٢١ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال : ما أحرز المشركونَ من أموالِ المسلمين فوجد رجلٌ مالَه بعينِه قبل أن تُقْسَمَ السهامُ فهو أحقُّ به وإن كان قُسِمَ فلا شيءَ لهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغنائم وتقسيمها
٥١ نتيجة
٢٢ -إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذَ نِضْوَ أَخيهِ ؛ على أنَّ لَهُ النصفَ مِمَّا يغنَمُ، ولنا النصفُ، وإِنَّ كانَ أحدُنا ليطيرُ لَهُ النصلُ والرِّيشُ، والآخرُ القِدْحُ
- نِضْوَ أَخيهِ:
- النضو: البعير المهزول
- ليطيرُ لَهُ:
- أي: ليقع له في القسمة
٢٣ -قال: شَهِدتُ الحُدَيبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا انصَرَفْنا عنها إذا النَّاسُ يُوجِفونَ الأباعِرَ ، قال: فقال بعضُ النَّاسِ لبَعضٍ: ما للنَّاسِ مالوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فخَرَجْنا نُوجِفُ مع النَّاسِ حتى وَجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا عندَ كُراعِ الغَميمِ ، فلمَّا اجتَمَعَ إليه بعضُ ما يُريدُ منَ النَّاسِ قرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: فقال رَجُلٌ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَفَتحٌ هو؟ قال: إي والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه لَفَتحٌ، قال: ثُمَّ قُسِمَتْ خَيبَرُ على أهْلِ الحُدَيبيةِ على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ أَلْفًا وخَمسَ مِئةٍ، فيهم ثلاثُ مِئةِ فارسٍ، قال: فكان للفارِسِ سَهْمانِ.
- الأباعِرَ:
- جمع بعير، وهي الإبل
- نُوجِفُ:
- أي: نسرع ونركض
- كُراعِ الغَميمِ:
- الغميم: اسم واد أمام عسفان
٢٤ -أمَّا ما كانَ لي ولِبني عبدِ المطَّلِبِ فهوَ لكَ
٢٥ -أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِه واتَّبعَه ، ثمَّ قال: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانَت غزوةٌ خيبرَ غنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها شيئًا، فقسَمَ وقسمَ لَه، فأعطى أصحابَه ما قسَمَ لَه، وَكانَ يرعى ظَهرَهم، فلمَّا جاءَهم دفعوهُ إليهِ، فقال: ما هذا؟، قالوا: قَسَم لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فأخذَه فجاءَ بِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: قسَمتُه لَكَ، قال: ما علَى هذا تبعتُكَ، ولَكن اتَّبعتُك علَى أن أُرمَى إلى هاهُنا، وأشارَ إلى حَلقِه بسَهمٍ، فأموتَ فأدخُلَ الجنَّةَ فقال: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقْكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهضوا في قتالِ العدوِّ، فأُتيَ بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يحملُ قد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قال: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، ثمَّ قدَّمَه فصلَّى عليهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِه: اللَّهمَّ هذا عبدُك خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
- واتَّبعَه:
- أي: أدركه ولحقه
- جُبَّةِ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٢٦ -عن عمرَ قال : هل لك في الكوفةِ وأنفِلُكَ الثُّلثَ بعد الخُمسِ ؟
٢٧ -أصفَى عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه من هذا السَّوادِ عشرةَ أصنافٍ، أصفَى أرضَ من قُتِل في الحربِ، ومن هرب من المسلمينَ وكلَّ أرضٍ لِكسرَى وكلَّ أرضٍ كانت لأحدٍ من أهلهِ وكلَّ مَغيضٍ وكلَّ دَيْرِ بريدٍ ( قال : ونسيتُ أربعًا ) قال : وكان خَراجُ ما أصفَى سبعةُ آلافِ ألفٍ فلما كانت الجَماجِمُ أحرق النَّاسُ الديوانَ، فأخذ كلُّ قومٍ ما يليهِم
٢٨ -بلغتْ غلَّةُ الصَّوافي على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِي اللهُ عنه أربعةَ آلافِ ألفٍ، قلتُ : وما الصَّوافي ؟ قال : إنَّ عُمرَ أصفَى كلَّ أرضٍ كانت لكسرَى أو لآلِ كسرَى أو رجلٍ قتِلَ في الحربِ أو رجلٍ لحِقَ بأهلِ الحربِ أو مَغيضِ الماءِ أو دَيْرِ بريدٍ
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
٢٩ -الخيلُ معقودٌ بنواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ -الأجرُ والمغنمُ
٣٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَجَّن الهَجينَ يومَ خَيبَرَ، وعَرَّبَ العَرَبيَّ، فجَعَل للعَرَبيِّ سَهمَينِ، وللهَجينِ سَهمًا
- الهَجينَ:
- هو ما أحد أبويه عربي
٣١ -إنِّي لا أعطي أحدًا ولا أمنَعُه
٣٢ -أما ما كان لي ولبنيَ عبدِ المطلبِ فهو لك
٣٣ -أنَّ رجلًا قتلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا، فَجَلَدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِائةَ جلدةٍ، ونَفَاهُ سَنَةً، ومَحا سَهْمَهُ مِنَ المسلمينَ
٣٤ -أيُّما قريةٍ افتتحها اللهُ، ورسولُه فهي للهِ ورسولِه، وأيُّما قريةٍ افتتحها المسلمونَ عنوةً فخُمْسُها للهِ ورسولِه وبَقِيَّتُهَا لمنْ قاتلَ عليها
- عنوةً:
- قهرا وغلبة بغير صلح وأن تؤخذ من أهلها عن ذل وخضوع
٣٥ -عن أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كَتَبَ أنَّ الغَنيمةَ لِمَن شَهِدَ الوَقعةَ.
٣٦ -فُضِّلتُ على الأنبياءِ بخمسٍ بُعثتُ إلى النَّاسِ كافَّةً وذَخَرْتُ شفَاعَتي لأمَّتي ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا أمامي وشَهرًا خَلفي وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجِدًا وطَهورًا وأحلَّت ليَ الغنائمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قبلي
- وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
٣٧ -أنَّ أبا هريرةَ قدِم المدينةَ في رهطٍ من قومِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ وقد استخلف سِباعَ بنَ عُرْفُطَةَ على المدينةِ. قال: فانتهيتُ إليه وهو يقرأُ في صلاةِ الصبحِ في الركعةِ الأولى بـ {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثانيةِ {ويل للمطففين} [المطففين: 1] قال: فقلتُ لنفسي: ويلٌ لفلانٍ! إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالنَّاقصِ. قال: فلما صلَّى زوَّدنا شيئًا حتى أتينا خيبرَ وقد افتتحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قال: فكلَّم المسلمين فأشركونا في سهامِهم.
٣٨ -عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال لمَّا قَدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ الطَّائفِ نزل بالجِعْرانَةِ فَقَسمَ بها الغنائِمَ ثمَّ اعتَمَرَ منها وذلِكَ لِلَيلَتينِ بَقِيتا مِن شَوَّالٍ
٣٩ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي أَوفَى قال قلتُ كنتم تُخَمِّسونَ الطَّعامَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أصبْنا طعامًا يومَ خَيْبَرَ وكان الرَّجلُ يَجِيءُ فيأخُذُ منهُ قَدْرَ ما يكفيهِ ثمَّ ينصرِفُ
٤٠ -سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ قلتُ كم حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال حجةً واحدةً واعتمر أربعَ مراتٍ عمرتُه زمنَ الحُديبيةِ وعمرتُه في ذي القعدةِ من المدينةِ وعمرتُه من الجِعرانةِ في ذي القعدةِ حيث قسم غُنَيمةَ حُنَينٍ وعمرتُه مع حجَّتِه
- الجِعرانةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
