١ -أنَّ ابنَ مَسعودٍ غَسَّلَ امرأتَه حيث ماتَتْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: غسل - غسل الزوج لزوجته الميتة والعكس
١٦ نتيجة
٢ -رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ من جِنازةٍ بالبَقيعِ، وأنا أجِدُ صُداعًا في رَأْسي وأنا أقولُ: وارَأْساه! فقال: بل أنا وارَأْساه! ثم قال: ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبلي فكَفَّنتُكِ ثم صَلَّيتُ عليكِ ودَفَنتُكِ؟! قالتْ: كأنِّي بكَ واللهِ لو قد فعَلتَ ذلك، رَجَعتَ إلى بَيْتي فعَرَّستَ فيه ببعضِ نِسائِكَ، فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم بُدِئَ في وَجَعِه الذي تُوُفِّيَ فيه.
٣ -أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتْ يا أسماءُ إنِّي قدِ استقبحتُ ما يُصْنَعُ بالنساءِ أنْ يُطْرَحَ على المرأةِ الثوبُ فيصفُها فقلتُ ألا أُرِيكِ شيئًا رأيتُهُ بالحبشةِ فدعَتْ بجرائدَ رطبٍ فحنَّتْهَا ثمَّ طرحَتْ عليها ثوبًا فقالتْ فاطمةُ ما أحسنَ هذا وأجملَهُ فإذا أنا مُتُّ فاغسِلينِي أنتِ وعليٌّ ولا يدخلُ عليَّ أحدٌ...
- يُطْرَحَ:
- يلقى
٤ -لما أرادوا غُسْلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : واللهِ ما ندري، أَنُجَرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثيابِه كما نُجَرِّدُ موتانا، أم نَغْسِلُه وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا أَلْقَى اللهُ عليهِم النومَ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذَقْنُه في صَدْرِه، ثم كلمهم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ، لا يَدْرُون مَن هو : أَنِ اغْسِلُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابُه، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغَسَّلُوه، وعليه قميصُه يَصُبُّون الماءَ فوق القميصِ ويُدَلِّكُونه بالقميصِ، دون أَيْدِيهِم، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسله إلا نساؤُه.
- لو استقبلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٥ -رجع إلىَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جنازةٍ بالبقيعِ، وأنا أجدُ صُداعًا في رأسي، وأقولُ : وارأساه فقال : بل أنا وارأساه ما ضَرَّكِ لو مُتِّ قبلي فغَسَّلْتُكِ، وكَفَّنْتُكِ، ثم صَلَّيْتُ عليكِ ودفنتُكِ.
٦ -رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن البَقيعِ فوجَدني وأنا أجِدُ صُدَاعًا في رأسي، وأنا أقولُ: وارَأْساهْ! فقال: بل أنا يا عائشةُ، وارَأْساهْ! ثمَّ قال: ما ضرَّكِ لو مِتِّ قَبْلي، فقُمْتُ عليكِ فغسَلْتُكِ، وكفَّنْتُكِ، وصلَّيْتُ عليكِ، ودفَنْتُكِ.. الحديثَ.
- البَقيعِ:
- مقبرة في المدينة
٧ -أن أسماءَ بنتَ عُميسٍ امرأةَ أبي بكرٍ الصديقِ غسَّلتْ أبا بكرٍ حين تُوفيَ، ثم خرجت فسألتْ من حضرها من المهاجرين فقالتْ : إنَّ هذا يومٌ شديدُ البردِ، وأنا صائمةٌ فهل عليَّ من غسلٍ ؟ قالوا : لا
٨ -أنَّ عليًّا غسَّلَ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنهما
٩ -أنَّ عليًّا غسَّلَ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها
١٠ -أثرُ أنَّ الرَّجلَ لا يُغسِّلُ امرأتَهُ إذا ماتت
١١ -كان عليٌّ والفضلُ يغسلانِ رسولَ اللهِ فنُوديَ عليُّ ارفَعْ طرفَك إلى السماء
١٢ -رجعَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ من جنازةٍ بالبقيعِ وأنا أجدُ صُداعًا في رأسي وأنا أقولُ وارأساهُ قال بلْ أنا وارأساهُ قال ما ضَرَّكِ لو مُتِّ قبلي فغسَّلْتُكِ وكّفَّنتُكِ ثم صلَّيتُ عليكِ ودفنتُكِ قلتُ لكني أو لكأني بكَ واللهِ لو فعلتُ ذلكَ لقد رجعتَ إلى بيتي فأعرستَ فيهِ ببعضِ نسائِكَ قالت فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم بُدِئَ بوجعِهِ الذي ماتَ فيهِ
١٣ -لمَّا أرادوا غسلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا واللهِ ما ندري أنُجَرِّدُ رسولَ اللهِ من ثيابِهِ كما نُجَرِّدُ موتانا أم نُغَسِّلُهُ وعليهِ ثيابُهُ فلمَّا اختلفوا ألقَى اللهُ عليهم النومَ حتى ما منهم رجلٌ إلا وذقنُهُ في صدرِه ثم كلَّمَهم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يدرونَ من هوَ أن اغسلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ ثيابُه فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسَّلوهُ وعليهِ قميصُهُ يصبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ ويُدلِّكونهُ بالقميصِ دونَ أيديهم وكانت عائشةُ تقولُ لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسَّلهُ إلا نساؤُه
- لو استقبلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
١٤ -[ عن ] أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ قالت غَسَّلْتُ أنا وعليٌّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
١٥ -حديث غسلِ عليٍّ فاطمةَ [يعني حديث:قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ: «غسَّلْتُ أنا وعَليٌّ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».]
١٦ -عنْ أسماءَ بنتِ عُميسٍ قالتْ أوصتْ فاطمةُ رضي الله عنها أنْ نُغسلَها أنا وعليٌ فغسلتُها أنا وعليٌ
