٤ -الماءُ لا ينجِّسُه شيءٌ [يعني حديث: أنَّ بعضَ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اغتَسلَتْ من الجَنابةِ، فتوضَّأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفَضْلِه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال: إنَّ الماءَ لا يُنجِّسُه شيءٌ.]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :النصيحة
الصفحة أو الرقم : 130|التخريج :أخرجه النسائي (325)، وأحمد (2100)
٥ -أجنبتُ أنا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واغتسلتُ من جَفْنَةٍ وفَضَلَتْ فَضْلةٌ, فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليغتسلَ منها فقلتُ: إني قد اغتسلتُ منه، فقال: إن الماءَ ليس عليه نجاسةٌ. أو: إن الماءَ لا يَجنُبُ .
غريب المفردات :
جَفْنَةٍ:
قصعة كبيرة
لا يَجنُبُ:
أي: لا يتنجس باستعمال الجنب منه، ولا يظهر فيه أثر جنابته
الصفحة أو الرقم : 3/442|التخريج :أخرجه أحمد (26802)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (149)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 109) ، وأبو يعلى (7098)، والدارقطني (137) واللفظ لهم.
٦ -الماءُ لا يَنجُسُ [يعني حديث: أنَّ بعضَ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اغتَسلَتْ من الجَنابةِ، فتوضَّأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفَضْلِه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال: إنَّ الماءَ لا يُنجِّسُه شيءٌ.]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [عبدالله بن عباس]|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/334|التخريج :أخرجه النسائي (325) باختلاف يسير، وأحمد (3120) مطولاً واللفظ له.
٨ -الماءُ لا ينجِّسُه شيءٌ [يعني حديث: أنَّ بعضَ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اغتَسلَتْ من الجَنابةِ، فتوضَّأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفَضْلِه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال: إنَّ الماءَ لا يُنجِّسُه شيءٌ.]
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 24/1|التخريج :أخرجه النسائي (325)، وأحمد (2100)
١٢ -عن ميمونةَ قالتْ : اغتسلتُ من الجنابةِ فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليغْتَسِلَ فقلت، إني اغتسلْتُ منهٌ فقال ليسَ على الماءِ جنابةٌ، الماءُ لا ينجّسهُ شيء
خلاصة حكم المحدث : صحيح في الأصول
الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 14/166|التخريج :أخرجه أحمد (26802)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (149)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 109) ، وأبو يعلى (7098)، والدارقطني (137) واللفظ لهم.