١ -إنَّ بَني أميَّةَ وطِئوا علَى سماح الدِّينِ، وذبَحوا كتابَ اللَّهِ بِشَفرةٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - أمراء الجور
٥ نتيجة
٢ -ستَّةٌ لعنَهُمُ اللهُ وكلُّ نَبيٍّ مجابٍ : الزَّائدُ في كتابِ اللهِ، والمُكذِّبُ بقدَرِ اللهِ
٣ -كيفَ أنتُم إذا وقعَتْ فيكم خمسٌ وأعوذُ باللَّهِ أن يكونَ فيكم أو تدرِكوهنَّ ما ظهرتِ الفاحِشةُ في قومٍ قطُّ يُعمَلُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكن في أسلافِهم وما منعَ قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القَطرَ منَ السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا وما بخسَ قومٌ المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المئونةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم ولا حَكمَ أمراؤهم بغيرِ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّطَ اللَّه عليهم عدوَّهم واستَفقدوا بعضَ ما في أيديهم وما عطَّلوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ رسولِهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- المكيالَ:
- وهو ما يكال به
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
٤ -يكونُ بعدِي أمراءُ فمن دخلَ عليهم فلا يقُل إلا حقًّا فإن الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ يُرضِي بها السُّلطانَ يَهوِي بها أبْعَدَ من السَّمَاءِ
٥ -لا يَلي أحدٌ من أمرِ النَّاسِ شيئًا إلَّا أوقفه اللهُ على جِسرِ جهنَّمَ فزُلزِل به الجسرُ زَلزلةً، فناجٍ أو غيرِ ناجٍ لا يبقَى منه عضوٌ إلَّا فارق صاحبَه، فإن هو لم ينْجُ ذهب به في جُبٍّ مظلمٍ كالقبرِ في جهنَّمَ لا يبلُغُ قعرُه سبعين خريفًا، وإنَّ عمرَ سأل سلمانَ وأبا ذرٍّ هل سمِعتما ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالا : نعم
