١ -كتَبَ عُمَرُ إلى عُمَّالِهِ إنْ يَرْزُقُوا الناسَ الطِّلاءَ ذهَبَ ثُلُثاهُ وبَقي ثُلُثُهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - صفة كتابة المكاتبات والمراسلات
١٧ نتيجة
٢ -كتَبَ عُمرُ إلى ابنِ مَسعودٍ إنَّا قد خَشينا أن نَكونَ قَد أجحَفنا بالجدِّ فأعطِه الثُّلُثَ معَ الأخوةِ فأعطاهُ
٣ -كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى معاذٍ وهو باليمنِ في الحالمِ، أو الحالمةِ دينارٌ، أو عدلُه من المعافرِ
٤ -حديثُ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَر الإسلامُ [يعني حديث: لمَّا ظهَرَ الإسلامُ كانت لنا بِئْرٌ، فخِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فأتيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لنا بِئرًا، وقد خِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فكتَبَ لي كتابًا: مِن محمَّدٍ رسولِ الله، أمَّا بعدُ: فإنَّ لهم بِئْرَهم إنْ كان صادقًا، ولهم دارهم إنْ كان صادقًا. قال: فما قاضَيْنا به إلى أحدٍ مِن قُضاةِ المدينةِ، إلَّا قَضَوا لنا به، قال: وفي كتابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هجاءٌ: كان كونٌ.]
٥ -كتبَ كاتبٌ لعمرَ بنَ الخطابِ : هذا مَا رَأَى اللهُ ورَأَى عمرُ، فقالَ : بئسَ ما قلتَ، قلْ : هذا ما رأى عمرُ، فإنْ يكنْ صوابًا فمنَ اللهِ، وإنْ يكنْ خطأً فمنْ عمرَ
٦ -كتبَ إلَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أديمٍ أَحمرَ، فأخذَ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرقَّعَ بهِ دَلْوَه، فبعَث إليهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَريَّةً فلم يَدَعُوا لهُ رايحةً ولا سارِحةً ولا أهلًا ولا مالًا إلَّا أخَذوهُ
٧ -أنَّه مات له ابنٌ، فكتَب إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَزِّيهِ عليه
٨ -كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما اشتَرى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوذَةَ مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ اشتَرى منه عبدًا أو أَمَةً، لا داءَ، ولا غائلةَ، ولا خِبْثةَ ، بَيْعَ المُسلِمِ للمُسلِمِ.
- ولا خِبْثةَ:
- أراد: الحرام
٩ -كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى شُريحٍ القاضي يأمرُهُ بالحكمِ بالكتابِ ثُمَّ بالسُّنَّةِ ثُمَّ بما اتَّفقَ عليه النَّاسُ ثُّم بالاجتهادِ
١٠ -كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ جَمِّعوا حيثُما كنتُم
١١ -أن مسيلِمةَ كتبَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مسيلِمةَ رسولِ اللهِ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ سلامٌ عليك أما بعد فإني قد أُشْركْتُ في الأمرِ بعدك فلك المدرُ ولي الوبرُ ولكن قريشٌ قومٌ يعتدون فكتبَ إليه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ إلى مسيلِمةَ الكذابِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى أما بعد فإن الأرضَ للهِ يورثُها من يشاءُ من عبادِه والعاقبةُ للمتقينَ
١٢ -ادعاءُ يهودِ خيبرَ في أزمانٍ متأخرةٍ بعد الثلاثمائةِ أن بأيديهم كتابًا من رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه أنه وضعَ الجزيةَ عنهم
- الجزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
١٣ -كتب نجدةُ إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عنْ قتلِ الولدانِ ويذكرُ في كتابِهِ إنَّ العالمَ صاحبَ موسى قدْ قتلَ المولودَ قال يزيدُ فأنا كتبتُ كتابَ ابنِ عباسٍ بيدي جوابهُ إلى نجدةَ أمَّا بعدُ فإنَّكَ كتبتَ إليَّ تسألُني عنْ قتلِ الولدانِ وتذكرُ في كتابِكَ أنَّ العالمَ صاحبَ موسى قدْ قتل المولودَ فلو كنتَ تعلمُ مِنَ الولدانِ ما علم ذلكَ العالمُ لقتلتَ ولكنكَ لا تعلمُ وقد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ قتلِهمْ
١٤ -رأيتُ رسائلَ من رسائِلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كلَّما انقضتْ قصةٌ قال أمَّا بعدُ
١٥ -كَتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ إلى الحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ ومن معَه من اليمنِ من مَعافرَ وهَمْدَانَ أنَّ على المؤمنينَ صدقةَ العَقَارِ عُشْرُ ما سقتِ العينُ وسقتِ السماءُ وعلى ما سَقَى الغَرْبُ نصفُ العُشْرِ
١٦ -عن سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثقفيِّ أنه كتب إلى عمرَ وكان عاملًا له على الطائفِ أن قِبَلَه حيطانًا فيها من الفِرْسِكِ والرمَّانِ ما هو أكثرُ غَلَّةً من الكُرُومِ أضعافًا، فكتب يستأمرُ في العشرِ، فكتب إليه عمرُ : أن ليس عليها عُشرٌ، هي من العِضَاهِ كلِّها، فليس عليها عشرٌ
- الفِرْسِكِ:
- الخوخ، أو ضرب منه أحمر
- العِضَاهِ:
- كل شجر عظيم له شوك، وهي: شجر أم غيلان، وقيل: العظيم من السمر مطلقا
١٧ -كتب إلينا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن أدِّبوا الخيلَ ولا يرفعْن بين ظهرانَيكم الصليبَ ولا يجاورنَّكم الخنازيرَ
