١ -المتوفي عنها زَوجُها لا تلبَسُ المُعَصْفرَ منَ الثِّيابِ الحديثَ
بحث
التصنيف الموضوعي: عدة - ما يجب تجنبه للحادة
١٥ نتيجة
٢ -المُتوفَّى عنها لا تَلبَسُ المُعصْفَرَ مِن الثِّيابِ، ولا المُمشَّقةَ، ولا الحُلِيَّ، ولا تَختضِبُ، ولا تَكتحِلُ.
٣ -إنِّي أخْشى أنْ تَنفقِئَ عينُها، قال: لا وإنِ انفَقَأَتْ.
٤ -"[لا تُحِدُّ المَرْأةُ على مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إلَّا على زَوْجٍ أرْبَعةَ أَشْهُرٍ وعَشْرًا، ولا تَلبَسُ ثَوْبًا مَصْبوغًا إلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ ، ولا تَكْتَحِلُ، ولا تَمَسُّ طيبًا إلَّا إذا طَهُرَتْ نُبْذةً مِن قُسْطٍ أو أَظْفارٍ]. زادَ النَّسائيُّ: "ولا تَمْتَشِطُ". وفي بعضِ رِواياتِ أبي داوُدَ: بَدَلَ (عَصْبٍ): "إلَّا مَغْسولًا".
- ثَوْبَ عَصْبٍ:
- برود اليمن يعصب غزلها أي: يربط ويجمع ويشد ثم يصبغ وينسج فيأتي مخططا
- نُبْذةً:
- أي: شيء قليل
- مِن قُسْطٍ:
- ضرب من الطيب، أو هو نوع من البخور معروف، ويقال: له الكست
٥ -اسْتُشهِدَ رِجالٌ يَوْمَ أحُدٍ، فآمَ نِساؤُهم مِنهم، وكنَّ مُتَجاوِراتٍ في دارِه، فأَتَيْنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنَ: إنَّا نَسْتَوْحِشُ يا رَسولَ اللهِ باللَّيْلِ، فنَبيتُ عنْدَ إحْدانا، حتَّى إذا أَصبَحْنا تَبَرَّدْنا في بُيوتِنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تَحَدَّثْنَ عنْدَ إحْداكنَّ ما بَدا لَكُنَّ، فإذا أَرَدْتُنَّ النَّوْمَ فلْتَؤُبْ كلُّ امْرَأةٍ إلى بَيْتِها".
- مُتَجاوِراتٍ:
- متلاصقات
٦ -عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ، عن أُمِّها أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ امْرَأةً تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فاشْتَكَتْ عَيْناها، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَكْتَحِلُ؟ فقالَ: لا، قد كانت إحْداكنَّ تَمكُثُ في بَيْتِ زَوْجِها حَوْلًا-أو قالَ في أَحْلاسِ بَيْتِها حَوْلًا-فإذا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ ببَعْرةٍ ثُمَّ خَرَجَتْ، لا حتَّى تَمْضيَ أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرٌ.
٧ -المُتوفَّى عنها زوجُها لا تَلْبَسُ المُعَصْفَرَ مِن الثِّيابِ، ولا المُمشَّقةَ، ولا الحُلِيَّ، ولا تَختضِبُ.
٨ -حديث: أنَّ أخاها أو حَميمًا لها ماتَ [فدَعَت بصُفرةٍ، فمَسَحَت بها ذِراعَيها، وقالت: إنَّما أجعَلُ هذا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ مُسلِمةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ تُحِدُّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا].
٩ -فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضي الله عنهما : لا يصلحُ للمرأةِ أن تبيتَ ليلةً واحدةً إذا كانت في عدةِ وفاةٍ أو طلاقٍ إلا في بيتِها
١٠ -المتوفَّى عنها زوجُها لا تَلبسُ المعصفَرَ منَ الثِّيابِ، ولا الممَشَّقةَ، ولا الحلِيَّ، ولا تختضبُ، ولا تَكتحِلُ
١١ -أوَّلُ امرَأةٍ اعتَدَّت مِن زَوجِها وحَدَّت عليه جَميلةُ بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ، لمَّا قُتِلَ زَوجُها حَنظَلةُ بنُ عامِرٍ بأُحُدٍ سَألَت رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اعتَدِّي في بَيتِكِ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، وأمَرَها باجتِنابِ الطِّيبِ، وأُخِذَ بذلك النِّساءُ اللَّاتي قُتِلَ أزواجُهنَّ بأُحُدٍ، وشَكا نِساءُ بَني عَبدِ الأشهَلِ الوحشةَ في دورِهنَّ؛ لفَقدِ مَن قُتِلَ مِن أزواجِهنَّ، فأمَرَهُنَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَحَدَّثنَ في بَيتِ امرَأةٍ حَتَّى يُرِدنَ النَّومَ، فتَرجِعُ كُلُّ امرَأةٍ مِنهُنَّ إلى بَيتِها.
١٢ -قالت زينبُ : وسمِعتْ أمِّي أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقولُ جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنتي تُوفِّي عنها زوجُها، وقد اشتكت عينَيْها أفتُكحِّلُهما ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا، مرَّتَيْن أو ثلاثًا، كلُّ ذلك يقولُ : لا ثمَّ قال : إنَّما هي أربعةُ أشهرٍ وعشرًا، وقد كانت إحداكنَّ في الجاهليَّةِ ترمي بالبَعرةِ على رأسِ الحوْلِ قال حميدُ بنُ نافعٍ : فقلتُ لزينبَ : وما ترمي بالبَعرةِ على رأسِ الحوْلِ فقالت زينبُ : كانت المرأةُ إذا تُوفِّي عنها زوجُها : دخلَتْ حفْشًا ، ولبسَتْ شرَّ ثيابِها، ولم تمسَّ طِيبًا ولا شيئًا حتَّى تمرَّ بها سنةٌ، ثمَّ تُؤتَى بدابَّةٍ : حمارٍ أو شاةٍ أو طائرٍ فتفتَضُّ به، فقلَّما تفتَضُّ بشيءٍ إلَّا مات، ثمَّ تخرُجُ فتُعطي بَعرةً، فترمي بها، ثمَّ تُراجِعُ بعد ما شاءت من طيبٍ أو غيرِه
- حفْشًا:
- بيت صغير حقير
- فتفتَضُّ:
- أي: تتمسح، أي: تكسر ما هي فيه من العدة بطائر تمسح به قبلها وتنبذه
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخلَ على أمّ سلمةَ وهي حادّ على أبي سلمةَ وقد جعلتْ على عينيْها صبرا فقال : ما هذا يا أمّ سلمةَ ؟ قالت : إنما هو صبرٌ يا رسولَ اللهِ، قال : فاجعليهِ بالليلِ وامسحيهِ بالنهارِ
- صبرا:
- هو الدواء المر، وهو عصارة شجر مر
١٤ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلمةَ وهي حادٌّ على أبي سلمةَ، فقال : ما هذا ؟ فقالتْ : إنَّما هو صبرٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجعليهِ باللَّيلِ وامسحيهِ بالنَّهارِ
١٥ -أنَّ سائبَ بنَ خبابٍ توفي وأنَّ امرأتَه جاءت إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ فذكرَت له وفاةَ زوجِها وذكرت له حَرثَا لهم بقناةٍ وسألَته : هل يصلحُ لها أنْ تبيتَ فيه ؟ فنهى عن ذلك. فكانت تخرج من المدينةِ سَحَرًا فتُصبحُ في حرثِهم فتظلُّ فيه يومَها ثم تدخلُ المدينةَ إذا أمستْ فتبيتُ في بيتِها
