٢١ -أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قال لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فيما أوصاه به: مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ مِن غَيرِه لم يُقبَلْ منه ولو صامَ الدَّهرَ أجمَعَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - وجوب صوم رمضان
٢٦ نتيجة
٢٢ -إذا أطاقَ الغلامُ صومَ ثلاثةِ أيامٍ وجبَ عليهِ صومُ رمضانَ
٢٣ -مَنْ أفطرَ يومًا مِنْ شهرِ رمضانَ في الحضرِ فليهدِ بدنةً فمَنْ لمْ يجدْ فليُطعمْ ثلاثينَ صاعًا مِنْ تمرٍ للمساكينِ
- بدنةً:
- أي: ناقة
٢٤ -مَنْ أفطرَ يومًا في رمضانَ مِنْ غيرِ عذرٍ ولا رخصةٍ كان عليهِ أنْ يصومَ ثلاثينَ يومًا ومَنْ أفطرَ يومينِ كانَ عليهِ ستينَ يومًا ومَنْ أفطرَ ثلاثةَ أيامٍ كان عليهِ تسعينَ يومًا
٢٥ -أَفْلَحَ وأبيهِ إنْ صدَقَ [يعني حديث: أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ثائرُ الرَّأسِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصَّلاةِ؟ قالَ: الصَّلواتُ الخمسُ إلَّا أن تطوَّعَ شيئًا قالَ: أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الزَّكاةِ؟ قالَ: فأخبرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشرائعِ الإسلامِ قالَ: والَّذي أَكْرمَكَ لا أتطوَّعُ شيئًا، ولا أنقصُ شيئًا ممَّا فرضَ اللَّهُ عليَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفلحَ وأبيهِ إن صَدقَ أو دخلَ الجنَّةَ وأبيهِ إن صَدقَ]
٢٦ -عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ......
- فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ:
- الفدية: الجزاء، وهو القدر الذي يبذله الإنسان يقي به نفسه من تقصير وقع منه في عبادة ونحوها، وتطلق أيضا على الدية
