٢١ -عنِ ابنِ عباسٍ قال : قالَتِ امرأةُ العزيزِ ليوسفَ : إنى كثيرةُ الدرِّ والياقوتِ، فأعطيكَ ذلك، حتى تنفقَ في مرضاةِ سيدِكَ الذى في السماءِ
بحث
التصنيف الموضوعي: عقيدة - إثبات صفات الله تعالى
١٦٦ نتيجة
٢٢ -يجمعُ اللهُ الأوَّلين والآخِرين لميقاتِ يومٍ معلومٍ أربعين سنةً، شاخصةً أبصارُهم إلى السماءِ ينظرون إلى فصلِ القضاءِ، فينزلُ اللهُ من العرشِ إلى الكرسيِّ في ظُلَلٍ من الغمامِ.
٢٣ -إذا أحبَّ اللهُ عبدًا نادى جبريلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ عبدي فأَحِبُّوهُ، فيُنَوِّهُ بها جبريلُ في حَمَلَةِ العرشِ، فيسمَعُ أهلُ السماءِ لَغَطَ حملةِ العرشِ؛ فيُحبُّه أهلُ السماءِ السابعةِ، ثم ينزِلُ سماءً سماءً، حتَّى ينزِلَ إلى السماءِ الدُّنيا، ثم يهبِطَ إلى الأرضِ؛ فيُحِبَّهُ أهلُ الأرضِ.
٢٤ -في قولِهِ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ عن ابنِ عبَّاسٍ قال لَم يستطِعْ أن يقولَ مِن فوقِهِم، علِمَ أنَّ اللَّهَ من فوقِهِم
٢٥ -قلتُ يا رسولَ اللهِ : أين كان ربنا قبل أن يخلقَ السماءَ والأرضَ ؟ قال في عما ما فوقَه هواءٌ وما تحتَه هواءٌ، ثم خلق العرشَ ثم استوى عليه وفى لفظٍ آخرَ ثم كان على العرشِ فارتفع على عرشِه
٢٦ -عنِ ابنِ مسعودٍ إنَّ العبدَ ليهِمُّ بالأمرِ منَ التجارةِ والإمارةِ حتى إذ تيسَّرَ له، نظر اللهُ إليه من فوقِ سبعِ سمواتٍ ، فيقولُ للملائكةِ : اصرفوهُ عنه، فإنَّهُ إن يسَّرْتُه له أُدخِلُه النارَ
- من فوقِ سبعِ سمواتٍ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون علو الله وفوقيته، وأنه سبحانه فوق كل شيء، وأنه على العرش استوى، وهي صفة ذاتية لله عز وجل بالكتاب والسنة
٢٧ -عن ابنِ عباسٍ فى قولِه ( ( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ) ) قال : دنا ربُّه فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى
- سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
- قاب قوسين:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
٢٨ -عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: مَن قال: سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبَرُ، تلَقَّاهُنَّ مَلَكٌ فعرَجَ بهِنَّ إلى اللهِ تعالى، فلا يمُرُّ بمَلإٍ مِنَ الملائِكةِ إلَّا استَغفَرُوا لقائِلِهنَّ، حتَّى يجِيءُ بهِنَّ وَجْهَ الرَّحمنِ.
٢٩ -أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ فقالَتْ : ادعُ اللهَ أن يُدخِلَني الجنَّةَ. فعظَّمَ الرَّبَّ، فقال : إنَّ كرسيَّهُ فوقَ السَّمواتِ، وإنه يقعُدُ عليهِ فما يفضُلُ منه إلَّا أربعَةُ أصابعَ
٣٠ -إذا كانَ يوم الجمعةُ نزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ من علِّيِّينَ علَى كرسيِّهِ، ثمَّ حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ، ثمَّ جاءَ النَّبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ حفَّها بِكراسيَّ من ذَهبٍ، ثمَّ جاءَ الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ يجيءُ أهلُ الجنَّةِ حتَّى يجلِسوا علَى الكثيبِ ، فيتجلَّى لَهم ربُّهم عزَّ وجلَّ حتَّى ينظروا إلى وجهِه، وَهوَ يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعْدي فَسلوني، فَيسألونَه حتَّى تَنتَهيَ رغبتُهم، فيفتحُ لَهم عندَ ذلِك ما لا عَينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمِعَت، ولا خطرَ علَى قلبِ بشرٍ، إلى مقدارِ مُنصرِفِ النَّاسِ يومِ الجمعةِ، ثمَّ يصعدُ علَى كرسيِّهِ، فيصعدُ معَه الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ
- علِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
- ثمَّ حفَّها:
- أي: أحاطها
- الكثيبِ:
- التل أو الرمل المجتمع
- فيتجلَّى لَهم:
- التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
- ولا خطرَ:
- أي: وقع
٣١ -إذا جمعَ اللَّهُ الخلائقَ حاسَبَهُم، فميَّزَ بينَ أهلِ الجنَّةِ والنَّارِ وهوَ في جنَّتِهِ على عرشِهِ
٣٢ -«إنَّ اللهَ خلق العَقْلَ، فقال له: أقبِلْ، فأقبَلَ، ثمَّ قال له: أدبِرْ ، فأدبَرَ، فقال: وعِزَّتي وجَلالي ما خلَقْتُ خَلقًا أشرَفَ منك، فبِك آخُذُ وبك أُعطِي»
- أدبِرْ:
- أي: ولى دبره وذهب
٣٣ -حديثه في الغارِ [يعني حديث: قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ونحن في الغارِ : لو أنَّ رجلًا اطَّلع لرآنا، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما ؟ وقال : أحدُهما في حديثِه : لو أنَّ أحدَهم نظر موضعَ قدمِه لأبصرَنا، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما]
٣٤ -قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إذا تقرَّب عبدي منِّي شبرًا تقرَّبتُ منه ذراعًا وإذا تقرَّبَ منِّي ذراعًا تقرَّبتُ منه باعًا وإذا أتاني يمشي أتيتُهُ هَرولةً . زاد أبو مسعودٍ _ رضيَ اللهُ عنهُ _ : وإنْ هرولَ سعيتُ إليه واللهُ تعالَى أسرعُ بالمغفرةِ
- هَرولةً:
- أي: يسرع بين المشي والعدو
٣٥ -«ألِظُّوا بـ "يا ذا الجلالِ والإكرامِ"».
٣٦ -«إنَّ اللهَ وَعَدَني أن يُدخِلَ مِن أمَّتي الجنَّةَ أرْبَعَمِئةِ ألْفٍ، فقالَ له أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وهكذا أيضًا، فقالَ أبو بَكْرٍ: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ عُمَرُ: حَسْبُنا يا أبا بَكْرٍ، قالَ أبو بَكْرٍ: دَعْنا يا عُمَرُ، وما عليك أن يُدخِلَنا الجنَّةَ كلَّنا، فقالَ عُمَرُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إن شاءَ أدْخَلَنا بكَفٍّ واحِدٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ».
٣٧ -أنَّ رجلًا جاءَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ! سَعِّر، فقالَ: بل ادعوا ثمَّ قامَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، سعِّر، فقالَ: بلِ اللَّهُ يخفضُ ويرفَعُ، وإنِّي لأَرجو أن ألقَى اللَّهَ وليسَ لأحدٍ عِندي مظلِمةٌ
٣٨ -[إنَّ الله عَزَّ وجَلَّ] يُحِبُّ الرِّفْقَ في الأمْرِ كلِّه.
- الرِّفْقَ:
- لين الجانب بالقول والفعل
٣٩ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الشُّهداءِ أفضَلُ؟ قال: الذين يُقاتلونَ في الصَّفِّ لا يَلفِتونَ وُجوهَهم حتَّى يُقتَلوا، أولئك في الجنَّةِ يضحَكُ إليهم ربُّك عزَّ وجلَّ، وإذا ضَحِك ربُّك إلى عبدٍ في موطِنٍ فلا حسابَ عليه
٤٠ -لا يَنظرُ اللَّهُ إلى امرأةٍ لا تَشكرُ لزوجِها وَهيَ لا تَستَغني عنهُ
