٢١ -[عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه اغْتَسَلَ، فرَأى لُمْعةً على مَنكِبِه لم يُصِبْها الماءُ، فأخَذَ خُصْلةً مِن شَعَرِ رأسِه، فعَصَرَها على مَنكِبِه، ثُمَّ مَسَحَ يَدَه على ذلك المَكانِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: غسل - صفة الغسل للحي وللميت
٣٢ نتيجة
٢٢ -كنتُ امرأةً أشُدُّ ضَفرَ رَأسي، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّما يَكفيكِ أنْ تَحثِيَ على رَأسِكِ ثَلاثَ حَثَياتٍ -أو ثَلاثَ حَفَناتٍ- ثُمَّ تُفرِغي عليكِ، فإذا أنتِ قد طَهَرتِ.
٢٣ -عن عليٍّ أنَّه وضَعَ على يدِه خِرقةً وهو يُغسِّلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- خِرقةً:
- قطعة
٢٤ -إن تحت كلِّ شعرةٍ جنابةً فاغسلوا الشعرَ، وأنقوا البشَرَ
- وأنقوا البشَرَ:
- جمع بشرة، وهي ظاهر جلد الإنسان
٢٥ -المضمضةُ والاستنشاقُ ثلاثًا للجُنبِ فريضةً
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ طهَّرَ لُمعةً من جسدِهِ بماءٍ عصرَهُ من شعرِهِ من غُسلِ الجنابةِ
٢٧ -أنَّهُ [يعني ابنَ عمرٍ] كان ينضحُ الماءَ في عَينَيهِ إذا اغتسلَ أو تَوضَّأ
٢٨ -دخلتُ على أمِّ سلمةَ رضي الله عنها فسألتْها امرأةٌ من قريشٍ عن الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالتْ أمُّ سلمةَ رضي الله عنها: قد كان يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيامَ محيضِها ثم تطهرُ فتنظرُ الثوبَ الذي كانت تقلبُ فيه فإن أصابَه دمٌ غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابَه شيءٌ تركناه فلم يمنعْنا ذلك أن نصليَ فيه وأما الممتشطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشطةً فإذا اغتسلتْ لم تنقضْ ذلك لكنها تحفنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشعرِ دلَّكتْه ثم أفاضتْ على سائرِ جسدِها.
- الحيضُ:
- هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
- كانت تقلبُ فيه:
- أي: تحيض في ذلك الثوب
- تحفنُ:
- الحفن: هو ملء الكفين من أي شيء
٢٩ -عن ميمونةَ قالت : وضعتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسِلُ به من الجنابةِ، فأكفأ الإناءَ على يدِه اليُسرَى فغسلها مرَّتَيْن أو ثلاثًا، ثمَّ صبَّ على فرْجِه فغسل فرْجَه بشمالِه، ثمَّ ضرب بيدِه الأرضَ فغسلها، ثمَّ مضمض واستنشق وغسل وجهَه ويدَيْه، ثمَّ صبَّ على رأسِه وجسدِه، ثمَّ تنحَّى ناحيةً فغسل رِجلَيْه فناولته المنديلَ فلم يأخُذْه وجعل ينفضُ الماءَ عن جسدِه، قال الأعمشُ : فذكرتُ ذلك لإبراهيمَ فقال : كانوا لا يرَوْن بالمنديلِ بأسًا ولكن كانوا يكرهون العادةَ
- غُسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
٣٠ -انقُضي شَعرَكِ واغْتسلِي [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها -وكانت حائضًا-: انقُضي شَعرَك واغتَسِلي]
٣١ -عن أمِّ عطيَّةَ الأنصاريَّةِ رَضِيَ اللهُ عنها، أنَّها قالت: دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوُفِّيَتِ ابنتُهُ، فقال: اغسِلْنَها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثرَ من ذلك بماءٍ وسِدْرٍ، واجعَلْنَ في الآخِرَةِ كافورًا أو شيئًا من كافورٍ، فإذا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي، قالت: فلمَّا فرَغْنا آذنَّاهُ، فأعطانا حَقْوَهُ ، فقال: أَشْعِرْنَها به.
- حَقْوَهُ:
- الحقو في الأصل: مشد الإزار، ثم جعل الإزار نفسه حقوا
٣٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اغتسلَ من الجنابةِ بدأَ فتوضأَ وُضوءَهُ للصلاةِ وغَسلَ فَرجَه وقَدَمَيْهِ...
