٤١ -صيامُ رَمَضانَ كتَبَهُ اللهُ على الأُمَمِ قبلَكُم.
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - وجوب صوم رمضان
٦٣ نتيجة
٤٢ -صيامُ رَمَضانَ كَتَبَه اللهُ على الأُمَمِ قَبلَكم.
٤٣ -أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قال لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فيما أوصاه به: مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ مِن غَيرِه لم يُقبَلْ منه ولو صامَ الدَّهرَ أجمَعَ.
٤٤ -إذا أطاقَ الغلامُ صومَ ثلاثةِ أيامٍ وجبَ عليهِ صومُ رمضانَ
٤٥ -مَنْ أفطرَ يومًا مِنْ شهرِ رمضانَ في الحضرِ فليهدِ بدنةً فمَنْ لمْ يجدْ فليُطعمْ ثلاثينَ صاعًا مِنْ تمرٍ للمساكينِ
- بدنةً:
- أي: ناقة
٤٦ -مَنْ أفطرَ يومًا في رمضانَ مِنْ غيرِ عذرٍ ولا رخصةٍ كان عليهِ أنْ يصومَ ثلاثينَ يومًا ومَنْ أفطرَ يومينِ كانَ عليهِ ستينَ يومًا ومَنْ أفطرَ ثلاثةَ أيامٍ كان عليهِ تسعينَ يومًا
٤٧ -صُوموا من وَضحٍ إلى وَضحٍ.
٤٨ -عَن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذي أفطَرَ في رَمَضانَ مُتَعَمِّدًا رَقَبةً أو جَزورًا أو عِشرينَ عامًا.
٤٩ -عَن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذي أفطَرَ في رَمَضانَ مُتَعَمِّدًا رَقَبةً أو جَزورًا أو عِشرينَ عامًا.
٥٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ كفَّارةُ من أفطرَ في نهارِ رمضانَ ومن تأخَّرَ عن الجمعةِ ومن أتَى حائضًا فعليهِ عتقُ رقبةٍ أو صَومُ شهرٍ واحدٍ أو إطعامُ ستِّينَ مِسكينًا
- كفَّارةُ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
- رقبةٍ:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
٥١ -دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عَبدِ اللَّهِ يَومًا وهو يَتَغَذَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ اُدنُ الغَداءَ. فقال: أوليس اليَومُ عاشوراءَ؟ قال: وتَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ قال: إنَّما كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تَرَكَ.
٥٢ -يا عليُّ أُوصيك بوصيةٍ احفظْها فإنك لا تزال بخيرٍ ما حفظْتَها يا عليُّ إنَّ للمؤمنِ ثلاثُ علاماتٍ الصلاةُ والصيامُ والزكاةُ
٥٣ -ويَذكُرُ عن أبي هُرَيرةَ رَفَعَه: مَن أفطَرَ يَومًا مِن رَمَضانَ مِن غَيرِ عِلَّةٍ ولا مَرَضٍ لم يَقضِه صيامُ الدَّهرِ وإنْ صامَه.
٥٤ -الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ، فلا تَصوموا حتى تَرَوُا الهِلالَ، ولا تُفطِروا حتى تَرَوْه، فإنْ غُمَّ عليكم فأكمِلوا العِدَّةَ ثَلاثينَ.
- فإنْ غُمَّ عليكم:
- أي: غطي الهلال في ليلة الثلاثين وحال بينكم وبينه غيم
٥٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في حجَّةِ الوداعِ ألا إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ من يُقيمُ الصلواتِ الخمسِ التي كُتِبْنَ عليهِ ويصومُ رمضانَ يحتسبُ صومَهُ يرَى أنهُ عليهِ حقٌّ ويُعطي زكاةَ مالِهِ يَحتسبُها ويجتنبُ الكبائرَ التي نهَى اللهُ عنها ثم إنَّ رجلًا سألهُ فقال يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ؟ فقال هُنَّ تِسْعٌ إشراكٌ باللهِ وقتلُ نفسِ مؤمنٍ بغيرِ حقٍّ وفرارٌ يومَ الزحفِ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وقذفُ المحصنةِ وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبلتِكم أحياءً وأمواتًا ثم قال لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاءِ الكبائرَ ويُقيمُ الصلاةَ ويُؤتِي الزكاةَ إلا كان معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في دارٍ أبوابُها مصاريعُ من ذهبٍ
٥٦ -أَفْلَحَ وأبيهِ إنْ صدَقَ [يعني حديث: أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ثائرُ الرَّأسِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصَّلاةِ؟ قالَ: الصَّلواتُ الخمسُ إلَّا أن تطوَّعَ شيئًا قالَ: أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الزَّكاةِ؟ قالَ: فأخبرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشرائعِ الإسلامِ قالَ: والَّذي أَكْرمَكَ لا أتطوَّعُ شيئًا، ولا أنقصُ شيئًا ممَّا فرضَ اللَّهُ عليَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفلحَ وأبيهِ إن صَدقَ أو دخلَ الجنَّةَ وأبيهِ إن صَدقَ]
٥٧ -عن ابنِ عباسٍ قال : جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : السلامُ عليك يا غلامُ بني المطلبِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعليكَ، فقال إني رجلٌ من أخوالِك من بني سعدِ بنِ بكرٍ، وأنا رسولُ قَوْمي إليك ووافدُهم، وأنا سائلُك فمُشْتَدَّةٌ مسألَتي إياك وناشِدُك فَمُشْتَدَّةٌ مُناشَدتي إياك، قال : قُلْ يا أخا بني سعدٍ، قال : مَن خلقَك وهو خالقٌ مَن قبلَك وخالقٌ مَن بعْدَك ؟ قال : اللهُ، قال : فنشدتُك بذلك أهو أَرسلَك ؟ قال : نعم، قال : من خلق السمواتِ السبعَ والأرَضينَ السبعَ وأجْرى بينهنَّ الرزقَ ؟ قال : اللهُ، قال : فأنشُدُكَ بذلك أهو أرْسَلَك ؟ قال : نعم، قال : وإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتَتْنا رُسُلُك أن نصلِّيَ في اليومِ والليلةِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتها، فأنشُدُك بذلك أهو أمرَك به ؟ قال : نعم، قال : فإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتتْنا رسُلُك أن نأخذَ من حواشي أموالِنا فتُرَدُّ على فقرائِنا، فنشدتُك بذلك أهو أمرَك بذلك ؟ قال : نعم، قال : ووجدْنا في كتابك وأتَتْنا رسُلُك أن نصومَ شهرًا من السنةِ شهرَ رمضانَ فنشدتُك بذلك آللهُ أمرك به ؟ قال نعم، قال : وأما الخامسةُ يعني الحجَّ فلستُ أسألُك عنها، ثم قال : أما والذي بعثك بالحقِّ لأعملنَّ بها ولآمرنَّ من أطاعَني من قومي ثم رجع، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال : والذي نفسي بيدِه لئن صدق ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٥٨ -عن أنسٍ قال : كنا قد نُهِينا أن نسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكان يُعْجِبُنا أن يأتيَ الرجلُ من أهلِ الباديةِ العاقلِ فيسألُه ونحن نسمعُ، فجاءَه رجلٌ من أهلِ الباديةِ فقال : يا محمدُ أتانا رسولُك فزعم لنا أنك تزعمُ أنَّ اللهَ أرسلَك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صدق، فقال : من خلق السمواتِ ؟ قال : اللهُ، قال : فمن خلق الأرضَ ؟ قال : اللهُ، قال : فمن نصب الجبالَ ؟ قال : اللهُ، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضِ ونصب الجبالَ آللهُ أرسلَك ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا خمسَ صلواتٍ في يومنا، قال : صدق، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا صومَ شهرٍ في سَنَتِنَا، قال : صدق، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا الحجَّ من استطاع إليه سبيلًا، قال : صدق، قال فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : والذي بعثَك بالحقِّ لا أزيدُ عليها شيئًا ولا أنقصُ منها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إن صدق دخل الجنةَ
٥٩ -عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ......
- فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ:
- الفدية: الجزاء، وهو القدر الذي يبذله الإنسان يقي به نفسه من تقصير وقع منه في عبادة ونحوها، وتطلق أيضا على الدية
٦٠ -بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ... قال فقال له رجلٌ والجهادُ في سبيلِ اللهِ قال ابنُ عمرَ الجهادُ حَسَنٌ هكذا حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
