٢١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيل له: أنتوضَّأُ مِن بِئْرِ بُضاعةَ ، وهي بِئرٌ يلقى فيها الِحيَضُ ولُحومُ الكِلابِ والنَّتْنُ؟ فقال: «الماءُ طَهورٌ لا يُنَجِّسُه شَيءٌ»
غريب المفردات :
بِئْرِ بُضاعةَ:
هي: بئر معروفة بالمدينة
الِحيَضُ:
جمع حيضة وهي الخرقة التي تستعمل في دم الحيض
خلاصة حكم المحدث : [ثابت]
الراوي : أبو سعيد|المحدث : ابن تيمية|المصدر :الفتاوى الكبرى
الصفحة أو الرقم : 1/ 422|التخريج :أخرجه أبو داود (66)، والترمذي (66)، وأحمد (11818) واللفظ لهم.
٢٤ -الماءُ طَهورٌ إلَّا ما غيَّر لونَه أو طَعمَه أو ريحَه
خلاصة حكم المحدث : فيه: سليمان بن عمرو، ورشدين بن سعد، وهما ضعيفان، ذكره الخلال. وقال يحيى بن معين: "ليس بشيء. وقال أحمد مرة: "لا يبالي عمن أخذ"، ومرة: "أرجو أنه صالح الحديث
خلاصة حكم المحدث : كذا رواه القاسم العُمَري، عن ابن المنكدر، عن جابر، ووهم في إسناده، وكان ضعيفا كثير الخطأ، وخالفه روح بن القاسم، وسفيان الثوري، ومعُمَر بن راشد، رووه عن مُحمَّد بن المنكدر، عن عَبْد اللهِ بن عُمَر موقوفا، ورواه أيوب السختياني عن ابن المنكدر من قوله، لم يجاوز به
٣٣ -في قصَّةِ أُحدٍ وما أصاب النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهِه قال: وسعى عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى المِهراسِ فأتى بماءٍ في مجنَّةٍ فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يشربَ منه فوجدَ له رائحةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا ماءٌ آجنٌ فتمضمضَ منه وغسلتْ فاطمةُ عن أبيها الدمَ.
غريب المفردات :
المِهراسِ:
صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء، وقيل: اسم ماء بأحد