٢١ -للفارِسِ سَهمانِ، وللرَّاجِلِ سَهمٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغنائم وتقسيمها
١٢١ نتيجة
٢٢ -شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ في البَداءةِ الرُّبُعَ، وفي الرَّجْعةِ الثُّلُثَ.
٢٣ -شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَلَ الرُّبُعَ في البَدَأةِ ، والثُّلُثَ في الرَّجعةِ.
- الرُّبُعَ في البَدَأةِ:
- بدأ الأمر: أوله ومبتدؤه
٢٤ -لمَّا كان يومُ حُنَينٍ، جاءتْ هَوازِنُ بَكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالإبلِ والغَنمِ والنِّساءِ والصِّبْيانِ، فانهزَمَ المُسلِمونَ يومَئذٍ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجرينَ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، فهزَمَ اللهُ المُشرِكينَ مِن غيرِ أنْ يُطعَنَ برُمحٍ، أو يُضرَبَ بسَيفٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: مَن قتَلَ مُشرِكًا فله سَلَبُه، فقتَلَ أبو طَلحةَ يومَئذٍ عِشرينَ فأخَذَ أسلابَهم، قال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ضَرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ العاتِقِ، فأَجهَضتُ عنه ، وعليه دِرعٌ له، فانظُرْ مَن أخَذَ الدِّرعَ، فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنا أخَذتُها فأعْطِنيها، وأرْضِهِ منها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أَعْطاه أو سكَتَ، فقام عُمَرُ فقال: لا واللهِ، لا يُفيئُه اللهُ عزَّ وجلَّ على أسَدٍ مِن أُسْدِه، ثُمَّ يُعطيكَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ عُمَرُ.
- فأَجهَضتُ عنه:
- من الإجهاض، بمعنى: الإزالة والإزلاق، أي: بعدت عنه
٢٥ -قيلَ لمكحولٍ: إنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ سُلَيمٍ لم يُسهِمْ للخَيلِ من حِصنِ تُستَرَ حِصنٍ فَتَحَه، فقال مكحولٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسهَمَ للخَيلِ يَومَ خَيبَرَ، وإنَّما كانت حِصنًا.
٢٦ -أسهَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ خَيبَرَ للخَيلِ سَهْمَينِ، وللرَّاجِلِ سَهمًا، ولِلْوِلْدانِ سَهْمًا، ولِلنِّساءِ سَهْمًا.
٢٧ -بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لغائِبٍ في مَغنَمٍ لم يَشهَدْه إلَّا يَومَ خَيبَرَ قَسَمَ لغُيَّبِ أهْلِ الحُدَيبيَةِ من أجْلِ أنَّ اللهَ كان أعْطى خَيبَرَ المُسلِمينَ من أهْلِ الحُدَيبيَةِ، فقال: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} [الفتح: 20] فكانتْ لأهْلِ الحُدَيبيَةِ؛ مَن شَهِدَها، ومَن غابَ عنها، ولمَن شَهِدَ معهم من النَّاسِ من غَيرِهم، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لعُثمانَ يَومَ بَدْرٍ، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لطَلحَةَ وسَعيدِ بنِ زَيْدٍ، وكانا غائِبَينِ بالشَّامِ.
٢٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هجَّن الهَجينَ يَومَ خَيبَرَ وعرَّب العَرَبيَّ: للعَرَبيِّ سَهْمانِ ولِلْهَجينِ سَهْمٌ.
- الهَجينَ:
- هو ما أحد أبويه عربي
٢٩ -يا رسولَ اللهِ، أَخْمِسْ هذا المالَ الذي أَصَبتُ مِن رَكْبِ بني مالِكٍ الذين قَتَلتُ، فأبَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجيبَه من أجْلِ أنَّه مالُ غَدْرٍ، وقال: أمَّا الإسْلامُ فسَنَقبَلُه منكَ.
٣٠ -أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ نَزَلَ هو وأصْحابٌ له بأَيْلَةَ فشَرِبوا خَمرًا حتى سَكِروا وناموا، وهُم كُفَّارٌ وقَبلَ أنْ يُسلِمَ المُغيرةُ، فقامَ عليهم المُغيرةُ فذَبَحَهم جَميعًا، ثم أَخَذَ ما كان لهم من شَيءٍ، فسارَ به حتى قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلَمَ المُغيرةُ ودَفَعَ المالَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخْبَرَه الخَبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُخَمَّسُ ما أُخِذَ غَصْبًا.
٣١ -أَسهَمَ للرَّجُلِ ولِفَرَسِه ثَلاثةَ أَسهُمٍ: سَهْمٌ له، وسَهْمانِ لفَرَسِه.
٣٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أتاه الفَيءُ قَسَمَه مِن يَومِه، فأعطى الآهِلَ حَظَّين وأعطى العَزَبَ حَظًّا
- الآهِلَ:
- الذي له زوجة
- حَظَّين:
- النصيب من الأجر
- وأعطى العَزَبَ:
- من لا زوجة له، والعزبة: فقد الأزواج والنكاح
٣٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ، قَسَمَها سِتَّةً وثَلاثينَ سَهْمًا، فعَزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ: ثَمانِيةَ عَشَرَ سَهْمًا، يَجمَعُ كلُّ سَهْمٍ مِئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهم، له سَهْمٌ كسَهْمِ أحَدِهم، وعَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا، وهو الشَّطْرُ لنَوائِبِه وما يَنزِلُ به مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلك: الوَطيحَ، والكُتَيبةَ، والسُّلالِمَ وتَوابِعَها، فلمَّا صارَتِ الأمْوالُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ لم يكنْ لهم عمَّالٌ يَكْفونَهم عَمَلَها، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَهودَ فعامَلَهم.
- أفاءَ اللهُ عليه:
- أي: أعطاه فيئاً، وهو ما يحصل للمسلمين من أموال الكفار
٣٤ -لمَّا أفاءَ اللهُ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ قَسَمَها على سِتَّةٍ وثَلاثينَ سَهْمًا، جَمَعَ كلُّ سَهْمٍ مِئةَ سَهْمٍ، فعَزَلَ نِصْفَها لنَوائِبِه، وما يَنزِلُ به: الوَطيحةَ ، والكَتيبةَ، وما أُحيزَ معَهما، وعَزَلَ النِّصْفَ الآخَرَ، فقَسَمَه بَيْنَ المُسلِمينَ: الشِّقَّ، والنَّطاةَ، وما أُحيزَ معَهما، وكانَ سَهْمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أُحيزَ معَهما.
- الوَطيحةَ:
- حصن من حصون خيبر
٣٥ -أنَّه قَسَم يومَ خَيْبَرَ للفَرَسِ سَهْمَينِ ولصاحِبِه سهمًا.
٣٦ -من أتى بمَولًى فله سَلَبُه.
٣٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أعطى القاتِلَ السَّلَبَ .
- السَّلَبَ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
٣٨ -عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ عن أبيه: أنَّ حَسَنًا، وحُسَيْنًا، وعَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ، وابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهم- سَألوا علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- نَصيبَهم مِن الخُمُسِ، فقالَ: هو لكم حَقٌّ، ولكنِّي مُحارِبٌ مُعاوِيةَ، فإن شِئْتُم تَرَكْتُم حَقَّكم مِنه.
٣٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: إنِّي وَجَدْتُ بَعيري في المَغنَمِ، كانَ أخَذَه المُشرِكونَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "انْطَلِقْ، فإن وَجَدْتَ بَعيرَك قَبْلَ أن يُقسَمَ فخُذْه، وإن وَجَدْتَه قد قُسِمَ فأنت أَحَقُّ به بالثَّمَنِ إن أَرَدْتَه".
٤٠ -عن الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ في هذَينِ السَّهْمَينِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ القُرْبى لِقَرابةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ قائِلونَ: لِقَرابةِ الخَليفةِ، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للخَليفةِ مِن بَعْدِه، فاجْتَمَعَ رَأيُهم على أن يَجعَلوا هذَينِ السَّهْمَينِ في الخَيْلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما.
