراشَه، واعتزَلَ النِّساءَ، وجعَل عَشاءَه سَحورًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - فضل شهر رمضان
١٧ نتيجة
٢ -رغِمَ أَنْفُ رجُلٍ ذُكِرتُ عندَه فلم يُصَلِّ عليَّ، ورغِمَ أَنْفُ رجُلٍ أتى عليه شَهْرُ رَمَضانَ فلم يُغفَرْ له، ورغِمَ أَنْفُ رجُلٍ أدرَكَ أبوَيْه الكِبَرُ فلم يُدخِلاه الجنَّةَ.
٣ -صومُ شَهرِ الصبْرِ ، وصومُ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ، صومُ الدهْرِ.
- شَهرِ الصبْرِ:
- شهر رمضان
٤ -بمعناه [أيْ بمعنى حديثِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يصومُ، وما رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استكمَلَ صيامَ شهرٍ قطُّ إلَّا رَمَضانَ، وما رأيتُه في شهرٍ أكثرَ صيامًا منه في شعبانَ]، زاد: كان يصومُه إلَّا قليلًا، بل كان يصومُه كلَّه.
٥ -قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وامرَأتِهِ: اعتَمِرا في رمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رمضانَ لكما كحَجَّةٍ. وقال سُفيانُ مَرَّةً: ولم يَقُلْ: حدَّثَني، يَعني ابنَ المُنكَدِرِ: فإنَّ عُمرةً فيه كحَجَّةٍ.
٦ -أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - صعِدَ المنبرَ، فقالَ : آمينَ آمينَ آمين قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ حينَ صعِدتَ المنبرَ قلتَ : آمينَ آمينَ آمينَ، فقالَ : إنَّ جبريلَ أتاني، فقالَ : من أدرَكَ شَهْرَ رمضانَ ولم يُغفَرْ لَهُ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قُل : أمين، فقلتُ : آمينَ، ومن أدرَكَ أبويهِ أو أحدَهُما فلم يبرَّهما، فماتَ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قل : آمينَ، فقلتُ : آمينَ، ومن ذُكِرتَ عندَهُ فلم يصلِّ عليكَ فَماتَ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قُل : آمينَ، فقلتُ : آمينَ
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ من شَهرِ رمضانَ، ثم لم يَزَلْ على ذلك حتى توَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ.
٨ -أنَّ رجلينِ قدِمَا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان إسلامُهُما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادًا مِنْ صاحبِهِ، فغَزا المجتهدُ مِنهما فاستُشهدَ، ثمَّ مكثَ الآخرُ بعدَهُ سنةً ثمَّ توفيَ. قال طلحةُ : فرأيتُ فيما يَرى النائمُ كأَني عندَ بابِ الجنةِ، إذا أنا بِهما وقدْ خرجَ خارجٌ مِنَ الجنةِ، فأذنَ للذي توفيَ الآخر َمِنهما، ثمَّ خرجَ فأذنَ للذي استشهدَ، ثمَّ رَجعا إليَّ فقالا لي : ارجعْ فإنَّهُ لمْ يأنِ لكَ بعدُ. فأصبحَ طلحةُ يحدثُ بهِ الناسَ، فعجبُوا لذلكَ، فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مِنْ أيِّ ذلك تعجبونَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ اجتهادًا، ثمَّ استشهدَ في سبيلِ اللهِ، ودخلَ هذا الجنةَ قبلَهُ ! فقال : أليسَ قدْ مكثَ هذا بعدَهُ سنةً ؟ قالوا : بَلى. وأدركَ رمضانَ فصامَهُ ؟ قالوا : بلى. وصلَّى كذا وكذا سجدةً في السنةِ ؟ قالوا : بَلى. قال رسولُ اللهِ : فلمَا بينَهُما أبعدُ ما بينَ السماءِ والأرضِ
٩ -التمِسوها في العشرِ الأواخرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى. زاد النسائي على مسلم : أو ثلثُ آخرِ ليلةٍ
١٠ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من صام رَمَضانَ وأتبَعَه [ وأتبَعه ستًّا من شوالٍ فكأنما صام الدهرَ.]
١١ -كانوا يَقومونَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في شَهرِ رَمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً.
١٢ -أنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُ القرآنَ كلَّ ليلةٍ في رمضانَ على جبريلَ
١٣ -[حَديثُ أنَّ لَيلةَ القَدْرِ مُختَصَّةٌ برَمَضانَ، مُمكِنةٌ في جَميعِ لَياليه].
١٤ -أنَّها قالت يا رسولَ اللهِ إني أُريدُ الحجَّ وجملي أعْجَفُ فما تأمرُني قال اعتمرِي في رمضانَ فإنَّ عمرةً في رمضانَ تعدلُ حجَّةً
١٥ -أنَّ أبا هريرةَ كان في سفرٍ فلما نزلوا أرسلُوا إليه وهو يُصلِّي فقال إني صائمٌ فلما وضعوا الطعامَ وكاد أن يفرُغوا جاء فقالوا هَلُمَّ فكُلْ فأكل فنظر القومُ إلى الرسولِ فقال ما تنظرونَ فقال واللهِ لقد قال إني صائمٌ فقال أبو هريرةَ صدق وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال صومُ شهرِ الصَّبرِ وثلاثةُ أيامٍ من كلِّ شهرٍ صومُ الدَّهرِ كلِّه فقد صمتُ ثلاثةَ أيامٍ من أولِ الشهرِ فأنا مُفطرٌ في تخفيفِ اللهِ صائمٌ في تضعيفِ اللهِ
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- شهرِ الصَّبرِ:
- شهر رمضان
١٦ -كان ابنُ عباسٍ يُنكرُ أن يتقدَّم في صيامِ رمضانَ إذا لم يُرَ هلالُ شهرِ رمضانَ ويقول قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لم تَروُا الهلالَ فاستكمِلوا ثلاثينَ ليلةً
١٧ -جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إني كنتُ تجهَّزتُ للحجِّ فاعترَضَ لي، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اعتمِري في رمضانَ فإنَّ عمرةً فيه كحجَّةٍ
