١ -شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البَدْأةِ ، والثُّلثَ في الرَّجعةِ.
- الرُّبعَ في البَدْأةِ:
- بدأ الأمر: أوله ومبتدؤه
بحث
٣٤ نتيجة
١ -شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البَدْأةِ ، والثُّلثَ في الرَّجعةِ.
٢ -مَنْ أسلَمَ على شيءٍ فهُوَ لَهُ.
٣ -أعطى الفارسَ سَهْمَيْنِ، والراجلَ سَهْمًا.
٤ -أسهَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفَرَسي أربعةَ أسهُمٍ ولي سَهمًا؛ فأخَذتُ خَمسةَ أسهُمٍ.
٥ -للفارِسِ سَهمانِ، وللرَّاجِلِ سَهمٌ.
٦ -بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لغائِبٍ في مَغنَمٍ لم يَشهَدْه إلَّا يَومَ خَيبَرَ قَسَمَ لغُيَّبِ أهْلِ الحُدَيبيَةِ من أجْلِ أنَّ اللهَ كان أعْطى خَيبَرَ المُسلِمينَ من أهْلِ الحُدَيبيَةِ، فقال: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} [الفتح: 20] فكانتْ لأهْلِ الحُدَيبيَةِ؛ مَن شَهِدَها، ومَن غابَ عنها، ولمَن شَهِدَ معهم من النَّاسِ من غَيرِهم، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لعُثمانَ يَومَ بَدْرٍ، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لطَلحَةَ وسَعيدِ بنِ زَيْدٍ، وكانا غائِبَينِ بالشَّامِ.
٧ -يا رسولَ اللهِ، أَخْمِسْ هذا المالَ الذي أَصَبتُ مِن رَكْبِ بني مالِكٍ الذين قَتَلتُ، فأبَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجيبَه من أجْلِ أنَّه مالُ غَدْرٍ، وقال: أمَّا الإسْلامُ فسَنَقبَلُه منكَ.
٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ، قَسَمَها سِتَّةً وثَلاثينَ سَهْمًا، فعَزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ: ثَمانِيةَ عَشَرَ سَهْمًا، يَجمَعُ كلُّ سَهْمٍ مِئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهم، له سَهْمٌ كسَهْمِ أحَدِهم، وعَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا، وهو الشَّطْرُ لنَوائِبِه وما يَنزِلُ به مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلك: الوَطيحَ، والكُتَيبةَ، والسُّلالِمَ وتَوابِعَها، فلمَّا صارَتِ الأمْوالُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ لم يكنْ لهم عمَّالٌ يَكْفونَهم عَمَلَها، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَهودَ فعامَلَهم.
٩ -لمَّا أفاءَ اللهُ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ قَسَمَها على سِتَّةٍ وثَلاثينَ سَهْمًا، جَمَعَ كلُّ سَهْمٍ مِئةَ سَهْمٍ، فعَزَلَ نِصْفَها لنَوائِبِه، وما يَنزِلُ به: الوَطيحةَ ، والكَتيبةَ، وما أُحيزَ معَهما، وعَزَلَ النِّصْفَ الآخَرَ، فقَسَمَه بَيْنَ المُسلِمينَ: الشِّقَّ، والنَّطاةَ، وما أُحيزَ معَهما، وكانَ سَهْمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أُحيزَ معَهما.
١٠ -من أتى بمَولًى فله سَلَبُه.
١١ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: إنِّي وَجَدْتُ بَعيري في المَغنَمِ، كانَ أخَذَه المُشرِكونَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "انْطَلِقْ، فإن وَجَدْتَ بَعيرَك قَبْلَ أن يُقسَمَ فخُذْه، وإن وَجَدْتَه قد قُسِمَ فأنت أَحَقُّ به بالثَّمَنِ إن أَرَدْتَه".
١٢ -عن الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ في هذَينِ السَّهْمَينِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ القُرْبى لِقَرابةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ قائِلونَ: لِقَرابةِ الخَليفةِ، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للخَليفةِ مِن بَعْدِه، فاجْتَمَعَ رَأيُهم على أن يَجعَلوا هذَينِ السَّهْمَينِ في الخَيْلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما.
١٣ -عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "مَن أَدرَكَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن أَدرَكَه بَعْدَ أن يُقسَمَ فهو أَحَقُّ به بالثَّمَنِ".
١٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً، فأَصابوا الغَنيمةَ، فقَسَمَ للفارِسِ ثَلاثةَ أَسهُمٍ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا، وللدَّارِعِ سَهْمَينِ.
١٥ -أسهمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنِّساءِ وللصِّبيانِ والخَيلِ
١٦ -حدَّثَني حَشرجُ بنُ زيادٍ عن جدَّتِهِ أمِّ أبيهِ أنَّها غزت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ستِّ نِسوةٍ قالت: فأسهمَ لَنا عليهِ السَّلامُ كما أسهمَ للرِّجالِ
١٧ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال : ما أحرز المشركونَ من أموالِ المسلمين فوجد رجلٌ مالَه بعينِه قبل أن تُقْسَمَ السهامُ فهو أحقُّ به وإن كان قُسِمَ فلا شيءَ لهُ
١٨ -قال: شَهِدتُ الحُدَيبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا انصَرَفْنا عنها إذا النَّاسُ يُوجِفونَ الأباعِرَ ، قال: فقال بعضُ النَّاسِ لبَعضٍ: ما للنَّاسِ مالوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فخَرَجْنا نُوجِفُ مع النَّاسِ حتى وَجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا عندَ كُراعِ الغَميمِ ، فلمَّا اجتَمَعَ إليه بعضُ ما يُريدُ منَ النَّاسِ قرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: فقال رَجُلٌ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَفَتحٌ هو؟ قال: إي والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه لَفَتحٌ، قال: ثُمَّ قُسِمَتْ خَيبَرُ على أهْلِ الحُدَيبيةِ على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ أَلْفًا وخَمسَ مِئةٍ، فيهم ثلاثُ مِئةِ فارسٍ، قال: فكان للفارِسِ سَهْمانِ.
١٩ -عن عمرَ قال : هل لك في الكوفةِ وأنفِلُكَ الثُّلثَ بعد الخُمسِ ؟
٢٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَجَّن الهَجينَ يومَ خَيبَرَ، وعَرَّبَ العَرَبيَّ، فجَعَل للعَرَبيِّ سَهمَينِ، وللهَجينِ سَهمًا