١ -أبغَضُ الحلالِ إلى اللهِ الطَّلاقُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: طلاق - كراهية الطلاق وبغضه
٨ نتيجة
٢ -أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سيِّدي زَوَّجَني أَمَتَه، وهو يُريدُ أنْ يُفرِّقَ بَيْني وبينَها، قال: فصَعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبَرَ، فقال: يا أيُّها الناسُ، ما بالُ أحَدِكم يُزوِّجُ عبدَه أَمَتَه، ثم يُريدُ أنْ يُفرِّقَ بَينَهما؟! إنَّما الطَّلاقُ لِمَن أخَذَ بالساقِ.
٣ -ليس شيءٌ فيما أحَلَّ اللهُ عزَّ وجَلَّ أبغَضَ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ مِنَ الطَّلاقِ.
٤ -دَخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبْكي، فقالَ لها: ما يُبْكيكِ؟ لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ طَلَّقَك؟ إنَّه قد كانَ طَلَّقَك مَرَّةً ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي، واللهِ لَئِنْ كانَ طَلَّقَك مَرَّةً أخرى لا أُكَلِّمُك أبَدًا.
٥ -ما بالُ رجالٍ يَلعبونَ بحدودِ اللهِ يقولُ أحدُهم قد طلقْتُ ثم راجعْتُ
٦ -يا معاذُ، ما خلَق اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليه منَ الطلاقِ، وما خلَق اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحبَّ إليه منَ العتاقِ، فإذا قال الرجلُ لمملوكِه أنتَ حُرٌّ إن شاء اللهُ، فهو حُرٌّ ولا استِثناءَ له، وإذا قال لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ، فله استِثناؤُه ولا طلاقَ عليه
٧ -تزوَّج رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً فطلَّقها فقال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتزوَّجتَ قال نعم قال ثم ماذا قال ثم طلقتُ قال أمِن رِيبةٍ قال لا قال قد يفعلُ ذلك الرجلُ قال ثم تزوَّج امرأةً أُخرى فطلَّقها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك قال معرف فما أدري أعندَ هذا أو عند الثالثةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبغضُ الحلالِ إلى اللهِ الطلاقُ
٨ -جلَسْتُ عندَ ابنِ عباسٍ فجاءَه رجلٌ فقال : إنه طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا؟ فسكَتَ حتى ظنَنْتُ أنه رادُّها إليه! ثم قال : يَنْطَلِقُ أحدُكم فيَرْكَبُ الأُحْموقَةَ، ثم يقولُ : يا ابنَ عباسٍ، و إن اللهَ قال : (و من يتق الله يجعل له مخرجا ).و إنك لم تتقِ اللهَ، فلم أجِدْ لك مَخْرَجًا، عصَيْتَ ربَك فبانَتْ منك امرأتُك.
- مخرجا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
