٤١ -حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ في صَلَاةٍ شَهْرًا، إذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ يقولُ في قُنُوتِهِ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ علَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ. قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ، فَقُلتُ: أُرَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لهمْ، قالَ: فقِيلَ: وَما تُرَاهُمْ قدْ قَدِمُوا.] حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ في صَلَاةِ الفَجْرِ يَدْعُو علَى بَنِي عُصَيَّةَ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٦٤ نتيجة
٤٢ -خرجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُمرةٍ في رمضانَ فأفطَرَ وصُمتُ، وقَصَر وأتمَمْتُ، فقُلتُ:بأبي وأمي، أفطَرْتَ وصُمتُ، وقَصَرْتَ وأتمَمْتُ، فقال: أحسَنْتِ يا عائِشةُ.
٤٣ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل السُّوقَ قالَ بسمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذِهِ السُّوقِ وخيرَ ما فيها وأعوذُ بِكَ من شرِّها وشرِّ ما فيها اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن أن أصيبَ فيها يمينًا فاجِرةً أو صفقةً خاسِرَةً
٤٤ -احتَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ.
٤٥ -اتَّخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خاتمًا فلبِسَه فقالَ : شغلَني هذا عنْكُم منذُ اليومِ، إليه نَظرةٌ وإليكُم نظرةٌ ثمَّ رمَى بهِ.
٤٦ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ حتى أحْفَوه بالمسألةِ [فقال : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) قال : فأرَمَّ القومُ وخشُوا أنْ يكونَ بيْنَ يدَيْ أمرٍ عظيمٍ قال أنَسٌ : فجعَلْنا نلتَفِتُ يمينًا وشِمالًا فلا أرى كلَّ رجُلٍ إلَّا قد دسَّ رأسَه في ثوبِه يبكي وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) فقام رجُلٌ مِن ناحيةِ المسجدِ فقال : يا نبيَّ اللهِ مَن أبي ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا نَبيَّ اللهِ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا نعوذُ باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما رأَيْتُ مِن الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قطُّ إنَّها صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ فأبصَرْتُهما دونَ ذلك الحائطِ )]
- أحْفَوه بالمسألةِ:
- أي: أكثروا عليه في المسألة وأتعبوا بها
٤٧ -حديث: بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راكِبٌ إذ حانت منه التِفاتةٌ [فإذا هوَ بالعبَّاسِ فقالَ يا عبَّاسُ قالَ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ اللَّهَ فتحَ هذا الأمرَ بي وسيختِمُهُ بغلامٍ من ولَدِك يملؤُها عدلًا كما مُلِئَت جَورًا وَهوَ الَّذي يصلِّي بعيسى ابنِ مريَمَ.]
٤٨ -حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غَضِبَ رَأينا لوجهِه ظِلالًا [يَعني حديثَ: عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ، قال: إنَّا لَجُلوسٌ مَعَ البَراءِ في مَسجِدِ الكوفةِ إذ دَخَلَ قاصٌّ فجَلَسَ فقَصَّ ثُمَّ دَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا للخَليفةِ، ومُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ يَومَئِذٍ الخَليفةُ، فقُلنا للبَراءِ: يا أبا إبراهيمَ، دَخَلَ هذا فدَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا لمُعاويةَ، فلَم نَسمَعْكَ قُلتَ شَيئًا؟ فقال: إنَّا شَهِدنا وغِبتُم، وعَلِمنا وجَهِلتُم، إنَّا بَينا نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنَينٍ إذ أقبَلَتِ امرَأةٌ حَتَّى وقَفَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبا سُفيانَ وابنَه مُعاويةَ أخَذا بَعيرًا لي فغَيَّباه عليَّ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ، ومُعاويةَ: أن رُدَّا على المَرأةِ بَعيرَها، فأرسَلا إليه: إنَّا واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فعادَ إليهما الرَّسولُ فقالا: واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى رَأينا لوجهِه ظِلالًا، ثُمَّ قال: انطَلِقْ إليهما فقُل لهما: بَلى واللهِ إنَّكُما صاحِباه فأدِّيا إلى المَرأةِ بَعيرَها، فجاءَ الرَّسولُ إليهما وقد أناخا البَعيرَ وعَقَلاه، فقالا: إنَّا واللهِ ما أخَذناه، ولَكِنَّا طَلَبناه حَتَّى أصَبناه، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبا]
٤٩ -حديث: ما تَرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّكعتَينِ بَعْدَ العَصْرِ [ في بيتي حتَّى فارَق الدُّنيا]
٥٠ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مشى تكَفَّأَ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَلَا مَسِسْتُ دِيبَاجَةً، وَلَا حَرِيرَةً أَلْيَنَ مِن كَفِّ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَلَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ مِن رَائِحَةِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.]
- إذا مشى تكَفَّأَ:
- أي: مال يمينا وشمالا كما تكفأ السفينة
٥١ -وحَديثُ: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبولُ وَراءَ أَكَمةٍ .
- أَكَمةٍ:
- هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
٥٢ -حَديثُ: ما قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى كانت عامَّةُ صَلاتِه قاعِدًا.
٥٣ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخَذَه الضَّحِكُ وَضَع يَدَه على فيه.
٥٤ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَشَى مَشَى مُجتَمِعًا [ ليس فيه كسلٌ]
- مُجتَمِعًا:
- أي: شديد الحركة قوي الأعضاء غير مسترخ في المشي
٥٥ -حَديثُ: قُلتُ لأَنسٍ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمزَحُ... الحديث.
٥٦ -لمَّا أبطأَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيُ ، جزع من ذلك جزَعًا شديدًا
- أبطأَ:
- أي: تأخر واحتبس
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٥٧ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُضحِّي بالجَزورِ، وأحيانًا بالكَبْشِ إذا لم يَجِدْ جَزورًا.
٥٨ -كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرقةٌ يتنشفُ بها بعد الوضوءِ.
- خرقةٌ:
- قطعة
٥٩ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم يؤسسون مسجدَ المدينةِ قال: وهم ينقلون الحجارةَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! ألا ننقلُ كما ينقلون؟ قال: لا ولكن اخلطْ لهم بطينٍ يا أخا اليمامةِ! فأنتَ أعلمُ به. قال: فجعلتُ أخلطُ لهم وينقلونَه.
٦٠ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينامُ جُنبًا لا يمسُّ ماءً.
