١ -إنَّ اللهَ تعالى أنزَل الدَّاءَ والدَّواءَ، وجعَل لكلِّ داءٍ دواءً؛ فتَداوَوْا، ولا تَداوَوْا بحرامٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: طب - ما أنزل من داء إلا وله دواء
١٩ نتيجة
٢ -يا رسولَ اللهِ، أرَأَيْتَ رُقًى نَسْترقِيها، ودَواءً نَتَداوى به، وتُقاةً نَتَّقِيها؛ هل تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللهِ شَيئًا؟ فقال: هي مِن قَدَرِ اللهِ.
٣ -كنْتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءتِ الأعرابُ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أنَتَداوى؟ فقال: نَعَمْ يا عِبادَ اللهِ تَداوَوْا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ له شِفاءً، غَيرَ داءٍ واحدٍ، قالوا: ما هو؟ قال: الهَرَمُ.
- لم يَضَعْ داءً:
- أي: لم يخلقه
٤ -أنَّ رجُلًا في زَمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَهُ جُرْحٌ فاحْتَقَنَ الجُرْحُ الدَّمَ ، وأنَّ الرَّجلَ دَعا رجُلَينِ مِن بَني أنْمارٍ، فنَظَرا إليه، فزَعَما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما: أيُّكما أطَبُّ؟ فقال: أوَفي الطِّبِّ خَيرٌ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: أنْزَلَ الدَّواءَ الذي أنْزَلَ الدَّاءَ.
- فاحْتَقَنَ الجُرْحُ الدَّمَ:
- أي: فاض وخف عليه منه
٥ -دخَلْتُ مع أبي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأى أبي الذي بظَهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: دَعْني أُعالِجِ الذي بظَهْرِكَ؛ فإنِّي طبيبٌ. فقال: أنتَ رَفِيقٌ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا معك؟ قال: ابني، اشهَدْ به. فقال: أمَا إنَّه لا يَجنِي عليك ، ولا تَجنِي عليه.
- لا يَجنِي عليك:
- يعني: أن الإنسان لا يؤاخذ بجناية غيره، إنما يؤخذ بجناية نفسه
٦ -أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُهُ كأنَّما على رُؤوسِهِمُ الطَّيرُ، فسلَّمْتُ ثُمَّ قعَدْتُ، فجاءَ الأعرابُ مِن هاهُنا وهاهُنا، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أَنَتَداوَى؟ فقال: تَداوَوْا؛ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يضَعْ داءً إلَّا وضَعَ له دواءً غَيرَ داءٍ واحدٍ: الهَرَمُ.
- لم يضَعْ داءً:
- أي: لم يخلقه
٧ -إنَّ اللهَ تعالى لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنزَلَ له شِفاءً، إلَّا الهَرَمَ، فعليكم بألبانِ البَقَرِ، فإنها تَرُمُّ من كُلِّ شجَرٍ.
- تَرُمُّ:
- أصله: تأكل من المرمة وهي الشفة
٨ -أنَّ أباها كان يَنْهى أهلَه عن الحِجامةِ يومَ الثلاثاءِ، ويزعُمُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ يومَ الثلاثاءِ يومُ الدمِ، وفيه ساعةٌ لا يرقَأُ .
- ويزعُمُ:
- يقول ويروي
- يرقَأُ:
- ينقطع
٩ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه؛ كأنَّما على رُؤوسِهم الطيرُ، فسلَّمتُ، ثم قعدْتُ، فجاء الأعرابُ من ههنا وههنا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَتَداوَى؟ فقال: تَداوَوْا، فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لم يضَعْ داءً إلَّا وضَعَ له دواءً؛ غيرَ داءٍ واحدٍ؛ الهَرَمُ.
- لم يضَعْ داءً:
- أي: لم يخلقه
١٠ -مَرِضْتُ مَرضًا أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، فوَضَعَ يَدَه بَيْنَ ثَدْيَيَّ حتَّى وَجَدْتُ بَرْدَها على فُؤادي، فقالَ: إنَّك رَجُلٌ مَفْؤودٌ ، ائْتِ الحارِثَ بنَ كَلَدةَ أخا ثَقيفٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ يَتَطَبَّبُ، فلْيَأخُذْ سَبْعَ تَمَراتٍ مِن عَجْوةِ المَدينةِ، فلْيَجَأْهُنَّ بِنَواهنَّ، ثُمَّ ليَلُدَّك بِهنَّ.
- مَفْؤودٌ:
- رجل مفؤود: يشكو وجع فؤاده، فأدته: إذا أصبت فؤاده
١١ -إنَّ اللهَ أَنزَلَ الدَّاءَ والدَّواءَ، وجَعَلَ لكلِّ داءٍ دَواءً، فتَداوَوا، ولا تَداوَوا بحَرامٍ.
١٢ -يا عبادَ اللَّهِ وضعَ اللَّهُ الحرجَ إلَّا منِ اقترضَ مِن عِرضِ أخيهِ شيئًا فذاكَ الَّذي حرَّجَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ هل علينا جناحٌ أن لا نتداوى قالَ تدَاوَوْا عبادَ اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ سبحانهُ لم يضع داءً إلَّا وضعَ معهُ شِفاءً إلَّا الهرَمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما خيرُ ما أُعطِيَ العبدُ قالَ خُلُقٌ حسنٌ
- لم يضع داءً:
- أي: لم يخلقه
١٣ -حَديثٌ رَواه ابنُ حِمْيَرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ ثابِتٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ علِيٍّ، عن أبيه، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: الثُّفَّاءُ دَواءٌ لكلِّ داءٍ، ولم يُداوَ للوَرَمِ والضَّرَبانِ بمِثلِه، قالَ: سَألْتُ ابنَ حِمْيَرٍ عن الثُّفَّاءِ؟ فقالَ: الحُرْفُ؟
- الثُّفَّاءُ:
- الخردل، وقيل: هو الحرف، حب الرشاد
١٤ -هي شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ[الفاتحةُ]
١٥ -نَحْوُ: [شَهِدْتُ الأعاريبَ يَسأَلونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علينا حَرَجٌ في كَذا؟ فقالَ: عِبادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا مَن اقْتَرَضَ مِن عِرْضِ أخيه شَيئًا، فذلك الَّذي حَرِجَ وهَلَكَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَتَداوى؟ قالَ: تَداوَوا؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا قد أَنزَلَ له شِفاءً إلَّا الهَرَمَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما خَيْرُ ما أُعْطِيَ العَبْدُ المُسلِمُ؟ قالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ].
١٦ -أنَّ أبا هِندٍ حجَمَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اليافوخِ ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بَني بَياضةَ، أنكِحوا أبا هِندٍ، وانكِحوا إليه.
- اليافوخِ:
- وسط الرأس
١٧ -شَهِدْتُ الأعاريبَ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هلْ علينا جناحٌ في كذا وكذا فقال عبادَ اللهِ قدْ وضعَ الحرجَ إلا امرأً اقترضَ مِنْ عِرضِ أخيهِ شيئًا فذلكَ الذي حرِجٌ وهلكَ قالوا يا رسولَ اللهِ هلْ علينا أنْ نَتداوى فقال تَداووا عبادَ اللهِ فإنَّ اللهَ لمْ يُنزلْ داءً إلا وقدْ انزلَ لهُ دواءً وقال مرةً شفاءً إلا الهرَمَ قالوا فما خيرُ ما أُعطِيَ الرجلُ يا رسولَ اللهِ قال خلقٌ حسنٌ
- جناحٌ:
- أي: إثم وبأس
١٨ -أنَّ رجلًا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابه جُرحٌ, فاحتقن الجُرحُ الدَّمَ , وأنَّ الرَّجلَ دعا رجلَيْن من بني أنمارٍ، فنظرا إليه, فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما : أيُّكما أطبُّ ؟ فقالا : أَوَفي الطِّبِّ خيرٌ يا رسولَ اللهِ ؟ فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أنزل الدَّواءَ الَّذي أنزل الأَدْواءَ
- فاحتقن الجُرحُ الدَّمَ:
- أي: فاض وخف عليه منه
١٩ -ما أنزل اللهُ مِنْ داءٍ إلا أنزلَ لهُ شفاءً
