١ -فضْلُ العالِمِ على الجاهلِ يوْمَ القيامةِ كفَضْلِي على سائرِ النَّاسِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - فضل العالم على الجاهل
٢١ نتيجة
٢ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَن رَجُلَيْنِ كانا في بَني إسرائيلَ، أحَدَهُما كانَ عالِمًا يُصَلِّي المَكتوبةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيرَ، والآخَرُ يَصومُ النَّهارَ وَيَقومُ اللَّيلَ، أيُّهما أفضَلُ؟ قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: فَضْلُ هَذا العالِمِ الَّذي يُصَلِّي المَكتوبةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيرَ عَلَى الَّذي يَصومُ النَّهارَ وَيَقومُ اللَّيلَ؛ كَفَضلي عَلَى أدناكم.
٣ -اطْلُبوا العِلمَ ولو بالصِّينِ؛ فإنَّه فَريضةٌ على كلِّ مُسلمٍ.
٤ -اطْلُبوا العِلمَ ولو بالصِّينِ؛ فإنَّه فَريضةٌ على كلِّ مُسلمٍ.
٥ -أكرِموا العلماءَ؛ فإنَّهم ورَثةُ الأنبياءِ؛ فمَن أكرَمهم، فقد أكرَم اللهَ ورسولَه.
٦ -خِيارُ أُمَّتي علماؤُها، وخِيارُ علمائِها رُحَماؤُها، ألَا وإنَّ اللهَ تعالى لَيَغفِرُ للعالِمِ أربعِينَ ذَنْبًا قبل أن يَغفِرَ للجاهلِ ذَنْبًا واحدًا، ألَا وإنَّ العالِمَ الرَّحيمَ يَجِيءُ يومَ القيامةِ وإنَّ نُورَه قد أضاءَ، يَمشِي فيه ما بين المشرِقِ والمغرِبِ كما يُضِيءُ الكوكبُ الدُّرِّيُّ.
- خِيارُ:
- أفضل الناس
- خِيارُ:
- أفضل الناس
٧ -المُتعَبِّدُ بلا فِقهٍ كالحمارِ في الطاحونةِ.
٨ -مَن جاءَه الموتُ وهو يَطلُبُ العِلمَ لِيُحيِيَ به الإسلامَ، كان بيْنَه وبيْنَ الأنبياءِ في الجَنَّةِ دَرجةٌ واحدةٌ.
٩ -وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وانْتَهى إلى حَديثٍ في "فوائِده"، عن سَعيدِ بنِ مُحمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي تُمَيْلةَ، عن أبي جَعْفَرٍ النَّحْويِّ عَبْدِ اللهِ بنِ ثابِتٍ، عن صَخْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: بَيْنا هو جالِسٌ بالكوفةِ في مَجلِسٍ معَ أصْحابِه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا ، وإنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا، وإنَّ مِن الشِّعْرِ حِكَمًا، وإنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا، فقالَ صَعْصَعةُ -وهو أَحدَثُ القَوْمِ سِنًّ -: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك، فتَوَسَّمَه رَجُلٌ مِن الجُلَساءِ، فقالَ له بَعْدَما تَصَدَّعَ القَوْمُ مِن مَجلِسِهم: ما حَمَلَك على أن قُلْتَ: صَدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك؟ قالَ: بَلى، أمَّا قَوْلُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا: فالرَّجُلُ يكونُ عليه الحَقُّ، وهو أَلحَنُ بالحُجَجِ مِن صاحِبِ الحَقِّ، فيَسحَرُ القَوْمَ ببَيانِه، فيَذهَبُ بالحَقِّ وهو عليه. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا: فيُكلَّفُ العالِمُ إلى عِلمِه ما لا يَعلَمُ، فيُجَهِّلُه ذلك. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن الشِّعْرِ حِكْمةً: فهي هذه المَواعِظُ والأخْبارُ الَّتي يَتَّعِظُ بها النَّاسُ. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا: فعَرْضُك كَلامَك وحَديثَك إلى مَن ليس مِن شَأنِه ولا يُريدُه.
- إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا:
- أي: أن الرجل قد يكون عليه الحق، وهو أقوى بحجته من خصمه، فيقلب الحق ببيانه إلى نفسه
- أَلحَنُ:
- أي: أفطن لها وأعرف بها وأقوم وأقدر عليها، وأقدر على بيان مقصوده
١٠ -عن مُجاهِدٍ قالَ: قُلْتُ لابنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما-: أيُّ حاجِّ بَيْتِ اللهِ أَفضَلُ وأَعظَمُ أَجْرًا؟ قالَ: مَن جَمَعَ ثَلاثَ خِصالٍ: نِيَّةً صادِقةً، وعَقْلًا وافِرًا، ونَفَقةً مِن حَلالٍ، فذَكَرْتُ (ذلك) لابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- فقالَ: صَدَقَ، فقُلْتُ: إذا صَدَقَتْ نِيَّتُه، وكانَتْ نَفَقتُه مِن حَلالٍ فما يَضُرُّه [قِلَّةُ] عَقْلِه؟ فقالَ يا أبا الحَجَّاجِ، سَألْتَني عمَّا سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه فقالَ: والَّذي نفْسي بيَدِه، ما أَطاعَ العَبْدُ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ بشيءٍ أَفضَلَ مِن العَقْلِ، ولا يَتَقبَّلُ اللهُ تَعالى صَوْمَه، ولا صَلاتَه، ولا حَجَّه، ولا عُمْرتَه، ولا صَدَقتَه، ولا جِهادَه، ولا شَيئًا ممَّا يكونُ مِنه مِن أنْواعِ أعْمالِ البِرِّ إذا لم يَعمَلْ بعَقْلٍ، ولو أنَّ جاهِلًا فاقَ المُجْتَهِدينَ في العِبادةِ كانَ ما يُفسِدُ أَكثَرَ ممَّا يُصلِحُ.
- البِرِّ:
- اسم لجوامع خصال الخير، ومن أسماء الله تعالى
١١ -إنَّ اللهَ لا يَقبِضُ العِلمَ انتزاعًا ينتزِعُه من النَّاسِ، ولكِن يَقبِضُ العِلمَ بقَبضِ العُلَماءِ ، فإذا لم يترُكْ عالِمًا اتَّخذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، فسُئِلوا فأفتَوا بغيرِ علمٍ، فضَلُّوا وأضَلُّوا
- لا يَقبِضُ العِلمَ انتزاعًا:
- أي: محوا من الصدور
- بقَبضِ العُلَماءِ:
- أي: بموتهم، والقبض: الموت والوفاة
- فأفتَوا:
- أي: أجابوا وحكموا
١٢ -ابنَ آدَمَ أطِعْ ربَّك تُسَمَّ عالِمًا، ولا تَعصِه فتُسَمَّى جاهِلًا
١٣ -ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كَتبَ
١٤ -حديثُ: صَحِبْتُ أبا الدَّرْداءِ أتعَلَّمُ منه [فلما حضَرَهُ الموتُ، قالَ: آذِنِ النَّاسَ بمَوْتي، فآذَنْتُ النَّاسَ بمَوْتِه، فجِئْتُ وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سِواهُ، قالَ: فقُلتُ: قدْ آذَنْتُ النَّاسَ بموتِكَ، وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سواهُ. قالَ: أخْرِجوني، فأَخْرجْناهُ. قالَ: أَجْلِسوني. قالَ: فأجْلَسناهُ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توَضَّأَ، فأسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ صلَّى ركْعَتينِ يُتِمُّهُما، أعطاهُ اللهَ ما سأَلَ مُعَجَّلًا، أو مُؤخَّرًا. قالَ أبو الدَّرداءِ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والالتِفاتَ؛ فإنه لا صلاةَ لمُلتفِتٍ، فإنْ غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ، فلا تُغْلَبُنَّ في الفريضةِ.]
١٥ -قالت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ورضي عنها : زوجتَني عليًّا حَمْشَ الساقينِ عظيمَ البطنِ قليلَ الشيءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم زوجتُكِ يا بنيةَ أعظمُهم حلمًا وأقدمُهم سلمًا وأكثرُهم علمًا
- حَمْشَ الساقينِ:
- أي: دقيقهما
١٦ -قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما ينفي عني حُجَّةُ الجهلِ ؟ قال : العِلمُ، قال : فما ينفي عني حُجَّةُ العِلمِ ؟ قال : العملُ
١٧ -إنَّ اللهَ تعالى يُعافي الأمِّيِّينَ يومَ القيامةِ ما لا يُعافي العلماءَ
١٨ -يحملُ هذا العلمَ من كلِّ خلَفٍ عُدولُهُ
١٩ -يحملُ هذا العِلمَ من كلِّ خَلَفٍ عدولُهُ ينفونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الجاهلينَ
٢٠ -وأنَّ العُلَماءَ هم وَرَثةُ الأنبياءِ، وَرِثوا العِلْمَ، مَن أخَذَه أخَذَ بحَظٍّ وافِرٍ .
- وافِرٍ:
- أي: كامل
