١ -ستَكونُ بعْدي هَنَاتٌ وهَنَاتٌ -مَمدودةٌ- فمَن رأَيْتُموه يُفرِّقُ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي جميعٌ، فاقْتُلوه كائنًا مَن كان مِن الناسِ.
غريب المفردات :
هَنَاتٌ:
كناية عن الأمر القبيح والفعل الذميم
هَنَاتٌ:
كناية عن الأمر القبيح والفعل الذميم
أُمَّةَ:
أي: جماعة
خلاصة حكم المحدث : كان أبو نعيم يرويه عن شيبان، يقول: ابن صريح، وقال بعضهم: شريح، وقال بعضهم: شريح، وأما شعبة فلم ينسبه، وقال فيه: سمعت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
الراوي : عرفجة بن شريح الأسلمي [وقيل: بن شراحيل أو شريك أو ضريح أو أسعد]|المحدث : الإمام أحمد|المصدر :المنتخب من العلل للخلال
الصفحة أو الرقم : 139|التخريج :أخرجه عبد الغني المقدسي في ((العاشر من المصباح في عيون الصحاح»)) (46) بهذا اللفظ وأبو بكر الأنباري في ((حديثه)) (15) باختلاف يسير وأخرجه مسلم (1852) بنحوه.
٧ -ذَروني ما تركتُكُم، فإنَّما هلكَ الَّذين من قبلِكُم بكثرَةِ مسائلِهِم واختلافِهِم على أنبيائِهِم، ما نهيتُكُم عنه فاجتنِبوهُ، وما أمرتُكُم به فأْتُوا منه ما استطعْتُمْ
خلاصة حكم المحدث : صح عنه صحة تقرب من التواتر
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/222|التخريج :أخرجه البخاري (7288)، ومسلم (1337) باختلاف يسير.
٨ -ذروني ما ترَكتُكم فإنَّما هلَك الَّذينَ من قبلِكم بِكثرةِ مسائلِهم واختلافِهم على أنبيائِهم، ما نَهيتُكم عنهُ فاجتَنبوهُ وما أمرتُكم بِه فافعلوا منهُ ما استطعتُم