٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاءَ فدعاني بوَضوءٍ فتَوضَّأَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفريضةٌ الوضوءُ مِن القَيءِ؟ قال: لو كان فريضةٌ لوجَدتَه في القرآنِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عتبة بن السَّكن، متروك الحديث
٦٢ -كنَّا مع سلمانَ، فخرَج فقضى حاجتَه ثمَّ جاء، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، لو تَوضَّأتَ لعلَّنا أنْ نَسألَك عن آياتٍ؟! قال: إنِّي لستُ أَمَسُّه، إنَّما لا يَمَسُّه إلَّا المُطهَّرونَ. فقرَأ علينا ما شِئنا.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالرحمن بن يزيد|المحدث : الدارقطني|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 1/234|التخريج :أخرجه البيهقي (415)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (575) واللفظ لهما، والدارقطني في ((سننه)) (443) باختلاف يسير.
٦٥ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَتوضَّأُ للصَّلاةِ ثُمَّ يُقبِّلُ أهلَه أو يُلاعِبُها، ينقُضُ ذلك وُضوءَه؟ قال: لا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه ركن بن عبد الله قال ابن حِبَان: لا يحلُ الاحتجاج بركن، وقال النسائي، والدارقطني: هو متروك]
الراوي : أبو أمامة|المحدث : ابن الجوزي|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 1/256|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 91)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (18/ 194)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (487)
٦٦ -سألْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن معانقةِ الرجلِ للرجلِ إذا لقيَهُ فقال إنَّ أولَ من عانقَ إبراهيمَ، وذلك أنَّهُ خرجَ يرتادُ لماشيتِهِ في جبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمِعَ صوتًا يقدِّسُ اللهَ، فذُهِلَ عمَّا كان يطلبُ، فقصدَ الصوتِ فإذا هو برَجلٍ أهلَبَ طولُهُ ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدسُ اللهَ فقال له إبراهيمُ : يا شيخُ، من ربُّكَ ؟ قال الذي في السماءِ
غريب المفردات :
بيتِ المقدسِ:
معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
أهلَبَ:
الهلب: ما غلظ من الشعر، والأهلب: الغليظ الشعر الخشن
يقدسُ اللهَ:
أي: يطهرهم من الدنس والآثام، ويرفعهم في أعلى الدرجات
خلاصة حكم المحدث : تفرد به عثمان بن عطاء الخراساني
الصفحة أو الرقم : 85|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/154) مختصراً، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/376)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (45) باختلاف يسير
٧٠ -خَرَجْنا في سَفَرٍ، فأَصابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فشَجَّه في رأسِه، ثُمَّ احْتَلَمَ، فسَألَ أصْحابَه: هل تَجِدونَ لي رُخْصةً في التَّيَمُّمِ؟ قالوا: ما نَجِدُ لك رُخْصةً وأنت تَقدِرُ على الماءِ! فاغْتَسَلَ فماتَ، فلمَّا قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبَرَ بِذلك، فقالَ: قَتَلوه، قَتَلَهم اللهُ، أَلَا سَألوا إذ لم يَعلَموا؛ فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يَكْفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعصُرَ -أو: يَعصِبَ- على جُرْحِه ثُمَّ يَمسَحَ عليه، ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
غريب المفردات :
العِيِّ:
الجهل وقصور الفهم
ويَعصُرَ:
يقطر
خلاصة حكم المحدث : من رواية الزبير بن خريق. قالَ ابن أبي داود والدارقطني: ليس بالقوي. ووثقه ابن حبان