١ -جاءت فاطِمَةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إِني أُستحاضُ فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قال: لا، إنَّما ذلك عِرقٌ وليس بالحَيْضةِ، فاجْتَنِبي الصَّلاةَ أيَّامَ مَحيضِكِ، ثم اغتَسِلي، وتَوضَّئي لكُلِّ صلاةٍ وصَلِّي، وإنْ قَطَرَ الدَّمُ على الحصيرِ.
غريب المفردات :
إِني أُستحاضُ:
أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
خلاصة حكم المحدث : ذهب ابن حزم إلى أنه منقطع و[هذا] خطأ [فقد قال أبو داود: وقد روى حمزة الزيات عن حبيب عن عروة بن الزبير عن عائشة حديثا صحيحا. فهذا رد على من قال بعدم تحديث حبيب عن عروة]
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 1/253|التخريج :أخرجه ابن ماجه (621)، وأحمد (25681) باختلاف يسير، وأصله في صحيح البخاري (306)، ومسلم (333) دون قوله: "وتَوضَّئي لكُلِّ صلاةٍ" و "وإنْ قطر الدمُ على الحصيرِ"
٤ -قالتْ فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قالتْ: فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما ذلكِ عِرقٌ، وليست بالحَيضةِ، فإذا أقبَلَتِ الحَيضةُ فاترُكي الصَّلاةَ، فإذا ذهَبَ قَدْرُها فاغسِلي عنكِ الدَّمَ وصَلِّي.
٥ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرينَ الظُّهرَ، وتُعجِّلينَ العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ، وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
غريب المفردات :
إنِّي أُستَحاضُ:
أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
فتَلَجَّمي:
أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
فتَحَيَّضي:
أي: اجعلي نفسك حائضا
واستنقَأتِ:
أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
الراوي : حمنة بنت جحش|المحدث : الإمام أحمد|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 1/403|التخريج :أخرجه أبو داود (287)، والترمذي (128) باختلاف يسير، وابن ماجه (627) مختصراً باختلاف يسير
٦ -كُنتُ أُستحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُه في بيتِ زَينبَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً، فما ترى فيها؟ قد منعَتْني الصَّومَ والصَّلاةَ فقال: أنعَتُ لك الكُرسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، إنَّما أثُجُّ ثجًّا . قال: سآمُرُك بأمرينِ فأيَّهما فعَلْتِ أجزأ عنكِ من الآخَرِ، وإن قَوِيتِ عليهما فأنت أعلَمُ. قال: إنَّما هي ركضةٌ من ركَضاتِ الشَّيطانِ فتَحيَّضي في عِلمِ اللهِ سِتَّةَ أيَّامٍ أو سبعةً، ثمَّ اغتَسِلي، فإذا رأيتِ أنَّكِ قد طهُرْتِ واستنقَأْتِ فصَلِّي ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيَّامَها، فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وكذلك فافعَلي في كُلِّ شَهرٍ كما تحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرْنَ؛ لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإن قَوِيتِ على أن تؤخِّري الظُّهرَ، وتُعَجِّلي العَصرَ فتغتَسِلينَ وتجمَعينَ -وكذلك ذَكَر في المَغرِبِ والعِشاءِ- وتغتَسِلينَ مع الفَجرِ فافعَلي، وصومي إن قدَرْتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهو أعجَبُ الأمرَينِ إليَّ
غريب المفردات :
إني أُستحاضُ:
أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
إنَّما أثُجُّ ثجًّا:
أي: أصب صبا
فتَحيَّضي:
أي: اجعلي نفسك حائضا
واستنقَأْتِ:
أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
١٥ -جاءتْ فاطمةُ بنتُ أبي حُبيشٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ! إني امرأةٌ أُستحاضُ فلا أطهرُ، أفأدعُ الصلاةَ؟ قال: لا إنما ذلك عرقٌ وليس بالحيضةِ اجتنبي الصلاةَ أيامَ محيضِكِ ثم اغتسلي وتوضئي لكلِّ صلاةٍ وإنْ قطرَ الدمُ على الحصيرِ.
الصفحة أو الرقم : 3/291|التخريج :أخرجه ابن ماجه (621)، وأحمد (25681) باختلاف يسير، وأصله في صحيح البخاري (306)، ومسلم (333) دون قوله: "وتوضئي لكلِّ صلاةٍ وإنْ قطر الدمُ على الحصيرِ"
١٦ -جاءَتْ فاطِمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرأةٌ أُستَحاضُ، فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قال: لا، إنَّما ذلك عِرْقٌ، وليس بالحَيضةِ، اجتَنِبي الصَّلاةَ أيَّامَ مَحيضِكِ، ثم اغتَسِلي وتَوَضَّئي لِكُلِّ صَلاةٍ، وإنْ قَطَرَ الدَّمُ على الحَصيرِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن بدون هذه الزيادة [أي وإن قطر ..]
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/146|التخريج :أخرجه ابن ماجه (621) واللفظ له، وأصله في صحيح البخاري (306)، ومسلم (333) دون قوله: "وتَوَضَّئي لِكُلِّ صَلاةٍ، وإنْ قَطَرَ الدَّمُ على الحَصيرِ"
١٧ -[ عن ] حَمْنَةَ بنتِ جحشٍ قالت كنتُ أُستحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَستفتِيهِ وأُخبِرُهُ فوجدتُهُ في بيتِ أختي زينبَ بنتِ جحشٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني أُستحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً فما تَأمرني فيها قد مَنَعَتْنِي الصيامَ والصلاةَ قال أَنْعُتُ لكِ الكُرْسُفَ فإنهُ يُذهِبُ الدمَ قالت هو أكثرُ من ذلكَ قال فتلَجَّمي قالت هو أكثرُ من ذلكَ قال فاتَّخذي ثوبًا قالت هو أكثرُ من ذلكَ إنَّما أَثُجُّ ثجًّا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سآمُرُكِ بأمريْنِ أيِّهما صنعتِ أجزأَ عنكِ فإن قَوَيْتِ عليها فأنتِ أعلمُ فقال إنَّما هي ركضةٌ من الشيطانِ فتحيَّضِي ستةَ أيامٍ أو سبعةَ أيامٍ في عِلْمِ اللهِ ثم اغْتسلي فإذا رأيتِ أنكِ قد طَهُرْتِ واستنقأْتِ فصلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيامَها وصومي وصلِّي فإنَّ ذلكَ يُجزئُكِ ولذلكَ فافعلي كما تحيضُ النساءُ وكما يَطهرْنَ لميقاتِ حيْضِهنَّ وطُهرهِنَّ فإن قَوَيْتِ على أن تُؤخِّري الظهرَ وتُعَجِّلِي العصرَ ثم تَغتسلينَ حينَ تَطهرينَ وتُصلِّينَ الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم تُؤخِّرينَ المغربَ وتُعجِّلينَ العشاءَ ثم تغتسلينَ وتَجمعينَ بينَ الصلاتيْنِ فافعلي وتَغتسلينَ مع الصبحِ وتُصلِّينَ وكذلكَ فافعلي وصُومي إن قَوَيْتِ على ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو أعجبُ الأمريْنِ إليَّ
غريب المفردات :
إني أُستحاضُ:
أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
فتلَجَّمي:
أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
إنَّما أَثُجُّ ثجًّا:
أي: أصب صبا
فتحيَّضِي:
أي: اجعلي نفسك حائضا
واستنقأْتِ:
أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن رجاله ثقات غير ابن عقيل وقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه وهو في نفسه صدوق
الراوي : حمنة بنت جحش|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/202|التخريج :أخرجه أبو داود (287)، والترمذي (128) باختلاف يسير، وابن ماجه (627) مختصراً بنحوه
١٨ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ قال في المستحاضَةِ تدَعُ الصلاةَ أيامَ أَقْرَائِهَا التي كانت تَحيضُ فيها ثم تَغتسلُ وتَتَوضأُ عندَ كلِّ صلاةٍ وتَصومُ وتُصلِّي
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جد عدي بن ثابت|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/225|التخريج :أخرجه أبو داود (297)، والترمذي (126)، وابن ماجة (625) واللفظ لهم.
٢٠ -إنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ التي كانت تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ شكتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الدمَ فقال لها لتنظُرْ قَدْرَ قُرْئِهَا التي كانت تَحيضُ لها فلتتركِ الصلاةَ ثم تنظرْ ما بعدَ ذلكَ فلتغتسلْ عندَ كلِّ صلاةٍ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/214|التخريج :أخرجه النسائي (209)، وأحمد (24972) باختلاف يسير. وأصله في صحيح البخاري (327) مختصراً، ومسلم (334)