٢١ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : وقد سُئلَ أين اللهُ ؟ فقالَ : لا يقالُ أين لمن أينَ الأين
بحث
التصنيف الموضوعي: عقيدة - إثبات صفات الله تعالى
٦٤ نتيجة
٢٢ -حديثُ ( نزولُه عشيةَ عرفةَ على جملٍ أورقٍ يصافحُ الركبانَ ويعانقُ المشاةَ )
٢٣ -لما تجلى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أَجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ ثبيرٌ وحراءُ وثورٌ وثلاثةٌ بالمدينةِ أُحدٌ ورَضوى وورقانُ
- ثبيرٌ:
- جبل بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة
٢٤ -مَنْ طوَّلَ شارِبَهُ سلَّطَ اللهُ بكلِّ شعرةٍ على شاربِهِ سبعينَ شيطانًا وقامَ مِنْ قبرِهِ مكتوبٌ بينَ عينيهِ آئسٌ مِنْ رحمةِ اللهِ ولا يُطوِّلُ شاربهُ إلا ملعونٌ ومَنْ قصَّ شاربَهُ فلهُ بكلِّ شعرةٍ ألفُ مدينةٍ مِنْ دُرِّ وياقوتٍ في كلِّ مدينةٍ ألفُ قصرٍ في كلِّ قصرٍ ألفُ دارٍ في كلِّ دارٍ ألفُ حجرةٍ في كلِّ حجرةٍ ألفُ صفةٍ وألفُ بيتٍ مِنَ المسكِ في كلِّ بيتٍ ألفُ سريرٍ فوقَ كلِّ سريرٍ حوراءُ وينظرُ اللهُ إليهِ كلَّ يومٍ ألفَ نظرةٍ
٢٥ -لوْ أنَّ الجنَّ والأنسَ والملائكةَ كلَّهمْ صفوا صفًا واحدًا ما أحاطوا باللهِ
٢٦ -نزولهُ تعالى إقبالُهُ على الشيءِ مِنْ غيرِ نزولٍ
٢٧ -إذا كان عشيةُ عرفةَ هبطَ اللهُ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ مرحبًا بِزُواري لأَنزِلنَّ إليكمْ بنفسِي فينزلُ إلى عرفةَ فيكونُ أمامَهمْ إلى مزدلفةَ لا يعرجُ إلى السماءِ تلكَ الليلةَ
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
- مرحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
٢٨ -رأيتُ ربِّي على جملٍ أحمرَ عليه إزارانِ فإذا كان ليلةَ مزدلِفةَ لمْ يصعدْ إلى السماءِ
٢٩ -إذا غضبَ انتفخَ حتى تثقَّلَ على حملةِ العرشِ
٣٠ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إنْ علِمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدرِ ما أقولُ فِيها ؟ قال : قُولي : اللهمَّ إنكَ عفوٌ، تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي
٣١ -انكسفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فخرجَ فزعًا يجرُّ ثوبَهُ حتَّى أَتى المسجدَ فلمْ يزلْ يُصلِّي حتَّى انجلتْ، ثمَّ قال : إنَّ أُناسًا يزعمونَ أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ مِنَ العظماءِ، وليسَ كذلكَ. إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، فإذا تَجلَّى اللهُ لشيءٍ مِنْ خلقِهِ خشعَ لهُ
- خشعَ:
- الخشوع: الخضوع والذل
٣٢ -مَنْ لمْ يدعُ اللهَ غضِبَ اللهُ عليهِ
٣٣ -ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللهُ : رجلٌ قامَ مِنَ الليلِ يَتلو كتابَ اللهِ، ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ يُخفيها مِنْ شمالِهِ، ورجلٌ كان في سريةٍ فانهزمَ أصحابُهُ، فاستقبلَ العدوَّ
٣٤ -عن أبي محمدٍ رجلٍ من أهلِ المدينةِ قال : سألتُ عمرَ بنَ الخطابِ عن قولِه تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرٍّيَّتَهُمْ } فقال : سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنها كما سأَلْتَني, فقال : خلق اللهُ آدمَ بيدِه, ونفخ فيه من رُوحِه, ثم أجلَسه فمسح ظهرَه فأخرج ذَرًّا, فقال : ذرُّ ذرَّاتِهم للجنةِ يعملون بما شئتُ من عملٍ, ثم أَختمُ لهم بأحسنِ أعمالِهِم فأُدخلُهم الجنَّةَ, ثم مسح ظهرَه فأَخرجَ ذرًّا, فقال : ذَرُّ ذرَّاتِهم للنارِ يعملون بما شئتُ من عملٍ, ثم أَختمُ لهم بأسوأِ أعمالِهم فأُدخلُهم النَّارَ
٣٥ -عن هشامِ بنِ حكيمِ بنِ حزامٍ : أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أَتُبْتَدَأُ الأعمالُ أم قد قُضِيَ القضاءُ ؟ فقال : إنَّ اللهَ لمَّا أخرجَ ذريةَ آدمَ من ظهرِهِ أشهدهم على أنفسهم, ثم أفاضَ بهم في كَفَّيْهِ فقال : هؤلاءِ للجنةِ وهؤلاءِ للنارِ, فأهلُ الجنةِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ الجنةِ, وأهلُ النارِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ النارِ
٣٦ -اختَصَمَتِ الجنةُ والنارُ إلى ربهِما, فقالتْ الجنةُ : يا ربِّ ما لها لا يَدخُلُها إلا ضُعَفاءُ الناسِ وسَقَطُهُم ؟ وقالتْ النار : ما لها لا يَدخُلُها إلا المُتَجبِّرونَ؟ فقال للجنةِ : أنت رحمتي, وقال للنارِ : أنت عذابي أُصيب بك من أشاءُ, ولكُلِّ واحدَةٍ منكُما مِلؤها قال : فأمَّا الجَنةُ، فإنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ من خَلقِهِ أحدًا, وإنهُ يُنشئُ للنارِ مَن يشاءُ, فَيُلقَونَ فيها, فتقول : هل من مزيدٍ ؟ ويُلقَونَ فيها وتقول : هل من مزيدٍ ؟ ثلاثًا, حتى يضَعَ قدَمَهُ فيها فتمتلئ وَيُزْوَى بعضُها إلى بَعضٍ, وتقول : قَطْ قَطْ
- اختَصَمَتِ الجنةُ والنارُ:
- اختصام الجنة والنار وكلامهما حقيقة يجب الإيمان بها، لكن الكيفية لا يعلمها إلا الله سبحانه، فلا يخاض في ذلك بغير علم
- ضُعَفاءُ الناسِ وسَقَطُهُم:
- المحتقرون بينهم الساقطون من أعينهم
- هل من مزيدٍ:
- من زيادة
- هل من مزيدٍ:
- من زيادة
- قَطْ قَطْ:
- معنى قط: حسبي، أي: يكفيني
٣٧ -ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له. حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا...
- ينزل ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٣٨ -الذي يجُرُّ ثوبَه خُيلاءَ , لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ.
- خُيلاءَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- لا ينظرُ اللهُ إليه:
- النظر صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يقولون: إن الله عز وجل يرى ويبصر وينظر إلى ما يشاء بعينه سبحانه وتعالى؛ كما يليق بشأنه العظيم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٣٩ -لما خلق اللهُ آدمَ مسحَ ظهرَه فسَقَط مِن ظهرِه كلُّ نسَمةٍ هوَ خالِقُها مِن ذرِّيتِهِ إلى يومِ القِيامةِ، وجعل بين عَينيْ كلِّ رجلٍ منهُم وبِيصًا مِن نورٍ، ثمَّ عرَضهُم على آدمَ، فقالَ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ ذريَّتُكَ. فرأَى رجلًا منهُم فأعجبَه وبيصُ ما بين عَينيهِ فقال : يا ربِّ مَن هذا ؟ قالَ : رجلٌ مِن آخرِ الأممِ من ذريَّتِك يُقالُ لهُ داودُ. فقال : ربِّ كم جَعلتَ عُمُرَه ؟ قال : ستِّينَ سنةً. قال : أيْ ربِّ زِدْهُ من عمري أربَعين سنةً، فلمَّا انقَضى عُمُرُ آدمَ جاءَه مَلَكُ الموتِ، فقال : أوَلَم يَبقَ من عُمُري أربعونَ سَنةً ؟ قالَ : أولم تُعْطِها ابنَك داودَ ؟ قال : فجَحدَ آدمُ فجَحدَت ذُرِّيَّتُهُ، ونسِيَ آدمُ فنسِيتْ ذرِّيَّتُهُ، وخطِئَ آدمُ فأخطأَتْ ذرِّيَّتُهُ
- لما خلق اللهُ آدمَ مسحَ ظهرَه:
- المسح الثابت في هذا الحديث مسح على حقيقته، يليق بجلال الله وعظمته
- فسَقَط مِن ظهرِه:
- خرج منه
٤٠ -إذا أحبَّ اللهُ عبدًا اقْتَناهُ لِنفسِهِ، ولمْ يَشْغَلْهُ بِزَوْجَةٍ ولا ولَدٍ.
