١ -إنَّما فَعَلَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً [أي: تَطبيقُ اليَدَيْنِ بَينَ الرُّكبَتَيْنِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - النسخ في القرآن والسنة
١٦ نتيجة
٢ -نزَلَ في القُرآنِ: عَشْرُ رَضَعاتٍ مَعْلوماتٍ، وهي تُريدُ ما يُحرِّمُ منَ الرَّضاعِ، ثُمَّ نزَلَ بعدُ: أو خَمسٌ مَعْلوماتٌ.
٣ -كنَّا نُسلِّمُ في الصَّلاةِ ونأمُرُ بحاجتِنا، فقَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي، فسلَّمتُ عليه فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ، فأخَذَني ما قدُم وما حدُث، فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ، وإنَّ اللهَ تعالى قد أحدَثَ ألَّا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ، فرَدَّ عليَّ السلامَ.
٤ -كنتُ نَهَيتُكم عن زِيارةِ القُبورِ فزوروها.
٥ -نَهى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُستقبَلَ القِبلةُ ببولٍ، فرأَيتُه قبلَ أنْ يُقبَضَ بعامٍ يَستقبِلُها.
٦ -إنَّ النَّاسَ كانوا قبْلَ أنْ ينزِلَ في الصَّومِ ما نزَلَ، يأْكُلونَ ويشْرَبونَ، ويحِلُّ لهم شأْنُ النِّساءِ، فإذا نام أحدُهم لم يطعَمْ ولم يشرَبْ، ولا يأْتي أهْلَه حتَّى يُفْطِرَ مِن القابِلةِ ، فبلَغَنا أنَّ عمَرَ بنَ الخطَّابِ بعدما نام ووجَبَ عليه الصَّومُ، وقَعَ على أهلِه، ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَشْكو إلى اللهِ وإليك الَّذي صنَعْتُ، قال: وماذا صنَعْتَ؟ قال: إنِّي سوَّلَتْ لي نفْسي، فوقَعْتُ على أهْلي بعدما نِمْتُ وأنا أُرِيدُ الصَّومَ، فزَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما كنْتَ خليقًا أنْ تفعَلَ. فنزَلَ الكِتابُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187].
- القابِلةِ:
- الليلة الآتية، وكذلك السنة الآتية
- الرَّفَثُ:
- هو السخف وفاحش الكلام، وقيل: الجماع
٧ -عن الشَّعبيِّ قال : لما نزلتْ { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} أفطر الأغنياءُ وأطعَموا، وحصل الصومُ على الفقراءِ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
٨ -كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ قَبْلَ أن نأتيَ أرْضَ الحَبَشةِ فيَرُدُّ علينا، فلمَّا رجَعْنا سلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ.
٩ -إِنَّي كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ؛ فزوروها، فإِنَّها تذكرُكمُ الآخرةَ
١٠ -عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ فرَفَعَ يَدَيه، ثم ركَعَ، وطبَّقَ، وجعَلَ يَدَيه بيْنَ رُكبَتَيه، فبلَغَ ذلك سَعدًا، فقال: صَدَقَ أخي، كنَّا نَفعَلُ هذا، ثم أُمِرْنا بهذا؛ وجعَلَ يَدَيه على رُكبَتَيه؛ يَعْني في الرُّكوعِ.
١١ -قام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الجنائزِ حتى توضعَ، وقام الناسُ معه، ثم قعد بعد ذلك، وأمرهم بالقعودِ.
١٢ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم آخى بين الزبيرِ وبين كعبِ بنِ مالكٍ، فارتثَّ كعبٌ يومَ أحدٍ فجاء به الزبيرُ يقودُه بزمامِ راحلتِه، فلو مات يومئذٍ كعب عن الضحِ والريحِ لورثَه الزبيرُ. فأنزل اللهُ تعالى وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم.
١٣ -كان الآخِرُ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَركَ الوُضوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
١٤ -عَن الزُّهريِّ، قال: سَألتُ عُروةَ في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ؟ قال: على النَّاسِ أن يَأخُذوا بالآخِرِ فالآخِرِ مِن أمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتَسِلُ، وذلك قَبلَ فتحِ مَكَّةَ، ثُمَّ اغتَسَلَ بَعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ.
١٥ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : لمَّا نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأوعيةِ قالت الأنصارُ : إنَّه لا بدَّ لنا، قال فلا إذًا
١٦ -كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّتْ بهِ جنازةٌ فقاموا لها فقال عليٌّ ما هذا قالوا أَمْرُ أبي موسى فقال إنَّما قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجنازةِ يهوديَّةٍ ولم يَعُدْ بعدَ ذلكَ
