٦١ -سألتُ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها عن أولادِ المشرِكينَ ؟ فقالَتْ : سألتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك ؟ فقالَ : اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - حسن السؤال ونصح العالم
١٢٣ نتيجة
٦٢ -أنه سُئلَ : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنِه إبراهيمَ ؟ قال : لا أدري.
٦٣ -أنه سأل أبا هريرةَ : كيف تُصَلِّي على الجنازةِ فقال : أنا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُكَ، أَتَّبِعُها من أهلِها، فإذا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ وحَمِدْتُ اللهَ، وصَلَّيْتُ على نبيِّهِ، ثم أقولُ : اللهم إنه عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ وابنُ أَمَتِكَ، كان يشهدُ أن لا إله إلا أنتَ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورسولُكَ، وأنت أَعْلَمُ به، اللهم إن كان مُحْسِنًا فَزِدْ في حَسَناتِهِ، وإن كان مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عن سيئاتِهِ، اللهم لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بعدَه.
- لَعَمْرُ اللهِ:
- بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
٦٤ -قال لَنا ابْنُ عباسٍ : قُلْنا لِعثمانَ : ما حملَكُمْ أنْ عَمَدْتُمْ إلى الأنْفَالِ وهيَ مِنَ المَثَانِي وإِلَى بَرَاءَةٌ وهيَ مِنَ المِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بينَهُما ولمْ تَكْتُبُوا بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ووَضَعْتُمُوها في السَّبْعِ الطُّوَل ؟ فما حملَكُمْ على ذلكَ ؟ قال عثمانُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزلَ عليهِ الوحيُّ يَدْعُو ببعضِ مَنْ يكتبُ عنهُ، فيقولُ : ضَعُوا هذا في السورةِ التي يُذْكَر فيها كذا وكذا، وتنَزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ : ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يذكرُ فيها كذا وكذا، وكَانَتِ الأنْفَالُ من أَولِ ما نزلَ، وبراءةٌ من آخرِ ما نزلَ مِنَ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهَةً بِقِصَّتِها، وقبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يُبَيِّنْ لَنا أنَّها مِنْها، فَظَنَنْتُ أنَّها مِنْها، فَمِنْ ثَمَّ قَرَنْتُ بينَهُما ولمْ أَكْتُبْ بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- ما حملَكُمْ:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
- مِنَ المَثَانِي:
- أي: من السور الطوال
- ما حملَكُمْ:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
- الوحيُّ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٦٥ -سألتُ عائشةَ عن قولِه: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء إلى قولِه ألا تعولوا [ النساء : 3 ] قالت: يا ابنَ أختي, هي اليتيمةُ تكونُ في حِجْرِ وليِّها فيرغبُ في مالِها وجمالِها, ويريدُ أن يتزوجَها بأدنى من سُنَّةِ صَداقِها، فنهوا أن يَنْكِحوهُن إلا أن يُقسِطوا لهن فيكملوا الصَّداقَ، وأمروا بنكاحِ من سواهُن من النساءِ.
٦٦ -أن عمرَ بنَ الخطابِ سأل أبا واقدٍ الليثيَّ : ماذا كان يقرأُ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الفِطْرِ والأضحى ؟ فقال : كان يَقرأُ ب ق والقرآن المجيد و اقتربت الساعة
٦٧ -ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أسلب لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ منكن، قُلن : وما ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أليس إحداكُنَّ تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم ؟ فذلك من نقصانِ دينِها، وشهادة إحداكنَّ على النصفِ من شهادةِ الرجلٍِ، فذلك من نقصانِ عَقْلِها
٦٨ -أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن المعوِّذتَينِ. قال عقبةُ : فأمَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بهما في صلاةِ الغداةِ
٦٩ -عن ابنِ إسحاقَ قال : حدثني عن انتصابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على عقِبيهِ وصدورِ قدميهِ بين السجدتينِ، إذا صلَّى عبدُ اللهِ بنُ أبي نَجَيحٍ المكيُّ عن مجاهدِ بنِ جَبْرٍ أبي الحجَّاجِ قال : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ... يذكرُهُ. قال : فقلتُ له : يا أبا العباسِ واللهِ إنْ كنَّا لنعُدَّ هذا جَفاءً ممَّن صنعَهُ. قال فقال : إنها سُنَّةٌ
٧٠ -عن ابنِ جريجٍ قال : قلتُ لعطاءٍ : أكان ابنُ الزبيرِ يؤمِّنُ على أثرِ أمِّ القرآنِ ؟ قال : نعم ويؤمِّنُ من وراءَهُ حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً. قال عطاءٌ : وكان أبو هريرةَ يدخلُ المسجدَ وقد قام الإمامُ قبلَه فيقولُ ويناديهِ : لا تسبِقْني بآمين. قال عطاءٌ : ولقد كنتُ أسمعُ الأئمةَ يقولونَ هم أنفسُهم على أثرِ أمِّ القرآنِ : آمين هم ومَن وراءَهم حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً
٧١ -أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يسألُه عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فسَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه، فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: فما أصنَعُ؟ قال: اخرُجْ مع النَّاسِ واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه، فقال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فسألَه فقال له كما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه بما قال ابنُ عَبَّاسٍ، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: قَولي مِثلُ ما قالا.
٧٢ -حديث: [قُلتُ لِأبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: ] لِمَ لا تُحَدِّثُ [عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: ما فارَقتُهُ مُنذُ أسلَمتُ، ولكنِّي سمِعتُ منه كَلِمةً، سمِعتُهُ يَقولُ: مَن كذَبَ علَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ.]
٧٣ -حديث: أنَّ امرأةً قالت للنَّبيِّ: هل تغتَسِلُ المرأةُ [إذَا احْتَلَمَتْ وأَبْصَرَتِ المَاءَ؟ فَقالَ: نَعَمْ فَقالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: تَرِبَتْ يَدَاكِ وأُلَّتْ، قالَتْ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: دَعِيهَا. وهلْ يَكونُ الشَّبَهُ إلَّا مِن قِبَلِ ذَلِكِ، إذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ، أشْبَهَ الوَلَدُ أخْوَالَهُ، وإذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أشْبَهَ أعْمَامَهُ.]
٧٤ -حَديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أيُّما أفضَلُ: الرِّجالُ أم النِّساءُ...؟ الحديث.
٧٥ -أنه سئل عن الجدِّ والإخوةِ، فقال أما الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو كنتُ متَّخِذًا من أهلِ الأرضِ خليلًا لاتخذتُه خليلًا فإنَّهُ أنزله أبًا
٧٦ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الأمراءِ الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها كيفَ يُصنَعُ معهم؟ فقال: صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، ثمَّ صلِّ معهم؛ فإنَّها لكَ نافِلةٌ.
٧٧ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المشركينَ يَبيتُونَ فيُصابُ مِن ذَرارِيهم ونسائِهم، فقال: هُم منهم.
- يَبيتُونَ:
- التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
٧٨ -سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أشياءَ، فقال : الحلالُ ما أحلَّ اللهُ، والحرامُ ما حرم اللهُ، وما سكت عنه فهو مما عفَا عنه
٧٩ -سألَتْه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ ما يعدلُ حجةً معك، فقال عمرةٌ في رمضانَ
٨٠ -أنه سئل أين كان ربُّنا قبل أن تخلقَ السمواتُ والأرضُ ؟ فلم ينكِرْ على السائلِ، وقال : كان في عماءٍ ما فوقه هواءٌ وما تحته هواءٌ
- في عماءٍ:
- العماء: السحاب الرقيق، وقيل: الكثيف، وقيل: الضباب
