٤١ -عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "مَن أَدرَكَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن أَدرَكَه بَعْدَ أن يُقسَمَ فهو أَحَقُّ به بالثَّمَنِ".
بحث
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغنائم وتقسيمها
١٢١ نتيجة
٤٢ -«قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ بَدْرٍ: رُدُّوا ما كانَ معَكم مِن الأنْفالِ، فرَفَعَ أبو أُسَيْدٍ السَّاعِديُّ سَيْفَ بَني العائِذِ بنِ المَرْزُبانِ، فعَرَفَه الأَرقَمُ، فقالَ: هَبْه لي يا رَسولَ اللهِ، فأَعْطاه إيَّاه».
٤٣ -إنَّ اللهَ إذا أَطعَمَ نَبيًّا طُعْمةً فهي للَّذي يَقومُ مِن بَعْدِه.
٤٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً، فأَصابوا الغَنيمةَ، فقَسَمَ للفارِسِ ثَلاثةَ أَسهُمٍ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا، وللدَّارِعِ سَهْمَينِ.
٤٥ -عن عليٍّ ما أحرزَه العدوُّ فهو جائزٌ
٤٦ -أسهمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنِّساءِ وللصِّبيانِ والخَيلِ
٤٧ -حدَّثَني حَشرجُ بنُ زيادٍ عن جدَّتِهِ أمِّ أبيهِ أنَّها غزت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ستِّ نِسوةٍ قالت: فأسهمَ لَنا عليهِ السَّلامُ كما أسهمَ للرِّجالِ
٤٨ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال : ما أحرز المشركونَ من أموالِ المسلمين فوجد رجلٌ مالَه بعينِه قبل أن تُقْسَمَ السهامُ فهو أحقُّ به وإن كان قُسِمَ فلا شيءَ لهُ
٤٩ -إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذَ نِضْوَ أَخيهِ ؛ على أنَّ لَهُ النصفَ مِمَّا يغنَمُ، ولنا النصفُ، وإِنَّ كانَ أحدُنا ليطيرُ لَهُ النصلُ والرِّيشُ، والآخرُ القِدْحُ
- نِضْوَ أَخيهِ:
- النضو: البعير المهزول
- ليطيرُ لَهُ:
- أي: ليقع له في القسمة
٥٠ -قال: شَهِدتُ الحُدَيبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا انصَرَفْنا عنها إذا النَّاسُ يُوجِفونَ الأباعِرَ ، قال: فقال بعضُ النَّاسِ لبَعضٍ: ما للنَّاسِ مالوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فخَرَجْنا نُوجِفُ مع النَّاسِ حتى وَجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا عندَ كُراعِ الغَميمِ ، فلمَّا اجتَمَعَ إليه بعضُ ما يُريدُ منَ النَّاسِ قرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: فقال رَجُلٌ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَفَتحٌ هو؟ قال: إي والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه لَفَتحٌ، قال: ثُمَّ قُسِمَتْ خَيبَرُ على أهْلِ الحُدَيبيةِ على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ أَلْفًا وخَمسَ مِئةٍ، فيهم ثلاثُ مِئةِ فارسٍ، قال: فكان للفارِسِ سَهْمانِ.
- الأباعِرَ:
- جمع بعير، وهي الإبل
- نُوجِفُ:
- أي: نسرع ونركض
- كُراعِ الغَميمِ:
- الغميم: اسم واد أمام عسفان
٥١ -كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤتَى بالسَّبْيِ، فيُعطي أهلَ البَيْتِ كما هم لا يُفرِّقُ بيْنَهم.
٥٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهَمَ للرَّجُلِ ولفَرَسِه ثلاثةَ أسهُمٍ؛ للرَّجُلِ سَهمٌ ولفَرَسِه سَهْمانِ.
٥٣ -أمَّا ما كانَ لي ولِبني عبدِ المطَّلِبِ فهوَ لكَ
٥٤ -أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِه واتَّبعَه ، ثمَّ قال: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانَت غزوةٌ خيبرَ غنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها شيئًا، فقسَمَ وقسمَ لَه، فأعطى أصحابَه ما قسَمَ لَه، وَكانَ يرعى ظَهرَهم، فلمَّا جاءَهم دفعوهُ إليهِ، فقال: ما هذا؟، قالوا: قَسَم لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فأخذَه فجاءَ بِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: قسَمتُه لَكَ، قال: ما علَى هذا تبعتُكَ، ولَكن اتَّبعتُك علَى أن أُرمَى إلى هاهُنا، وأشارَ إلى حَلقِه بسَهمٍ، فأموتَ فأدخُلَ الجنَّةَ فقال: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقْكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهضوا في قتالِ العدوِّ، فأُتيَ بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يحملُ قد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قال: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، ثمَّ قدَّمَه فصلَّى عليهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِه: اللَّهمَّ هذا عبدُك خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
- واتَّبعَه:
- أي: أدركه ولحقه
- جُبَّةِ:
- هو ثوب مخصوص، وقيل: هو ما قطع من الثياب مشمراً
٥٥ -عن عمرَ قال : هل لك في الكوفةِ وأنفِلُكَ الثُّلثَ بعد الخُمسِ ؟
٥٦ -أصفَى عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه من هذا السَّوادِ عشرةَ أصنافٍ، أصفَى أرضَ من قُتِل في الحربِ، ومن هرب من المسلمينَ وكلَّ أرضٍ لِكسرَى وكلَّ أرضٍ كانت لأحدٍ من أهلهِ وكلَّ مَغيضٍ وكلَّ دَيْرِ بريدٍ ( قال : ونسيتُ أربعًا ) قال : وكان خَراجُ ما أصفَى سبعةُ آلافِ ألفٍ فلما كانت الجَماجِمُ أحرق النَّاسُ الديوانَ، فأخذ كلُّ قومٍ ما يليهِم
٥٧ -بلغتْ غلَّةُ الصَّوافي على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِي اللهُ عنه أربعةَ آلافِ ألفٍ، قلتُ : وما الصَّوافي ؟ قال : إنَّ عُمرَ أصفَى كلَّ أرضٍ كانت لكسرَى أو لآلِ كسرَى أو رجلٍ قتِلَ في الحربِ أو رجلٍ لحِقَ بأهلِ الحربِ أو مَغيضِ الماءِ أو دَيْرِ بريدٍ
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
٥٨ -الخيلُ معقودٌ بنواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ -الأجرُ والمغنمُ
٥٩ -عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : كان لي شَارِفٌ من نَصِيبي يومَ بدرٍ وأَعْطَانِي رسولُ اللهِ شارفًا مِنَ الخُمُسِ
٦٠ -خرَجنا في سريةٍ قِبَلَ نَجْدٍ فأصبْنا إبلًا فقسَمناها فبلَغَت سُهمانُنا أحدَ عَشرَ بعيرًا ، ونَفَّلَنَا بَعيرًا بَعيرًا
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
