٨١ -أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَكَلَتْنا الضَّبُعُ -يَعْني السَّنةَ- فقالَ: أنا لغَيْرِ ذلك أَخوَفُ؛ أن تُفتَحَ على أمَّتي الدُّنْيا.فيا ليت أُمَّتي لا يَلبَسونَ الذَّهَبَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - ظهور الفتن
١٦٥ نتيجة
٨٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقومُ الساعةُ حتى يَظهَرَ الفُحشُ ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ.
- الفُحشُ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
٨٣ -إذا عمِلت أمَّتي خمسَ عشرةَ خَصلةً حلَّ بها البلاءُ
٨٤ -إذا رأيتم معاويةَ على مِنبَري يخطبُ فاضربوا عنقَهُ
٨٥ -إذا كنتَ في أرضٍ فسمعتَ رجلينِ يختصمانِ في شبرٍ مِنَ الأرضِ فاخرجْ مِنها. قال : فخرجَ أبو الدرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ فأَتى الشامَ
٨٦ -قال حذيفةُ : ما أحدٌ مِنَ الناسِ تدركُهُ الفتنةُ إلا أنا أخافُها عليهِ، إلا محمدُ بنُ مسلمةَ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : لا تضرُّكَ الفتنةُ
٨٧ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لنسائِهِ : ليتَ شعرِي، أيتُكُنَّ صاحبةُ الجملِ الأدببِ، تخرجُ فينبَحُها كلابُ حوأبٍ يقتلُ عنْ يمينِها وعنْ يسارِها قتلَى كثيرٌ، ثمَّ تَنجو بعدَما كادَتْ
٨٨ -ذكرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتنةً فقرَّبَها، فمرَّ رجلٌ مقنعٌ رأسُهُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : هذا يومئذٍ على الهُدى. فوثبتُ فأخذتُ بضبعَيْ عثمانَ ثمَّ استقبلتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلتُ : هذا ؟ قالَ : هذا
٨٩ -كُنا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرِها، حتى ذكرَ فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هيَ هربٌ وحربٌ، ثمَّ فتنةُ السراءِ دخنُها مِنْ تحتِ قدمَيْ رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي، يزعمُ أنهُ مِني وليسَ مِني، وإنَّما أوليائِي المتقونَ، ثمَّ يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدهيماءِ لا تدعُ أحدًا مِنْ هذهِ الأمةِ إلا لطمتْهُ لطمةً، فإذا قيلَ : انقضَتْ تمادَتْ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ
- فتنةَ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- فتنةُ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- السراءِ:
- الرخاء والسرور
- دخنُها:
- أي: ظهورها وإثارتها وهيجها
- فتنةُ الدهيماءِ:
- أي: الفتنة العظماء والطامة العمياء
٩٠ -كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنَّما وجهُنا واحدٌ، فلما قُبِضَ نظرنا هكذا وهكذا
٩١ -ما بينَ خلقِ آدمَ إلى أنْ تقومَ الساعةُ فتنةٌ أكبرُ مِنْ فتنةِ الدجالِ
٩٢ -روَى حذيفةُ حينَ سألهُ عمرُ عَنِ الفتنةِ فقال لهُ حذيفةُ : فِتْنَةُ الرجلِ في جارهِ ومالهِ وأهلِهِ يكفرُها الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ والأَمْرُ بالمعروفِ والنَّهْيُ عَنِ المنكرِ
- يكفرُها:
- الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
٩٣ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، إذا رَأيتَ البناءَ قد بَلغَ سَلْعًا [فعليك بالشَّامِ، قُلتُ: إن حِيلَ بَيني وبَينَ ذلك أفأضرِبُ بسَيفي مَن حال بَيني وبَينَ ذاكَ؟ قال: لا، ولكِنِ اسمَعْ وأطِعْ ولو لعَبدٍ حَبَشيٍّ مُجَدَّعٍ]
- حِيلَ:
- حلت بين الشيئين: فصلت بينهما، ومنعت أحدهما من الآخر
٩٤ -حديث: كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ [ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ:] لا تَرْجِعوا بَعْدي كُفَّارًا [أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟]
- لا تَرْجِعوا بَعْدي كُفَّارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
٩٥ -حديث: حَجَجتُ مَعَ حُذَيفةَ، وفيه: قال عُمَرُ: أيُّكم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ [فقال حُذَيفةُ: أنا. فقال عُمَرُ: إنَّكَ لَجَريءٌ. قال: أجرَأُ مِنِّي مَن كَتَمَ عِلمًا. قال عُمَرُ: فكَيفَ سَمِعتَه؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ في مالِ الرَّجُلِ فِتنةً، وفي زَوجَتِه فِتنةً وولَدِه. فقال عُمَرُ: لَم أسألْ عَن فِتنَتِه الخاصَّةِ. فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يَأتيكم بَعدي فِتَنٌ كَمَوجِ البَحرِ يَدفَعُ بَعضُها بَعضًا. فرَفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ لا تُدرِكْني. فقال حُذَيفةُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ لا تَخَفْ؛ إنَّ بَينَكَ وبَينَها بابًا مُغلَقًا. فقال عُمَرُ: أفَتحًا يُفتَحُ البابُ أو كَسرًا؟ قال حُذَيفةُ: كَسرًا، ثُمَّ لا يُغلَقُ إلى يَومِ القيامةِ. فقال عُمَرُ: ذاكَ شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ]
٩٦ -حديث: قيل لأُسامةَ: ألَا تُكَلِّمُ عُثمانَ [فقال: إنَّكم تَرَوْنَ أنِّي لا أُكلِّمُه إلَّا أُسمِعُكم، إنِّي لا أُكلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دُونَ أنْ أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أنْ أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لِرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ الناسِ، وإنْ كان علَيَّ أميرًا، بَعدَ أنْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النارِ، فتَندَلِقُ به أقْتابُه، فيَدورُ بها في النارِ كما يَدورُ الحِمارُ برحاهُ، فيُطيفُ به أهلُ النارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ، ما أصابَكَ؟ ألم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: كُنتُ آمُرُكم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنْهاكم عنِ المُنكَرِ وآتيه.]
٩٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يكونُ أمامَ الدَّجَّالِ سِنونَ [ويقِلُّ فيها النَّبْتُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُؤْتَمَنُ فيها الخائِنُ ويُخَوَّنُ فيها الأَمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ قيلَ يا رسولَ اللهِ ومَا الرُّوَيْبِضَةُ قال مَنْ لَّا يُؤْبَهُ لَهُ]
٩٨ -حديث: إنَّها ستَكونُ فِتَنٌ [وأمورٌ تنكرونها وأثَرةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ فما تأمرُنا قال تؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسألونَ اللهَ الَّذي لكم]
٩٩ -حديث: من ورائكم أيام الصبر [الصبرُ فيهِنَّ كَقَبْضٍ علَى الجمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهَا أَجْرُ خَمْسِينَ قالوا يا رسولَ اللهِ أجْرُ خمسينَ منهم أَوْ خمسينَ مِنَّا قال خمسينَ مِنْكُمْ]
١٠٠ -حديث: كُنَّا عِندَ عُمَرَ فقال: أيُّكم يَحفَظُ حدَيثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتْنةِ [قالَ: قُلتُ: أنا أحْفَظُهُ كما قالَ، قالَ: إنَّكَ عليه لَجَرِيءٌ، فَكيفَ؟ قالَ: قُلتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ، ووَلَدِهِ، وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ، والصَّدَقَةُ والمَعْرُوفُ - قالَ سُلَيْمانُ: قدْ كانَ يقولُ: الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ، والأمْرُ بالمَعروفِ - والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ، قالَ: ليسَ هذِه أُرِيدُ، ولَكِنِّي أُرِيدُ الَّتي تَمُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ، قالَ: قُلتُ: ليسَ عَلَيْكَ بها يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ بَأْسٌ بيْنَكَ وبيْنَها بابٌ مُغْلَقٌ، قالَ: فيُكْسَرُ البابُ أوْ يُفْتَحُ، قالَ: قُلتُ: لا بَلْ يُكْسَرُ، قالَ: فإنَّه إذا كُسِرَ لَمْ يُغْلَقْ أبَدًا، قالَ: قُلتُ: أجَلْ، فَهِبْنا أنْ نَسْأَلَهُ مَنِ البابُ فَقُلْنا لِمَسْرُوقٍ: سَلْهُ، قالَ: فَسَأَلَهُ، فقالَ: عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: قُلْنا، فَعَلِمَ عُمَرُ مَن تَعْنِي؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً وذلكَ أنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا ليسَ بالأغالِيطِ.]
