الصفحة أو الرقم : 3/78|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/192) بلفظه، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (812)، والهروي في ((ذم الكلام وأهله)) (ص 55) بإختلاف يسير
٣ -ما غَبَطْتُ نَفْسي بمَجلِسٍ ساعةً كمَجلِسٍ جلَسْتُه إلى حُجْرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنتَظِرُ لصلاةِ الصبْحِ، ورَهطٌ بناحيةٍ يَمتَرونَ في القُرآنِ، حتى علَتْ أصواتُهم: فخرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، فقال في طَرَفِ ثَوبِه على وَجهِه: يا أيُّها الناسُ، إنَّما هلَكَتِ الأُمَمُ قبلَكم على مِثلِ هذا، وإنَّما نزَلَ الكِتابُ يُصدِّقُ بعضُه بعضًا، ولم يَنزِلْ يُكذِّبُ بعضُه بعضًا، فما استَنَصَّ لكم منه فاعْرِفوه، وما اشتَبَه عليكم فرُدُّوا عِلمَه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.
٤ -نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم .
غريب المفردات :
لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
الصفحة أو الرقم : 4766|التخريج :أخرجه أبو داود (4766)، وأحمد (13036)، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (1548) واللفظ لهم جميعا، وابن ماجه (175) باختلاف يسير.
٨ -عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: قال عليٌّ: لا تَقولوا في عُثمانَ إلا خيرًا، فواللهِ ما فعَلَ الذي فعَلَ في المصاحِفِ إلا عن ملأٍ منَّا. قال: ما تقولونَ في هذه القراءةِ، فقد بَلَغني أنَّ بعضَهم يقولُ: قِراءتي خيرٌ من قراءتِكَ، وهذا لا يكادُ أنْ يكونَ كفرًا. قُلنا: فما ترى؟ قال: أرى أنْ تَجمَعَ النَّاسَ على مُصحفٍ واحدٍ، فلا تكونُ فُرقةٌ ولا اختِلافٌ. قُلنا: نِعمَ ما رأيتَ.
غريب المفردات :
ملأٍ:
أي: جماعة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/449|التخريج :أخرجه ابن أبي داود في ((المصاحف)) (96)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (39/ 247) كلاهما بلفظه مطولا، والبيهقي (2410) بنحوه مختصرا دون القصة في أوله .