١ -نَزَل فَرضُ شَهرِ رَمَضانَ بَعْدَما صُرِفَت القِبلةُ على الكَعبةِ بشَهرٍ في شَعبانَ على رأسِ ثمانيةَ عَشَرَ شَهرًا مِن مُهاجَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذه السَّنةِ بزَكاةِ الفِطرِ، وذلك قبل أن تُقبَضَ الزَّكاةُ في الأموالِ، وأن تُخرَجَ عن الصَّغيرِ والكَبيرِ، والحُرِّ والعَبدِ، والذَّكَرِ والأُنثى: صاعٌ مِن تَمرٍ، أو صاعٌ مِن شَعيرٍ، أو صاعٌ مِن زَبيبٍ، أو مُدَّانِ مِن بُرٍّ، وكان يَخطُبُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ الفِطرِ بيَومَينِ، فيأمُرُ بإخراجِها قبل أن يَغدُوَ إلى المصلَّى، وقال: أغنُوهم -يعني المساكينَ- عن طوافِ هذا اليَومِ، وكان يَقسِمُها إذا رَجَع.
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - وجوب صوم رمضان
٦٣ نتيجة
٢ -مَن مات وعليه صِيامٌ صامَ عنه وَليُّه.
٣ -مَن أدَّى فَريضةً في رمَضانَ فذلك يُعادِلُ سَبعينَ فَريضةً، ومَن أدَّى نافلةً كمَن أدَّى فَريضةً فيما سِواهُ، ومَن أفطَرَ يَومًا مِن رَمَضانَ مُتعمِّدًا لم يُقبَلْ منه القَضاءُ، ولو صامَ الدَّهرَ كلَّه.
٤ -مَن كانَ في سَفرٍ على حَمولةٍ يأوي إلى شِبَعٍ فليَصُم حيثُ أدرَكَهُ رمضانُ
- حَمولةٍ:
- الحمولة: التي يحمل عليها، كالركوبة التي تركب
٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ : لا يُصلِّي أحدٌ عن أحَدٍ، ولا يَصومُ أحدٌ عن أحدٍ ولَكِن يُطعمُ عنهُ مَكانَ كلِّ يومٍ مدٍّ مِن حنطةٍ
- مدٍّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
٦ -لا تَصومُ المرأةُ وبَعْلُها شاهدٌ إلَّا بإذنِه غيرَ رَمَضانَ.
٧ -العُمْرةُ مِن الحَجِّ بمنزلةِ الرَّأسِ مِن الجسَدِ، وبمنزلةِ الزَّكاةِ مِن الصِّيامِ.
٨ -إنَّ شهرَ رمَضانَ معلَّقٌ بين السَّماءِ والأرضِ، ولا يُرفَعُ إلَّا بزكاةِ الفِطْرِ.
٩ -صيامُ رمضانَ كتَبَه اللهُ على الأُممِ قبلَكم.
- كتَبَه اللهُ على:
- أي: قدره وقضاه
١٠ -فأيقَظَتْه فكَرِهَ أنْ يَعصيَ اللهَ، وأبى أنْ يأكُلَ.
١١ -مَن ماتَ وعليه صيامٌ صامَ عنه وَلِيُّه.
١٢ -إذا رأيتُم الهِلالَ فصوموا، وإذا رأيتُموه فأفْطِروا، فإنْ غُمَّ عليكم فصُوموا ثَلاثينَ يَومًا.
- فإنْ غُمَّ عليكم:
- أي: غطي الهلال في ليلة الثلاثين وحال بينكم وبينه غيم
١٣ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -وهو يَخطُبُ الناسَ على ناقَتِه الجَدْعاءِ في حَجَّةِ الوَداعِ فتَطاوَلَ في غَرزِ الرَّحْلِ فقال-: ألَا تَسمَعونَ؟ فقالَ رَجُلٌ من آخِرِ القَومِ: ما يقولُ؟ أو: ما تُريدُ؟ فقال: أطيعوا رَبَّكُم، وصَلُّوا خَمسَكُم، وأدُّوا زَكاةَ أمْوالِكُم، وصُوموا شَهرَكُم، وأطيعوا ذا أمْرِكُم، تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكُم، قُلتُ لأبي أُمامةَ: مُنذُ كَمْ سمِعْتَ هذا الحَديثَ؟ قال: سمِعْتُه وأنا ابنُ ثَلاثينَ سَنةً.
- الرَّحْلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
١٤ -لَقِيَ أبو هُرَيرَةَ كعبَ الأحبارِ، فقال: كيف تَجِدونَ رَمَضانَ في كتابِ اللهِ؟ فقال كعبٌ: بل كيف سَمِعتَ صاحِبَكَ يقولُ فيه؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: مَن صام رَمَضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذَنْبِه. فقال: كعبٌ: وأنا والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأجِدُه في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ حِطَّةً يَحُطُّ اللهُ عزَّ وجلَّ به الخَطايا.
- حِطَّةً:
- أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
١٥ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ في حَجَّةِ الوداعِ، فقال: "اتَّقوا اللهَ، وصَلوا خَمسَكم، وصُوموا شَهرَكم، وأدُّوا زكاةَ أموالِكُم، وأطيعوا أُمراءَكم، تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكم".
١٦ -قُلتُ يا رسولَ اللهِ أَخْبِرْني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ، ويُباعِدُني عن النارِ؟ قال: "لقدْ سألْتَ عن عَظيمٍ، وإنَّه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ تعالى عليه: تعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤْتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وتَحُجُّ البيتَ إنِ استَطَعْتَ إليه سبيلًا، ثم قال: "أَلَا أَدُلُّك على أبوابِ الخيْرِ؟ الصَّومُ جُنَّةٌ ، والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئَةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرَّجلِ من جَوفِ اللَّيلِ "ثم تلا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} حتى بَلَغَ {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16]. ثم قال: "أَلَا أُخْبِرُكَ برأسِ الأمْرِ، وعَمودِهِ، وذِروَةِ سَنامِهِ"، قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ: قال: "رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُهُ الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِهِ الجِهادُ"، ثم قال: "أَلَا أُخْبِرُكَ بملاكِ ذلك كُلِّهِ؟ "قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ، فأَخَذَ بلِسانِهِ، قال: "كُفَّ عليك هذا"، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ وإنَّا لَمُؤاخَذونَ بما نَتكلَّمُ به؟ فقال: "ثَكِلَتْكَ أُمَّكُ ، وهل يَكُبُّ الناَس في النارِ على وُجُوهِهِم إلَّا حَصائِدُ ألسنتِهِم؟
- على مَن يسَّره اللهُ:
- أي: جعله سهلا
- الصَّومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جَوفِ اللَّيلِ:
- وسطه
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- بملاكِ ذلك:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثَكِلَتْكَ أُمَّكُ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يَكُبُّ:
- أكب: أي سقط
١٧ -عن الشَّعبيِّ قال : لما نزلتْ { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} أفطر الأغنياءُ وأطعَموا، وحصل الصومُ على الفقراءِ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
١٨ -عَن عَبيدَةَ بنِ عَمرٍو في قولِهِ تعالَى {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} قال نسخَتْها الآيةُ الَّتي تليها
١٩ -أنَّ أعرابيًّا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَلطِمُ نحْرَه وينتِفُ شَعرَه ويقولُ: هلكتُ وأهلكتُ!... الحديثَ، وفيه: أطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا مُدًّا مُدًّا. قال: لا أجِدُ! فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعِرقٍ فيه تـمرٌ... فذَكرَه [في حديثِ الصائِمِ المُجامِعِ]
٢٠ -من مات وعليه صومٌ، صام عنه وَلِيُّه
