١ -الكتابُ الذي كَتَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرِو بنِ حَزمٍ ألَّا يَمَسَّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - كتابة العلم
٢٧ نتيجة
٢ -كَتَبَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا تستَنْفِعوا من المَيْتَةِ بإِهابٍ ولا عَصَبٍ.
٣ -أنه كتب هذا الكتاب لعمرو بن حزم حين أمره على اليمن وفيه الزكاة: ليس فيها صدقة حتى تبلغ مائتي درهم، فإذا بلغت مائتي درهم ففيها خمسة دراهم، وفي كل أربعين درهما درهم وليس فيما، دون الأربعين صدقة فإذا بلغت الذهب قيمة مائتي درهم ففي قيمة كل أربعين درهماً درهم، حتى تبلغ أربعين ديناراً فإذا بلغت أربعين ديناراً ففيها دينار، قال أبو أويس: وهذا عن ابني حزم أيضاً: فرائض صدقة البقر ليس فيما دون ثلاثين صدقة، فإذا بلغت الثلاثين ففيها فحل جذع إلى أن تبلغ أربعين، فإذا بلغت أربعين ففيها بقرة مسنة إلى أن تبلغ ستين، فإذا بلغت ستين ففيها تبيعان.
٤ -كتابُه إلى أهلِ اليمَنِ، وهو الكتابُ الذي رَواه أبو بَكرِ بنُ عَمرِو بنِ حَزمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه.
٥ -عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: قيِّدوا العِلمَ بالكِتابِ.
٦ -كَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أبي بَكرِ بنِ حَزمٍ، وهو أميرُ المَدينةِ يومئذ: أنِ اكتُبْ إليَّ مِن حديثِ عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكانتْ في حِجرِ عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ. قال ابنُ مَوهَبٍ: فأرسَلَني أبو بَكرِ بنُ حَزمٍ إلى عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكان فيما أملَتْ عليَّ، قالتْ: حَدَّثَتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ستَّةٌ ألعَنُهم -لَعَنَهم اللهُ- وكلُّ نَبيٍّ مُجابٌ: الزَّائدُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُكذِّبُ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُتسلِّطُ بالجَبَروتِ يُذِلُّ به مَن أعَزَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ويُعِزُّ به مَن أذَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، والتَّاركُ لسُنَّتي، والمُستحِلُّ لحُرُمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُستحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ.
٧ -قال: دَخَلَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ على مُعاويةَ، فسألَه عن حَديثٍ، فأمَرَ إنسانًا يَكتُبُه، فقال له زَيدٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا ألَّا نَكتُبَ شَيئًا مِن حَديثِه. فمَحاه.
٨ -دخَلَ زَيدُ بنُ ثابتٍ على مُعاويةَ، فحَدَّثَه حديثًا، فأمَرَ إنسانًا أنْ يَكتُبَ، فقال زَيدٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ نَكتُبَ شيئًا من حَديثِه، فمَحاهُ.
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى عَمْرِو بنِ حَزْمٍ وهو بنَجْرانَ: عَجِّلِ الأَضْحى، وأخِّرِ الفِطْرَ، وذَكِّرِ النَّاسَ.
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى أهْلِ اليَمَنِ كِتابًا، وكانَ فيه: لا يَمَسُّ القُرْآنَ إلَّا طاهِرٌ.
١١ -أتانا كتِابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ أن يموتَ بشَهرٍ أو شَهْرَينِ أن لا تنتَفِعوا مِنَ المَيْتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ
١٢ -كتب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في أرْضِ جُهَينةَ. «إنِّي كُنتُ رَخَّصْتُ لكم في جُلودِ المَيْتةِ، فإذا جاءَكم كتابي هذا، فلا تنتَفِعوا من المَيْتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ»
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ وهو بنَجْرانَ: عجِّلِ الأضحى، وأخِّرِ الفِطرَ
١٤ -عن شَيْخٍ قالَ: "لمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عَبْدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشْياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كنْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، فأرادَ أن يَبولَ، فأَتى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ، فبالَ، ثُمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرادَ أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرتَدْ لِبَوْلِه.
- فلْيَرتَدْ:
- الارتياد: التطلب واختيار الموضع
١٥ -كنا قعودًا نكتبُ ما نسمعُ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ علينا فقال ما هذا الذي تكتبونَ قلنا ما نسمعُ مِنكَ فقال أكتابٌ معَ كتابِ اللهِ اكتُبوا كتابَ اللهِ وأخلِصوهُ قال فجمعْنَا ما كتبنَا في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ أحرقناهُ بالنارِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ أنحدثُ عنْ بَني إسرائيلَ قال نعمْ حدِّثوا عنْ بَني إسرائيلَ ولا حرجَ فإنكُمْ لا تُحدثونَ عنهُمْ شيئًا إلا وقدْ كان فيهِمْ أعجبُ مِنهُ
١٦ -قيلَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُمْ كان يخصُّكمْ بشيءٍ دونَ الناسِ عامةً ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم بشيءٍ لمْ يخصَّ بهِ الناسَ، إلا بشيءٍ في قرابِ سيْفي هذا، فأخرجَ صحيفةً فِيها شيءٌ مِنْ أسنانِ الإبلِ، وفِيها : أنَّ المدينةَ حرمٌ مِنْ بينِ ثورٍ إلى عائرٍ، مَنْ أحدثَ فِيها حدثًا، أوْ آوَى مُحدِثًا، فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ، وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ فمَنْ أخفرَ مُسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ، ومَنْ تولَّى مولىً بغيرِ إذنِهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ
- أخفرَ:
- أخفرت الزمام: إذا نقضته، وغدرت به
١٧ -حديث: قال عَبدُ اللهِ: لو أنَّ أهلَ العِلْمِ صانوا العِلْمَ [ ووضعوه عند أهلِ زمانِه، ولكن بذلوه لأهلِ الدُّنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلِها، سمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من جعل الهمومَ همًّا واحدًا كفاه اللهُ تعالَى همَّ آخرتِه، ومن تشعَّبتْ به الهمومُ لم يبالِ اللهُ في أيِّ أودِيتِها وقع]
١٨ -قال لنا محمدُ بنُ عليٍّ : كتب إليَّ عمرُ بنَ عبدِ العزيزِ أن أنسخَ له وصيَّةَ فاطمةَ، وكان في وصيَّتِها : السِّترُ الذي زعَم الناسُ أنها ضربَتْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل عليها، فلما رآه رجَعَ
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ وهو بنَجْرانَ أنْ: عجِّلِ الأَضْحى، وأَخِّرِ الفِطْرَ، وذَكِّرِ النَّاسَ.
٢٠ -قرَأْتُ صحيفةً عند أبي بكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَمَسُّ القُرْآنَ إلَّا طاهرٌ.
