١ -لا يغرَّنَّكم أذانُ بلالٍ فإنَّ في بَصرِهِ شيئًا
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - وقت الإمساك
١٧ نتيجة
٢ -فأيقَظَتْه فكَرِهَ أنْ يَعصيَ اللهَ، وأبى أنْ يأكُلَ.
٣ -عن سَهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ قال: لمَّا نزَلَتْ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] جَعَلَ الرَّجُلُ يأخُذُ خيطًا أبيضَ وخيطًا أسوَدَ، فيَجعَلُهما تحتَ وِسادةٍ ، فينظُرُ متى يتبيَّنُهما فيترُكُ الطعامَ، قال: فبيَّنَ اللهُ تَعالى ذلك، ونزَلَتْ: {مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187].
- الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ:
- بياض النهار
- وِسادةٍ:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ بِلالًا يُنادي بلَيلٍ، فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ.
٥ -عنِ القاسِمِ بنِ محمدٍ قالَ: إنَّ بَدْءَ الصَّومِ: كانَ يصومُ الرجلُ من عِشاءٍ إلى عشاءٍ، فإذَا نامَ لمْ يَصِلْ إلى أهلِهِ بعدَ ذلكَ ولمْ يأكُلْ ولمْ يشرَبْ حتَّى جاءَ عُمَرُ إلى امرأَتِهِ فقالتْ: إنِّي قد نمْتُ، فَوَقَعَ بهَا. وأمسَى صِرْمَةُ بنُ قَيسٍ صائمًا فنامَ قبلَ أن يُفطِرَ فأصبَحَ فكادَ الصومُ يقتُلُهُ فأنزَلَ اللهُ تعالَى الرُّخْصَةَ قالَ: { فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ }
٦ -إذا أذَّنَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فكُلُوا واشْرَبوا، وإذا أذَّن بِلالٌ فلا تأكُلوا ولا تَشْرَبوا، فإنْ كانت المرأةُ مِنَّا ليَبْقَى عليها شَيءٌ مِن سُحُورهِا، فتقولُ لبِلالٍ: أمْهِلْ حتَّى أفرُغَ مِن سُحوري
٧ -إنَّ بلالًا يؤذِّنُ بلَيلٍ فكُلُوا واشْرَبوا حتى تَسْمَعوا أذانَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ.
- يؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٨ -حَديثٌ رَواه رَوْحُ بنُ عُبادةَ، عن حمَّادٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إذا سَمِعَ أحَدُكم النِّداءَ والإناءُ على يَدِه فلا يَضَعْه حتَّى يَقْضيَ حاجتَه مِنه. قُلْتُ لأبي: ورَوى رَوْحٌ أيضًا عن حمَّادٍ، عن عمَّارِ بنِ أبي عمَّارٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِثلَه، وزادَ فيه: وكانَ المُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ إذا بَزَغَ الفَجْرُ؟
- يُؤَذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٩ -حَديثٌ رَواه رَوْحُ بنُ عُبادةَ، عن حمَّادٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، أنَّه قالَ: إذا سَمِعَ أحَدُكم النِّداءَ والإناءُ على يَدِه فلا يَضَعْه حتَّى يَقْضيَ حاجتَه مِنه؟ ورَوى رَوْحٌ أيضًا عن حمَّادٍ، عن عمَّارِ بنِ أبي عمَّارٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، مِثلَه، وزادَ فيه: وكانَ المُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ إذا بَزَغَ الفَجْرُ.
- يُؤَذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
١٠ -أتاني قَيسُ بنُ طَلْقٍ في رمضانَ في آخِرِ الليلِ بَعدَما رَفَعتُ يَدي منَ السُّحورِ؛ تَخوُّفَ الصُّبحِ، فطلَبَ منِّي بَعضَ الإدامِ ، فقُلتُ: أيا عمَّاهُ، لو كان بقِيَ عليكَ منَ الليلِ شَيءٌ لأَدْخَلتُكَ إلى طَعامٍ عِندي وشَرابٍ، قال: عِندَكَ؟ فدخَلَ فقَرَّبتُ إليه ثَريدًا ولَحمًا ونَبيذًا، فأكَلَ وشرِبَ، وأكْرَهَني فأكَلتُ وشَرِبتُ، وإنِّي لَوَجِلٌ منَ الصُّبحِ، ثم قال: حَدَّثَني طَلقُ بنُ علِيٍّ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كُلوا واشْرَبوا ولا يَغُرَّنَّكمُ السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ ، وأشارَ بِيَدِه.
- الإدامِ:
- ما يؤتدم به
- حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ:
- أي: الفجر الأحمر المعترض
١١ -قُلنا لحذيفةَ : أيُّ ساعةٍ تسحرْتَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال : هوَ النهارُ إلا أنَّ الشمسَ لمْ تطلعْ
١٢ -إذا سمِعَ أحدُكمُ النداءَ والإناءُ على يدِهِ، فلا يضعْهُ حتَّى يقضيَ حاجتَهُ مِنهُ
١٣ -إن ابنَ أمِّ مكتومٍ يؤذنُ بليلٍ, فكلوا واشربوا حتى يؤذنَ بلالٌ
١٤ -عن شَدَّادٍ مَولى عِياضِ بنِ عامرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: لا تؤذِّنْ حتى يستبينَ لك الفَجرُ هكذا، ومَدَّ يَدَيه عَرْضًا.
١٥ -أنَّ بلالًا يُؤذِّنُ بلَيلٍ؛ لِيَرجِعَ قائِمَكم، ويُوقَظَ نائِمُكم، فكُلوا واشْرَبوا حتى تَسمَعوا أذانَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ.
١٦ -إذا أذَّنَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ فكُلوا واشْرَبوا، وإذا أذَّنَ بلالٌ فلا تَأكُلوا ولا تَشرَبوا، وإنْ كانتِ المرأةُ مِنَّا يَبْقى عليها من سَحورِها، فتقولُ لبلالٍ: أمْهِلْ حتى أفرَغَ من سَحوري.
١٧ -إذا أذَّنَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ فَكُلوا واشرَبوا وإذا أذَّنَ بلالٌ فلا تأكُلوا ولا تَشرَبوا
