١ -حديث: "إذا كانَ سنةُ مِئَتَينِ [يكونُ كَيتَ وكَيتَ]".
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - بدء الفتنة
٢٠ نتيجة
٢ -إذا كان سَنةُ كذا وكذا، كان كَذا وكذا.
٣ -عن ابنِ مَسعودٍ: لكلِّ شَيءٍ آفةٌ، وآفةُ الدِّينِ بنو أُميَّةَ.
٤ -ذكَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفِتنةَ فقَرَّبَها، فمَرَّ رجُلٌ مُتقنِّعٌ بثَوبِه، فقال: هذا يومَئذٍ وأصحابُه على الهُدى، فقُمتُ إليه، وأخذتُ بمَنكِبَيْه، فأقبَلتُ بوَجهِه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: هذا؟ قال: نَعَمْ. فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه.
٥ -عن قيس بن أبي حازم قال: لَمَّا أقبَلَتْ عائِشةُ بلَغَتْ مياهَ بَني عامِرٍ لَيلًا، نبَحَتِ الكِلابُ، قالت: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ ، قالت: ما أظُنُّني إلَّا أنِّي راجعةٌ، وقال بَعضُ مَن كان معَها: بل تَقدَمينَ فيَراكِ المُسلِمونَ فيُصلِحُ اللهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بَينِهم، قالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا ذاتَ يَومٍ: كيف بإحداكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ .
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٦ -عن قيس بن أبي حازم قال: لمَّا أقبَلَتْ عائشةُ، فلمَّا بلَغَتْ مِياهَ بَني عامرٍ لَيلًا نبَحَتِ الكِلابُ. فقالتْ: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ . قالتْ: ما أظُنُّني إلَّا أنَّني راجعةٌ. قال بَعضُ مَن كان معها: بل تُقدِمينَ، فيَراكِ المُسلمونَ؛ فيُصلِحُ اللهُ ذاتَ بيْنِهم. قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: كيف بإحداكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ؟!
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٧ -أنَّ عائشةَ لَمَّا أتَتْ على الحَوْأَبِ ، سمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ، فقالت: ما أظُنُّني إلَّا راجِعةً، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لنا: أيَّتُكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأَبِ؟
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٨ -أنَّ الحَجَّاجَ دخَلَ على أسماءَ، فقال: إنَّ ابنَكِ ألحَدَ في هذا البَيْتِ، وإنَّ اللهَ أذاقَه مِن عذابٍ أليمٍ. قالتْ: كذَبتَ! كان بَرًّا بوالدَتِه، صَوَّامًا قَوَّامًا، ولكنْ قد أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سيَخرُجُ مِن ثَقيفٍ كَذَّابانِ؛ الآخَرُ منهما شَرٌّ مِن الأوَّلِ، وهو مُبيرٌ.
٩ -بحَسْبِ أصحابي القَتْلُ.
١٠ -ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الفِتَنَ، فعظَّمَها، وشدَّدَها، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا رسولَ اللهِ، فما المَخْرَجُ مِنها، فقال: (كتابُ اللهِ...).
١١ -لمَّا أقبَلَت عائِشةُ، بلغَت مياهَ بَني عامرٍ ليلًا نبَحتِ الكِلابُ، قالَت: أيُّ ماءٍ هذا ؟ قالوا: ماءُ الحوأَبِ قالَت: ما أظنُّني إلَّا أنِّي راجعةٌ فقالَ بَعضُ القومِ مَن كانَ معَها: بل تَقدَمينَ فيراكِ المسلِمونَ، فيُصلِحُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بينِهِم، قالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ لها ذاتَ يومٍ: كَيفَ بإحداكُنَّ تَنبحُ عليها كلابُ الحَوأَبِ .
- الحوأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
- الحَوأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
١٢ -قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هَل للإسلامِ مِن مُنتهَى قالَ أيُّما أهلِ بيتٍ منَ العَربِ أو العجمِ أرادَ اللَّهُ بهِم خَيرًا أدخلَ عليهِم الإسلامَ قالَ ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ تقعُ الفتنُ كأنَّها الظُّللُ قالَ كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قالَ : بلَى والَّذي نَفسي بيدِهِ ثمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا يضربُ بعضُكُم رِقابَ بعضٍ
- يضربُ بعضُكُم رِقابَ بعضٍ:
- معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
١٣ -يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أَحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يَقرَؤونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، يقولونَ مِن قَوْلِ خَيْرِ البَرِيَّةِ ، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ.
- أَحْداثُ الأسْنانِ:
- صغار السن، شباب لم يكبروا
- سُفَهاءُ الأحْلامِ:
- الأحلام: العقول
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- البَرِيَّةِ:
- الخلق
١٤ -يخرجُ من عدَنِ أبينَ اثنا عَشرَ ألفًا، ينصُرونَ اللَّهَ ورسولَهُ، هُم خيرُ مَن بَيني وبينَهُم
- أبينَ:
- مخلاف مشهور يقع شمال شرق عدن
١٥ -كنَّا مُعَسكِرينَ معَ مُعاويةَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقامَ كَعْبُ بنُ مُرَّةَ البَهْزيُّ، فقالَ: لولا شيءٌ سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ما قُمْتُ هذا المَقامَ، فلمَّا سَمِعَ بذِكْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَجلَسَ النَّاسَ، فقالَ: بَيْنَما نحن عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذ مَرَّ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ عليه مُرجِلًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لَتَخرُجَنَّ فِتْنةٌ مِن تحتِ قَدَمَيْ -أو مِن بَيْنِ رِجْلَيْ- هذا، هذا يَوْمَئذٍ ومَن اتَّبَعَه على الهُدى»، قالَ: فقامَ ابنُ حَوالةَ الأَزْديُّ مِن عنْدِ المِنبَرِ، فقالَ: إنَّك لصاحِبُ هذا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: واللهِ إنِّي لحاضِرٌ ذلك المَجلِسَ، ولو عَلِمْتُ أنَّ لي في الجَيْشِ مُصدِّقًا كُنْتُ أوَّلَ مَن تَكلَّمَ به.
١٦ -"تَدورُ رَحى الإسْلامِ لِخَمْسٍ وثَلاثينَ، أو سِتٍّ وثَلاثينَ، أو سَبْعٍ وثَلاثينَ، فإن يَهلِكوا فسَبيلُ مَن هَلَكَ، وإن يَقُمْ لهم دينُهم يَقُمْ لهم سَبْعينَ عامًا"، قالَ: قُلْتُ: أَمِمَّا بَقيَ أم مِمَّا مَضى؟ قالَ: "مِمَّا مَضى".
- تَدورُ رَحى الإسْلامِ:
- أراد بذلك: أن الإسلام يستتب أمره
١٧ -قال حذيفةُ : ما أحدٌ مِنَ الناسِ تدركُهُ الفتنةُ إلا أنا أخافُها عليهِ، إلا محمدُ بنُ مسلمةَ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : لا تضرُّكَ الفتنةُ
١٨ -قال حُذَيفةُ: ما أحَدٌ مِن الناسِ تُدرِكُه الفِتنةُ إلَّا أنا أخافُها عليه، إلَّا محمَّدَ بنَ سَلَمةَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَضُرُّكَ الفِتنةُ.
١٩ -أَنَّ عائِشَةَ لَمَّا أتتْ على الحَوْأَبِ فسمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ فقالتْ ما أَظُنًّنِي إلَّا راجِعَةً إِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لنا أَيَّتُكُنَّ يَنبحُ عليها كِلابُ الحَوْأَبِ فقالَ لها الزُّبيرُ ترجِعينَ عسى اللَّهُ أَنْ يُصلِحَ بِكِ بينَ النَّاسِ
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٢٠ -عن عبد الله بن عباس عن علي بن أبي طالب قال إن شاء النَّاسُ حلَفتُ لهم عند مقامِ إبراهيمَ باللَّهِ ما قتلتُ عُثمانَ ولا أَمرْتُ بقتلِهِ ولقدْ نَهيتُهُمْ فعَصَوْني
