٢١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى أهْلِ اليَمَنِ كِتابًا، وكانَ فيه: لا يَمَسُّ القُرْآنَ إلَّا طاهِرٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - كتابة العلم
٧٢ نتيجة
٢٢ -الكِتابُ الذي كَتَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَمْرِو بنِ حَزمٍ: «إنَّه لا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ»
٢٣ -أتانا كتِابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ أن يموتَ بشَهرٍ أو شَهْرَينِ أن لا تنتَفِعوا مِنَ المَيْتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ
٢٤ -أتانا كتِابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ أن يموتَ بشَهرٍ أو شَهْرَينِ أن لا تنتَفِعوا مِنَ المَيْتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ
٢٥ -كتب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في أرْضِ جُهَينةَ. «إنِّي كُنتُ رَخَّصْتُ لكم في جُلودِ المَيْتةِ، فإذا جاءَكم كتابي هذا، فلا تنتَفِعوا من المَيْتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ»
٢٦ -كتَب إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه بشَهرٍ "ألَّا تنتَفعوا من الميتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ
٢٧ -كتَب إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه بشَهرٍ "ألَّا تنتَفعوا من الميتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ
٢٨ -كتَب إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه بشَهرٍ "ألَّا تنتَفعوا من الميتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ وهو بنَجْرانَ: عجِّلِ الأضحى، وأخِّرِ الفِطرَ
٣٠ -كَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابَ الصَّدَقةِ، فلم يُخرِجْه إلى عُمَّالِه حتَّى قُبِضَ، فقَرَنَه بسَيْفِه، فعَمِلَ به أبو بَكْرٍ حتَّى قُبِضَ، ثُمَّ عَمِلَ به عُمَرُ حتَّى قُبِضَ، فكانَ فيه: في خَمْسٍ مِن الإبِلِ شاةٌ، وفي عَشْرٍ شاتانِ، وفي خَمْسَ عَشْرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشْرينَ أرْبَعُ شِياهٍ، وفي خَمْسٍ وعِشْرينَ ابنةُ مَخاضٍ، إلى خَمْسٍ وثَلاثينَ، فإن زادَتْ واحِدةً ففيها ابنةُ لَبونٍ، إلى خَمْسٍ وأرْبَعينَ، فإذا زادَتْ واحِدةً ففيها حِقَّةٌ ، إلى سِتِّينَ، فإذا زادَتْ واحِدةً ففيها جَذَعةٌ إلى خَمْسٍ وسَبْعينَ، فإذا زادَتْ واحِدةً ففيها ابْنَتا لَبونٍ، إلى تِسْعينَ، فإذا زادَتْ واحِدةً ففيها حِقَّتانِ، إلى عِشْرينَ ومِئةٍ، فإن كانَتِ الإبِلُ أَكثَرَ مِن ذلك، ففي كلِّ خَمْسينَ حِقَّةٌ ، وفي كلِّ أرْبَعينَ ابنةُ لَبونٍ، وفي الغَنَمِ: في كلِّ أرْبَعينَ شاةً شاةٌ إلى عِشْرينَ ومِئةٍ، فإن زادَتْ واحِدةً فشاتانِ إلى مِئتَينِ، فإن زادَتْ واحِدةً على المِئتَينِ ففيها ثَلاثُ شِياهٍ، إلى ثَلاثِمِئةٍ، فإن كانَتِ الغَنَمُ أَكثَرَ مِن ذلك ففي كلِّ مِئةِ شاةٍ شاةٌ، وليس فيها شيءٌ حتَّى تَبلُغَ المِئةَ، ولا يُفرَّقُ بَيْنَ مُجْتمِعٍ، ولا يُجمَعُ بَيْنَ مُتَفرِّقٍ، مَخافةَ الصَّدَقةِ، وما كانَ مِن خَليطَينِ فإنَّهما يَتَراجَعانِ بَيْنَهما بالسَّوِيَّةِ، ولا يُؤخَذُ في الصَّدَقةِ هَرِمةٌ ولا ذاتُ عَيْبٍ. قالَ: وقالَ الزُّهْريُّ: إذا جاءَ المُصَدِّقُ قُسِّمَتِ الشَّاءُ أَثْلاثًا؛ ثُلُثًا شِرارًا، وثُلُثًا خِيارًا، وثُلُثًا وَسَطًا، فيَأخُذُ المُصدِّقُ مِن الوَسَطِ، وفي رِوايةٍ: "فإن لم تكنِ ابْنةَ مَخاضٍ فابنُ لَبونٍ.
- حِقَّةٌ:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةٌ:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- حِقَّةٌ:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- خَليطَينِ:
- شريكين
- هَرِمةٌ:
- أي: كبيرة السن التي سقطت أسنانها
- إذا جاءَ المُصَدِّقُ:
- إذا جاء العامل عند أرباب المال لأخذ الصدقة
٣١ -عن شَيْخٍ قالَ: "لمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عَبْدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشْياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كنْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، فأرادَ أن يَبولَ، فأَتى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ، فبالَ، ثُمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرادَ أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرتَدْ لِبَوْلِه.
- فلْيَرتَدْ:
- الارتياد: التطلب واختيار الموضع
٣٢ -لَمَّا قَدِمَ ابنُ عَبَّاسٍ البَصْرةَ حدَّثوه بأشياءَ عن أبي موسى، فكتَبَ بها ابنُ عَبَّاسٍ إلى أبي موسى، فكتب أبو موسى: إنِّي كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأتى دَمْثًا من أهلِ حائِطٍ فبال فيه، ثُمَّ قال: إذا أراد أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرْتَدْ لِبَولِه.
- فلْيَرْتَدْ:
- الارتياد: التطلب واختيار الموضع
٣٣ -أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فتَعَلَّمْتُ له كِتابَ يَهودَ، وقالَ: «إنِّي واللهِ ما آمَنُ يَهودَ على كِتابي»، فتَعَلَّمْتُه فلم يَمُرَّ بي إلَّا نِصْفُ شَهْرٍ حتَّى حَذَقْتُه، فكُنْتُ أَكتُبُ له إذا كَتَبَ، وأَقرَأُ له إذا كُتِبَ إليه.
٣٤ -كُنَّا بالمِربَدِ، فجاءَ رَجُلٌ أَشعَثُ الرَّأسِ، بيَدِه قِطْعةُ أَديمٍ أَحمَرَ، فقُلْنا: كأنَّك مِن أهْلِ البادِيةِ ، قالَ: أجَلْ، قُلْنا: ناوِلْنا هذه القِطْعةَ الأَديمَ الَّتي في يَدِك، فناوَلَناها، فقَرَأْنا، فإذا فيها: «مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ، إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتَيْتُم الزَّكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وسَهْمَ الصَّفِيِّ، أنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقُلْنا: مَن كَتَبَ لك هذا الكِتابَ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ.
- البادِيةِ:
- الصحراء
٣٥ -حَديثٌ رواه سعيدُ بنُ سُلَيمانَ الواسِطيُّ، عن عَبدِ الصَّمَدِ بنِ سُلَيمانَ الأزرَقِ، عن خُصَيبِ بنِ جَحْدَرٍ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَجُلًا كان يَشهَدُ حَديثَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يحفَظُ، فيسألُني فأحَدِّثُه، فشكا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِلَّةَ حِفْظِه، فقال: استَعِنْ بيَمينِك على حِفْظِك؛ يعني: الكِتابَ؟
٣٦ -كنا قعودًا نكتبُ ما نسمعُ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ علينا فقال ما هذا الذي تكتبونَ قلنا ما نسمعُ مِنكَ فقال أكتابٌ معَ كتابِ اللهِ اكتُبوا كتابَ اللهِ وأخلِصوهُ قال فجمعْنَا ما كتبنَا في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ أحرقناهُ بالنارِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ أنحدثُ عنْ بَني إسرائيلَ قال نعمْ حدِّثوا عنْ بَني إسرائيلَ ولا حرجَ فإنكُمْ لا تُحدثونَ عنهُمْ شيئًا إلا وقدْ كان فيهِمْ أعجبُ مِنهُ
٣٧ -قيلَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُمْ كان يخصُّكمْ بشيءٍ دونَ الناسِ عامةً ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم بشيءٍ لمْ يخصَّ بهِ الناسَ، إلا بشيءٍ في قرابِ سيْفي هذا، فأخرجَ صحيفةً فِيها شيءٌ مِنْ أسنانِ الإبلِ، وفِيها : أنَّ المدينةَ حرمٌ مِنْ بينِ ثورٍ إلى عائرٍ، مَنْ أحدثَ فِيها حدثًا، أوْ آوَى مُحدِثًا، فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ، وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ فمَنْ أخفرَ مُسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ، ومَنْ تولَّى مولىً بغيرِ إذنِهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ
- أخفرَ:
- أخفرت الزمام: إذا نقضته، وغدرت به
٣٨ -أتانا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل وفاتِه بشهرٍ أن لا تنتفعوا من المِيتةِ بإهابٍ ولا عصبٍ
٣٩ -لا تقرأْهُ حتَّى تبلغَ مَكانَ كذا وَكذا. فلمَّا بلغَ ذلِكَ المَكانَ قرأَهُ على النَّاسِ وأخبرَهم بأمرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
٤٠ -حديثُ في المدينةِ جبلٌ يُسمَّى ثَورًا [يعني حديث: خَطَبَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقالَ: مَن زَعَمَ أنَّ عِنْدَنَا شيئًا نَقْرَؤُهُ إلَّا كِتَابَ اللهِ وَهذِه الصَّحِيفَةَ، قالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ، فقَدْ كَذَبَ، فِيهَا أَسْنَانُ الإبِلِ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: المَدِينَةُ حَرَمٌ ما بيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَى إلى غيرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إلى غيرِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا.]
