١٠١ -أيُّ الخَلْقِ أَعْجَبُ إليكُمْ إيمَانًا ؟ قالوا الملائِكَةُ قالَ : ومَا لَهُمْ لا يؤمِنُونَ والوَحْيُ يَنْزِلُ عليهُمْ قالوا فنحْنُ قالَ : وما لَكُمْ لا تؤمنونَ وأنَا بينَ أظْهُرِكُمْ ألا إنَّ أعْجَبَ الخَلْقِ إليَّ إيمَانًا قَومٌ يَأْتُونَ يكونُونَ منْ بَعْدِكُمْ يَجِدُونَ صُحُفًا فيها كتُبٌ يؤمنونَ بمَا فِيهَا
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - السؤال للانتفاع وإن كثر
١١٥ نتيجة
١٠٢ -عن رسولِ اللَّهِ إذ سُئِلَ عن ضوالِّ الإبلِ فأمرَ بتركِها وقال ضالَّةُ المسلمِ حرقُ النَّارِ
- ضالَّةُ المسلمِ حرقُ النَّارِ:
- حرق النار، أي: لهبها، والمعنى: ضالة المسلم إذا أخذها إنسان ليتملكها أدت به إلى النار
١٠٣ -أصاب رجلًا جرحٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم احتلم فأُمر بالاغتسالِ فاغتسل فمات فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قتلوه قتلهم اللهُ! ألم يكنْ شفاءُ العِيِّ السؤالَ؟.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
١٠٤ -أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن وقتِ صلاةِ الفجرِ فقال له: صلها معنا غدًا فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بغلَسٍ فلما كان من الغدِ أخَّرها حتى أسفرَ ثم قال: أين السائلُ عن وقتِ هذه الصلاةِ؟ فقال الرجل: هاأنذا يا رسولَ اللهِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أليس قد شهدتَها معنا أمس واليومَ؟ قال: بلى قال: فما بينهما وقتٌ.
- الغدِ:
- اليوم الثاني
١٠٥ -أن رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المسحِ على الخُفَّينِ فقال: للقيمِ يومٌ وليلةٌ وللمسافرِ ثلاثةُ أيامٍ ولياليهن.
١٠٦ -أنَّ عيسى قَام في بني إسْرائيلَ فقال يا معشَرَ الحوارِيينَ لا تُحَدِّثُوا بالحِكَمِ غير أهْلِها فتظلِموها ولا تمنعُوها أهلَها فتظلموهم والأمورُ ثلاثةٌ أمرٌ تَبَيَّنَ رُشدُهُ فاتَّبِعوهُ وأمرٌ تبيَّنَ غَيٌّه فاجتنبوهُ وأمْرٌ اختُلِفَ عَليكمْ فيه فَرُدُّوا عِلْمَهُ إلى اللَّهِ عزَّ وجَلَّ
١٠٧ -خرجتُ إلى ابنِ عمرَ فقلتُ ما صلاةُ المسافرِ فقال ركعتيْنِ ركعتيْنِ إلا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذي المجازِ قال وما ذو المجازِ قال قلتُ مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونبيعُ فيهِ ونمكثُ عشرينَ ليلةً أو خمسَ عشرةَ ليلةً فقال يا أيُّها الرجلُ كنتُ بأذربيجانَ لا أدري قال أربعةَ أشهرٍ أو شهريْنِ فرأيتُهم يُصلُّونها ركعتيْنِ ركعتيْنِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَصَرَ عيني يُصلِّيها ركعتيْنِ ثم نزعَ إليَّ بهذهِ الآيةِ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }
- ذو المجازِ:
- موضع سوق لمكة في الجاهلية بعرفة
- أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ:
- أي: اقتداء، الأسوة: القدوة، والأخذ بفعل الغير
١٠٨ -سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كم افترض اللهُ عزَّ وجلَّ على عبادِه من الصلواتِ قال افترض اللهُ على عبادِه صلواتٍ خمسًا قال يا رسولَ اللهِ هل قَبلَهنَّ أو بعدَهنَّ شيئًا قال افترض اللهُ على عبادِه صلواتٍ خمسًا فحلف الرجُلُ لا يزيد عليه شيئًا ولا ينقصُ منه شيئًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن صدَق لَيَدخُلَنَّ الجنَّةَ
١٠٩ -عن الأحنفِ بنِ قَيْسٍ عن عمِّه أنه قال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلْ لي قولًا ينفعُني اللهُ به وأَقْلِلْ لعلِّي أعقِلَه ، قال : لا تغضبْ، فأعاد عليه مرارًا كلها يرجع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا تغضبْ
- أعقِلَه:
- أحفظه، والمعقل: حل الحفظ
١١٠ -لن يبقَ بعدي منَ النبواتِ إلا المبشراتُ , قالوا : و ما المبشراتُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الرؤْيا الصالحةُ يَراها الرجلُ الصالحُ أو تُرى له, جزءٌ من ستةٍ و أربعينَ جزءًا منَ النبوةِ
- المبشراتُ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
- المبشراتُ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
- الرؤْيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١١١ -سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ ما يَحِلُّ لي من مالِ أبي قال ما طابتْ بهِ نفسُهُ قلتُ فما يَحِلُّ لأبي من مالي قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ... أنتَ ومالُكَ لأبيكَ
١١٢ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطةِ الذهبُ أو الورقُ ، قال : اعرِفْ وكاءَها وعفاصَها ثم عرّفها سنةً فإن لم تعرفْ فاستعنْ بها ولتكنْ وديعةً عندكَ فإن جاء طالبُها يوما من الدهرِ فأدّها إليهِ، وسُئِلَ عن ضالةِ الإبل فقال : مالكَ ولها ؟ دَعْها معها حذاؤُها وسقاؤُها ترِدُ الماء وترعَى الشجرَ حتى يجدُها ربُّها، وسألهُ عن الشاةِ فقال : خُذْهَا فإنما هيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ
- الورقُ:
- الفضة
- وكاءَها:
- الوكاء: الخيط الذي يشد به رأس الكيس والجراب والقربة ونحو ذلك
١١٣ -سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ العقيقَةِ ؟ فقالَ: لا أُحِبُّ العُقُوقَ، وكأنَّهُ كَرِهَ الاسْمَ، قالُوا: يا رسولَ اللهِ يَنْسُكُ أحدُنَا عَن وَلَدِهِ، فقالَ: مَن أحبَّ منكُم أن يَنسُكَ عن وَلَدِهِ فلْيَفْعَلْ: عنِ الغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وعنِ الجارِيَةِ شَاةٌ
- العقيقَةِ:
- هي الذبيحة التي تذبح عن المولود
١١٤ -سأله رجلٌ من مُزَيْنَةَ أو جُهَيْنَةَ, فقال: يا رسولَ اللهِ، ففيمَ نعملُ؟ في شيءٍ قد خلا ومضى, أو في شيءٍ مستأنَفٍ الآنَ؟ فقال: في شيءٍ قد خلا ومضى, فقال الرجلُ -أو بعضُ القومِ-: ففيمَ العملُ؟ فقال: إنَّ أهلَ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعملِ أهلِ الجنةِ, وإنَّ أهلَ النارِ يُيسَّرونَ لعملِ أهلِ النارِ.
١١٥ -سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الصَّلاةِ في مَبارِكِ الإبلِ فقال : لا تُصلُّوا في مَبارِكِ الإبلِ فإنَّها من الشَّياطينِ، وسُئل عن الصَّلاةِ في مِراحِ الغنمِ فقال : صلُّوا فيها فإنَّها برَكةٌ
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
