الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
خَلَاقَ:
أي: نصيبهم من الآخرة، وحظهم
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 8/36|التخريج :أخرجه البخاري (6676)، ومسلم (138) باختلاف يسير.
٤٢ -إنَّ اللهَ خلق آدمَ ثمَّ أخذ الخَلْقَ من ظهرِه
خلاصة حكم المحدث : معضل
الراوي : عبدالرحمن بن قتادة السلمي|المحدث : العراقي|المصدر :تحفة التحصيل
الصفحة أو الرقم : 204|التخريج :أخرجه أحمد (17660)، والفريابي في ((القدر)) (25)، وابن حبان (338)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((معرفة الصحابة)) (4666) جميعهم بلفظه تاما.
٤٣ -أنَّه أتَى رَجُلانِ يَختَصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضٍ، فقال أحَدُهما: هي لي، وقال الآخَرُ: هي لي حُزتُها فقَبَضتُها، فقال: فيها اليَمينُ للَّذي بيَدِه الأرضُ، فلمَّا تَفوَّهَ لِيَحلِفَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه مَن حلَفَ على مالِ امرئٍ مُسلِمٍ، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ ، قال: فمَن ترَكَها؟ قال: فله الجَنَّةُ.
غريب المفردات :
وهو عليه غَضبانُ:
الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن لهيعة معروف وزبان ضعيف أيضا
الراوي : سلامة بن قيصر|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :تحفة التحصيل
الصفحة أو الرقم : 142|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (3118)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (3425)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 280) تامًا.
٤٨ -أنَّ الملائكةَ قالوا : يا ربِّ خلقتَ بني آدمَ يأكلونَ، ويشربونَ، وينكِحونَ ويركبونَ، فاجعلْ لهم الدُّنيا، ولنا الآخرةَ، فقال اللهُ تعالَى : ( لا أجعلُ صالحَ ذرِّيَّةِ من خلقتُ بيديَّ ونفختُ فيه من رُوحي كمنْ قلتُ له كنْ فكان )
٥٢ -أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ علي بن الحسين فقال : ألا أحدثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : بلى، حدثنا عن أبي القاسمِ. قال : لما مرضَ النبي صلى الله عليه وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ، أرسلنِي اللهُ عز وجل إليكَ تكريما لكَ، وتشريفا لكَ، وخاصّةً لكَ، أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ، يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدنِي يا جبريلُ مغْمُوما، وأجدني يا جبريل مكْرُوبا، ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقالَ لهُ ذلكَ، فردّ النبي صلى الله عليه وسلم كما ردّ أولَ اليومَ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ، فقال لهُ كما قالَ أولَ اليومِ، وردّ عليهِ كما ردّ عليهِ، وجاءَ معهُ ملكٌ يقالُ لهُ : إسماعيلُ، على مائةِ ألفِ ملكٍ، كل ملكٍ منهم على مائَةِ ألفِ ملكٍ، فاستأذنَ عليهِ، فسألَ عنهُ، ثم قالَ جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ، ما استأذنَ على آدمِيّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدمِيّ بعدكَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْذَنْ لهُ، فسلمَ عليهِ ثم قال : يا محمدُ إنَّ الله عز وجلَ أرسلني إليكَ، فإن أمرتَنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتهُ، وإن أمرتني أن أتركَهُ تركتهُ، فقال : أو تَفْعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، وبذلكَ أُمِرْتُ، وأُمِرْتُ أن أطيعكَ، قال : فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ، فقال جبريلُ : يا محمدُ، إنَّ اللهَ عز وجلَ اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : امضِ لما أُمرتَ بهِ، فقَبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الذهبي|المصدر :أحاديث مختارة
الصفحة أو الرقم : 28|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/140)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/10)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (72) باختلاف يسير